وبحسب المصادر، فإن قآني شدد خلال لقاءاته مع القيادات الشيعية على ضرورة تماسك "بيت حزب الدعوة" داخل الاطار التنسيقي، في اشارة الى "نوري المالكي ومحمد شياع السوداني، وباسم البدري"، وقدم نصيحة لقيادات الاطار بان يكون رئيس الوزراء المقبل من داخل هذا البيت.
ما ذكرته المصادر عن الزيارة وتفاصيلها، لم ينفها او يؤكدها، حتى الان اي جهة داخل الاطار التنسيقي.