وذكر بيان لوزارة الخارجية تلقته "النهرين"، أنّ "الاتصال تناول تطورات الأوضاع في سوريا، حيث تبادل الطرفان وجهات النظر بشأن المستجدّات الميدانية، إضافة إلى مناقشة ملف تنظيم "داعش" الإرهابي والسجون التي تضم عناصره داخل الأراضي السورية".
كما جرى بحث مصير سجناء التنظيم، إذ أعربت كالاس عن "شكرها لحكومة العراق على القبول المبدئي باستلامهم".
من جانبه، أكد وزير الخارجية أن الأعباء الأمنية والمالية المترتبة على هذا الملف لا ينبغي أن يتحملها العراق بمفرده، مشدداً على أن مسؤولية التعامل معه تقع على عاتق جميع الدول المعنية.