جدد وزير الخارجية، فؤاد حسين، اليوم الخميس، موقف العراق الثابت والداعي إلى تغليب لغة الحوار والمسارات الدبلوماسية لتسوية القضايا والأزمات العالقة، مؤكداً رفض بغداد القاطع لكافة الأعمال العسكرية والعدائية في منطقة الشرق الأوسط، وذلك خلال كلمته في الاجتماع الوزاري التنسيقي السنوي لمنظمة التعاون الإسلامي، المنعقد بمقر الأمم المتحدة في نيويورك على هامش أعمال الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة.
وهنّأ حسين، بحسب بيان لوزارة الخارجية، الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، إسماعيل ولد الشيخ أحمد، بمناسبة تسنّمه مهامه الرسمية، مشدداً على دعم العراق الراسخ لرسالة المنظمة وحرصه على تفعيل أطر التضامن الإسلامي المشترك، والدفاع المبدئي عن قضايا الأمة وفي مقدمتها القضية الفلسطينية وحماية القدس الشريف.
وأعلن وزير الخارجية جاهزية العاصمة بغداد التامة واستكمال كافة التحضيرات اللوجستية والأمنية لاستضافة الدورة الثانية والخمسين لمجلس وزراء خارجية الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، والمقرر انعقادها يومي 17 و18 تشرين الأول 2026، متطلعاً إلى استقبال الوفود المشاركة وتحقيق مخرجات تدعم العمل الإسلامي المشترك.
وثمّن حسين جهود المنظمة في دفع التعاون بين الدول الأعضاء في مجالات التنمية المستدامة وبناء التفاهمات عبر الحوار البنّاء، مؤكداً في الوقت ذاته إدانة ورفض العراق للاعتداءات المستمرة التي يرتكبها الكيان الإسرائيلي ضد سوريا ولبنان، ومشدداً على وجوب صيانة سيادة الدول وسلامة أراضيها، والالتزام غير المشروط بأحكام القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة لتجنيب المنطقة تداعيات التصعيد الميداني.
جدد وزير الخارجية، فؤاد حسين، اليوم الخميس، موقف العراق الثابت والداعي إلى تغليب لغة الحوار والمسارات الدبلوماسية لتسوية القضايا والأزمات العالقة، مؤكداً رفض بغداد القاطع لكافة الأعمال العسكرية والعدائية في منطقة الشرق الأوسط، وذلك خلال كلمته في الاجتماع الوزاري التنسيقي السنوي لمنظمة التعاون الإسلامي، المنعقد بمقر الأمم المتحدة في نيويورك على هامش أعمال الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة.
وهنّأ حسين، بحسب بيان لوزارة الخارجية، الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، إسماعيل ولد الشيخ أحمد، بمناسبة تسنّمه مهامه الرسمية، مشدداً على دعم العراق الراسخ لرسالة المنظمة وحرصه على تفعيل أطر التضامن الإسلامي المشترك، والدفاع المبدئي عن قضايا الأمة وفي مقدمتها القضية الفلسطينية وحماية القدس الشريف.
وأعلن وزير الخارجية جاهزية العاصمة بغداد التامة واستكمال كافة التحضيرات اللوجستية والأمنية لاستضافة الدورة الثانية والخمسين لمجلس وزراء خارجية الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، والمقرر انعقادها يومي 17 و18 تشرين الأول 2026، متطلعاً إلى استقبال الوفود المشاركة وتحقيق مخرجات تدعم العمل الإسلامي المشترك.
وثمّن حسين جهود المنظمة في دفع التعاون بين الدول الأعضاء في مجالات التنمية المستدامة وبناء التفاهمات عبر الحوار البنّاء، مؤكداً في الوقت ذاته إدانة ورفض العراق للاعتداءات المستمرة التي يرتكبها الكيان الإسرائيلي ضد سوريا ولبنان، ومشدداً على وجوب صيانة سيادة الدول وسلامة أراضيها، والالتزام غير المشروط بأحكام القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة لتجنيب المنطقة تداعيات التصعيد الميداني.
جدد وزير الخارجية، فؤاد حسين، اليوم الخميس، موقف العراق الثابت والداعي إلى تغليب لغة الحوار والمسارات الدبلوماسية لتسوية القضايا والأزمات العالقة، مؤكداً رفض بغداد القاطع لكافة الأعمال العسكرية والعدائية في منطقة الشرق الأوسط، وذلك خلال كلمته في الاجتماع الوزاري التنسيقي السنوي لمنظمة التعاون الإسلامي، المنعقد بمقر الأمم المتحدة في نيويورك على هامش أعمال الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة.
وهنّأ حسين، بحسب بيان لوزارة الخارجية، الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، إسماعيل ولد الشيخ أحمد، بمناسبة تسنّمه مهامه الرسمية، مشدداً على دعم العراق الراسخ لرسالة المنظمة وحرصه على تفعيل أطر التضامن الإسلامي المشترك، والدفاع المبدئي عن قضايا الأمة وفي مقدمتها القضية الفلسطينية وحماية القدس الشريف.
وأعلن وزير الخارجية جاهزية العاصمة بغداد التامة واستكمال كافة التحضيرات اللوجستية والأمنية لاستضافة الدورة الثانية والخمسين لمجلس وزراء خارجية الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، والمقرر انعقادها يومي 17 و18 تشرين الأول 2026، متطلعاً إلى استقبال الوفود المشاركة وتحقيق مخرجات تدعم العمل الإسلامي المشترك.
وثمّن حسين جهود المنظمة في دفع التعاون بين الدول الأعضاء في مجالات التنمية المستدامة وبناء التفاهمات عبر الحوار البنّاء، مؤكداً في الوقت ذاته إدانة ورفض العراق للاعتداءات المستمرة التي يرتكبها الكيان الإسرائيلي ضد سوريا ولبنان، ومشدداً على وجوب صيانة سيادة الدول وسلامة أراضيها، والالتزام غير المشروط بأحكام القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة لتجنيب المنطقة تداعيات التصعيد الميداني.
التعليقات
وزير الخارجية من نيويورك: العراق يرفض التصعيد العسكري ويتمسك بالدبلوماسية
التعليقات