ارتفعت أسعار النفط خلال تعاملات اليوم الخميس، وسط استمرار المخاوف بشأن إمدادات المنطقة، في ظل تزايد الهجمات على حركة الشحن في الخليج ومضيق هرمز.
وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت بنحو 2.1% إلى 102.26 دولاراً للبرميل، فيما صعدت عقود الخام الأميركي بنسبة 1.7% إلى 89.78 دولاراً للبرميل.
وكانت أسعار النفط قد انخفضت عند التسوية أمس الأربعاء، بعد موافقة وكالة الطاقة الدولية على تسريع السحب من مخزونات النفط وإعطاء الأولوية لإمدادات الديزل، ضمن خطة أُطلقت في آذار الماضي، في وقت تسعى فيه الحكومات للتعامل مع أزمة أسعار الوقود واضطراب الإمدادات نتيجة الحرب في إيران.
وتزايدت التهديدات التي تستهدف شحنات النفط في الخليج ومضيق هرمز، اللذين كانت تمر عبرهما شحنات تعادل نحو 20% من إجمالي النفط والوقود العالمي قبل الحرب.
وبلغت الهجمات على ناقلات النفط التي تمر عبر مضيق هرمز الأسبوع الماضي أعلى مستوى أسبوعي لها منذ بدء الحرب، بالتزامن مع تدفق المزيد من النفط الخام من الخليج، وإن كان ذلك بتكاليف أعلى ومخاطر أكبر على الشحنات وأطقم السفن.
وفي أحدث هجوم، أفادت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية، أمس الأربعاء، بإصابة ناقلة إلى الشمال من قطر بعدة مقذوفات، ما أدى إلى وقوع إصابات.
وقال كبير محللي السلع لدى 'إيه.إن.زد' دانيال هاينز، في مذكرة نقلتها «رويترز»، إن مثل هذه الهجمات كانت تؤدي إلى انخفاض الشحنات من الخليج، لكن المنتجين هذه المرة يبدون مستعدين لتحمل مخاطر تعرض سفنهم للأضرار، لعدم وجود طريقة بديلة لنقل نفطهم إلى الأسواق الدولية.
وأضاف هاينز أن سحب وكالة الطاقة الدولية من الاحتياطي سيتألف على الأرجح من براميل كانت بالفعل جزءاً من خطة السحب الأصلية للوكالة البالغة 400 مليون برميل عند اندلاع الصراع في الشرق الأوسط، ما يعني أن الأمر لا يبدو أنه يمثل سحباً إضافياً من المخزونات الاستراتيجية.
وقالت إدارة معلومات الطاقة الأميركية، أمس الأربعاء، إن مخزونات النفط الخام انخفضت بمقدار 3.2 مليون برميل إلى 424.1 مليون برميل في الأسبوع المنتهي في الثاني من تشرين الأول، مقارنة بتوقعات محللين استطلعت «رويترز» آراءهم بانخفاض قدره 1.7 مليون برميل.
ارتفعت أسعار النفط خلال تعاملات اليوم الخميس، وسط استمرار المخاوف بشأن إمدادات المنطقة، في ظل تزايد الهجمات على حركة الشحن في الخليج ومضيق هرمز.
وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت بنحو 2.1% إلى 102.26 دولاراً للبرميل، فيما صعدت عقود الخام الأميركي بنسبة 1.7% إلى 89.78 دولاراً للبرميل.
وكانت أسعار النفط قد انخفضت عند التسوية أمس الأربعاء، بعد موافقة وكالة الطاقة الدولية على تسريع السحب من مخزونات النفط وإعطاء الأولوية لإمدادات الديزل، ضمن خطة أُطلقت في آذار الماضي، في وقت تسعى فيه الحكومات للتعامل مع أزمة أسعار الوقود واضطراب الإمدادات نتيجة الحرب في إيران.
وتزايدت التهديدات التي تستهدف شحنات النفط في الخليج ومضيق هرمز، اللذين كانت تمر عبرهما شحنات تعادل نحو 20% من إجمالي النفط والوقود العالمي قبل الحرب.
وبلغت الهجمات على ناقلات النفط التي تمر عبر مضيق هرمز الأسبوع الماضي أعلى مستوى أسبوعي لها منذ بدء الحرب، بالتزامن مع تدفق المزيد من النفط الخام من الخليج، وإن كان ذلك بتكاليف أعلى ومخاطر أكبر على الشحنات وأطقم السفن.
