ويؤكد هذا التصنيف الصعوبات الكبيرة التي يواجهها المواطنون العراقيون في التنقل والسفر الدولي.
يسمح جواز السفر العراقي لحامليه بالسفر إلى (29) وجهة فقط حول العالم، إما بدون تأشيرة مسبقة أو الحصول عليها عند الوصول، ويمثل هذا الرقم فجوة هائلة مقارنةً بأقوى جوازات السفر العالمية، مثل سنغافورة مثلاً، التي تتيح لحامليها دخول (192) وجهة تقريباً دون تأشيرة.
يأتي الترتيب العراقي بعد كل من أفغانستان وسوريا، اللتين تتذيلان القائمة:
أفغانستان في المرتبة الأخيرة (101 عالمياً)، وتسمح بالدخول إلى (24) وجهة فقط، وسوريا في المرتبة ما قبل الأخيرة (100 عالمياً)، وتسمح بالدخول إلى (26) وجهة، اضافة للعراق في المرتبة الثالثة من الأسفل (99 عالمياً)، وتسمح بالدخول إلى (29) وجهة.
يعزو الخبراء في "هينلي آند بارتنرز"، الجهة التي تصدر المؤشر بناءً على بيانات الاتحاد الدولي للنقل الجوي (IATA)، هذا التفاوت الكبير في حرية التنقل إلى عوامل جيوسياسية، واستقرار سياسي داخلي، وقوة العلاقات الدبلوماسية.
وبالنسبة للعراق، فإن استمرار التحديات الأمنية والسياسية يحد من قدرته على إبرام اتفاقيات إعفاء متبادل من التأشيرات مع المزيد من الدول. وعلى هذا الحال تستمر معاناة العراقيين في مواجهة إجراءات مرهقة للحصول على التأشيرات، خاصة من الدول الغربية.