وارتفعت حصيلة القتلى جراء أسوأ حريق تشهده هونغ كونغ منذ عقود في وقت تواصل فرق الإنقاذ جهودها لإخماد النيران والبحث عن نحو مئات المفقودين داخل المجمع السكني الذي أتت النيران على معظم مبانيه.
وفي وقت سابق، قال متحدث باسم الحكومة في هونغ كونغ إن عناصر الإنقاذ عالجوا 76 مصاباً بينهم 11 من فوج الإطفاء.
وبدأت التحقيقات لتحديد أسباب هذه الكارثة، وهي الأسوأ في المدينة التابعة للصين منذ نحو 80 عاماً وفق السلطات، بما في ذلك الدور المحتمل للسقالات المصنوعة من الخيزران.
وفي اليوم التالي لاندلاع الحريق، أُخمدت النيران القوية التي التهمت أربعة من المباني السكنية الثمانية، وفق ما أعلنت خدمات الطوارئ بعد ظهر الخميس، وتمت السيطرة على الحرائق في ثلاثة مبان أخرى، فيما بقي مبنى واحد في المجمع بمنأى عن النيران.
وقال نائب قائد شرطة هونغ كونغ إريك تشان في مؤتمر صحافي إنه "من الضروري تسريع عملية الانتقال الكامل إلى السقالات المعدنية".
تُجري الشرطة تحقيقات في طريقة تمدد النيران الهائلة بين ناطحات السحاب السكنية في هذه المنطقة التي تُعتبر من أكثر مناطق العالم كثافة سكانية.