وقالت الجاف إن وفد الإطار التنسيقي زار إقليم كردستان، والتقى بشكل منفصل قيادتي الحزب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني، مبينة أن الاجتماعات ناقشت ثلاثة ملفات رئيسة تمثلت بانتخاب رئيس الجمهورية، وتسمية مرشح رئاسة الوزراء، إضافة إلى الأوضاع الإقليمية الراهنة.
وأشارت إلى أن المنطقة تمر بظروف غير مستقرة، محذرة من أن أي تطورات في دول الجوار سيكون لها تأثير مباشر على العراق وإقليم كردستان، مؤكدة في الوقت ذاته موقف الحزب الداعي إلى عدم زج العراق في أزمات وصراعات المنطقة.
وأضافت الجاف أن الحزب الديمقراطي الكردستاني لا يسعى إلى المنصب بحد ذاته، بل يعمل على إعادة تفعيل دور رئاسة الجمهورية كمركز قرار وتنسيق بين مختلف المكونات السياسية، معتبرة أن المنصب يمثل استحقاقاً دستورياً يهدف إلى تعزيز الحضور الكردي في بغداد.
وبيّنت أن الحزب يطمح إلى إعادة الدور الذي كان يتمتع به منصب رئاسة الجمهورية في عهد الرئيس الراحل جلال طالباني، حيث أسهم التنسيق بينه وبين الرئيس مسعود بارزاني في منح الكرد ثقلاً سياسياً فاعلاً في العاصمة، مشيرة إلى أن وزير الخارجية فؤاد حسين يمتلك الخبرة الدبلوماسية التي تؤهله لأداء هذا الدور، وقد جرى طرح اسمه ضمن المقترحات المقدمة إلى قوباد طالباني.
وأوضحت الجاف أن المقترح تضمن منح الحزب الديمقراطي جميع المناصب في بغداد إلى الاتحاد الوطني مقابل رئاسة الجمهورية، مؤكدة أن هذا الطرح نُقل إلى قيادة الاتحاد الوطني عبر قوباد طالباني، دون صدور رد رسمي حتى الآن.
وفي ما يتعلق بمناصب حكومة إقليم كردستان، أشارت إلى أن الاتحاد الوطني طالب بالحصول على تسع وزارات من بينها وزارتان أمنيتان، موضحة أن الخلاف لا يتعلق بعدد الوزارات بقدر ما يرتبط بطبيعتها ونوعيتها.
الرجاء الانتظار ...