قناة النهرين الفضائية - تشير المعطيات الميدانية إلى أن حزب الله وإيران يتحضران لمواجهة عسكرية محتملة، حيث يرى مراقبون أن الغارات الإسرائيلية على البقاع فجر الجمعة كانت بمثابة تمهيد لعملية عسكرية أوسع في لبنان، قد تتزامن مع ضربة محتملة لإيران.
وفي هذا السياق، أفادت مصادر "العربية" و"الحدث" أن حزب الله كثف اجتماعاته العسكرية والأمنية لوضع اللمسات النهائية لخطط الحرب.
وأكدت مصادر مقربة من الحزب أن القيادة الحالية لم تعد لبنانية، بل أصبحت بيد ضباط من الحرس الثوري الإيراني، بعضهم متواجد في لبنان منذ فترة وآخرون وصلوا مؤخراً على خلفية الحديث عن ضربة أمريكية محتملة لإيران.
وأوضحت المصادر ذاتها أن هؤلاء الضباط لا يقتصر دورهم على إعادة بناء قدرات الحزب فحسب، بل يشرفون شخصياً على الخطط القتالية ويعقدون اجتماعات ميدانية مع الكوادر في عدة مناطق لإصدار التوجيهات، وكان من بينها الاجتماع الذي استهدف للوحدة الصاروخية في البقاع ليل الجمعة.
واختتمت المصادر المقربة من الحزب بالقول إن المواجهة العسكرية الإسرائيلية باتت وشيكة، وأصبحت مسألة وقت فقط.
على الصعيد الرسمي، نقلت صحيفة "نداء الوطن" عن أوساط سياسية بارزة دعوتها إلى موقف رسمي يعلن بوضوح حياد لبنان ورفض جره إلى الحرب.
وذكرت الصحيفة أن الاتصالات الرئاسية بلغت ذروتها أمس في ظل المخاوف من انفجار إقليمي، ونصحت بيروت بتحييد نفسها عن أي تدخل في النزاع نظراً للثمن الباهض المتوقع.
من جانبه، دعا الرئيس اللبناني جوزيف عون الدول الراعية للاستقرار إلى التدخل الفوري لوقف الهجمات الإسرائيلية، معتبراً إياها عملاً عدائياً يهدف إلى إفشال الجهود الدبلوماسية.
في المقابل، ذكرت صحيفة "معاريف" أن الضربات "الاستثنائية" في لبنان دمرت صواريخ بعيدة المدى لحزب الله مزودة برؤوس حربية. وأكد الجيش الإسرائيلي أن الهجوم على مقرات حزب الله وحماس من سفينة يشكل رسالة واضحة مفادها أن الضربات من البحر ستتواصل حتى في حال انشغال الطائرات.
وأعلن الجيش الإسرائيلي لاحقاً مقتل عدد من عناصر وحدة الصواريخ في حزب الله بغارات على البقاع، استهدفت ثلاثة مقرات مختلفة وأوقعت قتلى في صفوف الوحدة التي كانت تعمل على تسريع جاهزيتها لتنفيذ عمليات ضد إسرائيل.
أسفرت الغارات الإسرائيلية على شرق لبنان عن مقتل ثمانية عناصر من حزب الله، وفقاً لمصدر في الحزب لوكالة فرانس برس.
وفي هذا السياق، أفادت مصادر "العربية" و"الحدث" أن حزب الله كثف اجتماعاته العسكرية والأمنية لوضع اللمسات النهائية لخطط الحرب.
وأكدت مصادر مقربة من الحزب أن القيادة الحالية لم تعد لبنانية، بل أصبحت بيد ضباط من الحرس الثوري الإيراني، بعضهم متواجد في لبنان منذ فترة وآخرون وصلوا مؤخراً على خلفية الحديث عن ضربة أمريكية محتملة لإيران.
وأوضحت المصادر ذاتها أن هؤلاء الضباط لا يقتصر دورهم على إعادة بناء قدرات الحزب فحسب، بل يشرفون شخصياً على الخطط القتالية ويعقدون اجتماعات ميدانية مع الكوادر في عدة مناطق لإصدار التوجيهات، وكان من بينها الاجتماع الذي استهدف للوحدة الصاروخية في البقاع ليل الجمعة.
واختتمت المصادر المقربة من الحزب بالقول إن المواجهة العسكرية الإسرائيلية باتت وشيكة، وأصبحت مسألة وقت فقط.
على الصعيد الرسمي، نقلت صحيفة "نداء الوطن" عن أوساط سياسية بارزة دعوتها إلى موقف رسمي يعلن بوضوح حياد لبنان ورفض جره إلى الحرب.
وذكرت الصحيفة أن الاتصالات الرئاسية بلغت ذروتها أمس في ظل المخاوف من انفجار إقليمي، ونصحت بيروت بتحييد نفسها عن أي تدخل في النزاع نظراً للثمن الباهض المتوقع.
من جانبه، دعا الرئيس اللبناني جوزيف عون الدول الراعية للاستقرار إلى التدخل الفوري لوقف الهجمات الإسرائيلية، معتبراً إياها عملاً عدائياً يهدف إلى إفشال الجهود الدبلوماسية.
في المقابل، ذكرت صحيفة "معاريف" أن الضربات "الاستثنائية" في لبنان دمرت صواريخ بعيدة المدى لحزب الله مزودة برؤوس حربية. وأكد الجيش الإسرائيلي أن الهجوم على مقرات حزب الله وحماس من سفينة يشكل رسالة واضحة مفادها أن الضربات من البحر ستتواصل حتى في حال انشغال الطائرات.
وأعلن الجيش الإسرائيلي لاحقاً مقتل عدد من عناصر وحدة الصواريخ في حزب الله بغارات على البقاع، استهدفت ثلاثة مقرات مختلفة وأوقعت قتلى في صفوف الوحدة التي كانت تعمل على تسريع جاهزيتها لتنفيذ عمليات ضد إسرائيل.
أسفرت الغارات الإسرائيلية على شرق لبنان عن مقتل ثمانية عناصر من حزب الله، وفقاً لمصدر في الحزب لوكالة فرانس برس.
تم اختيار مواضيع "النهرين" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.
تم اختيار المواضيع الشائعة استنادًا إلى معدلات التفاعل والمشاركة على منصات "النهرين". استكشف أبرز المواضيع التي أثارت اهتمام القرّاء خلال الفترة الأخيرة.
الرجاء الانتظار ...