وفي أحدث هجوم، أفادت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية، أمس الأربعاء، بإصابة ناقلة إلى الشمال من قطر بعدة مقذوفات، ما أدى إلى وقوع إصابات.
وقال كبير محللي السلع لدى 'إيه.إن.زد' دانيال هاينز، في مذكرة نقلتها «رويترز»، إن مثل هذه الهجمات كانت تؤدي إلى انخفاض الشحنات من الخليج، لكن المنتجين هذه المرة يبدون مستعدين لتحمل مخاطر تعرض سفنهم للأضرار، لعدم وجود طريقة بديلة لنقل نفطهم إلى الأسواق الدولية.
وأضاف هاينز أن سحب وكالة الطاقة الدولية من الاحتياطي سيتألف على الأرجح من براميل كانت بالفعل جزءاً من خطة السحب الأصلية للوكالة البالغة 400 مليون برميل عند اندلاع الصراع في الشرق الأوسط، ما يعني أن الأمر لا يبدو أنه يمثل سحباً إضافياً من المخزونات الاستراتيجية.
وقالت إدارة معلومات الطاقة الأميركية، أمس الأربعاء، إن مخزونات النفط الخام انخفضت بمقدار 3.2 مليون برميل إلى 424.1 مليون برميل في الأسبوع المنتهي في الثاني من تشرين الأول، مقارنة بتوقعات محللين استطلعت «رويترز» آراءهم بانخفاض قدره 1.7 مليون برميل.
ارتفعت أسعار النفط خلال تعاملات اليوم الخميس، وسط استمرار المخاوف بشأن إمدادات المنطقة، في ظل تزايد الهجمات على حركة الشحن في الخليج ومضيق هرمز.
وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت بنحو 2.1% إلى 102.26 دولاراً للبرميل، فيما صعدت عقود الخام الأميركي بنسبة 1.7% إلى 89.78 دولاراً للبرميل.
وكانت أسعار النفط قد انخفضت عند التسوية أمس الأربعاء، بعد موافقة وكالة الطاقة الدولية على تسريع السحب من مخزونات النفط وإعطاء الأولوية لإمدادات الديزل، ضمن خطة أُطلقت في آذار الماضي، في وقت تسعى فيه الحكومات للتعامل مع أزمة أسعار الوقود واضطراب الإمدادات نتيجة الحرب في إيران.
وتزايدت التهديدات التي تستهدف شحنات النفط في الخليج ومضيق هرمز، اللذين كانت تمر عبرهما شحنات تعادل نحو 20% من إجمالي النفط والوقود العالمي قبل الحرب.
وبلغت الهجمات على ناقلات النفط التي تمر عبر مضيق هرمز الأسبوع الماضي أعلى مستوى أسبوعي لها منذ بدء الحرب، بالتزامن مع تدفق المزيد من النفط الخام من الخليج، وإن كان ذلك بتكاليف أعلى ومخاطر أكبر على الشحنات وأطقم السفن.
وفي أحدث هجوم، أفادت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية، أمس الأربعاء، بإصابة ناقلة إلى الشمال من قطر بعدة مقذوفات، ما أدى إلى وقوع إصابات.
وقال كبير محللي السلع لدى 'إيه.إن.زد' دانيال هاينز، في مذكرة نقلتها «رويترز»، إن مثل هذه الهجمات كانت تؤدي إلى انخفاض الشحنات من الخليج، لكن المنتجين هذه المرة يبدون مستعدين لتحمل مخاطر تعرض سفنهم للأضرار، لعدم وجود طريقة بديلة لنقل نفطهم إلى الأسواق الدولية.
وأضاف هاينز أن سحب وكالة الطاقة الدولية من الاحتياطي سيتألف على الأرجح من براميل كانت بالفعل جزءاً من خطة السحب الأصلية للوكالة البالغة 400 مليون برميل عند اندلاع الصراع في الشرق الأوسط، ما يعني أن الأمر لا يبدو أنه يمثل سحباً إضافياً من المخزونات الاستراتيجية.
وقالت إدارة معلومات الطاقة الأميركية، أمس الأربعاء، إن مخزونات النفط الخام انخفضت بمقدار 3.2 مليون برميل إلى 424.1 مليون برميل في الأسبوع المنتهي في الثاني من تشرين الأول، مقارنة بتوقعات محللين استطلعت «رويترز» آراءهم بانخفاض قدره 1.7 مليون برميل.
التعليقات
خام برنت يتجاوز 102 دولار وسط مخاوف من اضطراب الإمدادات
التعليقات