وأشار رشيد إلى أن العراق يتطلع إلى عالم أكثر أمناً وسلاماً، مؤكداً أن العدالة الاجتماعية تمثل أساساً لتحقيق تكافؤ الفرص والتعايش المستقر بين الشعوب.
وأضاف أن معالجة الفجوات الاجتماعية على مستوى العالم تتطلب تعاوناً دولياً مشتركاً وتنسيقاً فاعلاً بين الدول والمنظمات المعنية، مشدداً على أهمية تبادل الخبرات وتعزيز الشراكات لتحقيق أهداف التنمية المستدامة.
وأوضح رئيس الجمهورية أن العراق اعتمد خلال السنوات الأخيرة عدة خطط استراتيجية لتحقيق التنمية الاجتماعية، وحقق تقدماً ملحوظاً في مجالات الحماية الاجتماعية، مؤكداً استمرار الحكومة في دعم البرامج والمبادرات التي تسهم في رفع مستوى معيشة المواطنين وتعزيز العدالة والمساواة.