كشفت القناة 12 الإسرائيلية، عن مساع قطرية لتقديم عرض مالي يقدر بستة مليارات دولار إلى إيران، في خطوة تهدف إلى تجنيب أراضيها خطر الهجمات المباشرة، وسط نفي قاطع من العاصمة الدوحة.
وذكرت القناة في تقرير اطلعت عليه 'النهرين'، أن قطر لا تكتفي بمحاولة التوسط لإنهاء حالة الحرب الدائرة بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى، بل تسعى لتأمين موقفها الداخلي ومواجهة طهران بشكل مباشر.
ونقلت القناة عن مصادر غربية، أن الدوحة عرضت تسوية تتضمن تحرير ستة مليارات دولار من الأموال الإيرانية المجمدة لديها، والتي تعود فعليا للحرس الثوري الإيراني، كـ 'رشوة' لضمان عدم تعرض الأراضي القطرية لأي هجوم، لا سيما في ظل الأحداث التي طالت منشآت في الدوحة خلال الحرب.
وفي رد مباشر على هذه الأنباء، نقلت القناة عن دبلوماسي قطري نفيه المطلق لتلك التقارير، حيث قال: 'لم تُقدّم قطر أيّ عرض، اقتصادي أو غيره، لإيران مقابل وقف الهجمات'، واصفا تلك الادعاءات بأنها 'محض افتراء، وهي محاولة لعزل قطر عن الولايات المتحدة. ولن تُفلح هذه الجهود'.
وتطرق التقرير إلى الموقف الإسرائيلي من التحركات القطرية، موضحا أن تل أبيب تعتبر الدوحة طرفا يمارس ضغوطا مكثفة لإنهاء الحرب عقب الهجمات الإيرانية على منشآتها. ونقل التقرير عن مصدر إسرائيلي تحذيره من هذه المساعي بالقول: 'هذه نقطة حاسمة، فإذا أسفر الضغط القطري عن إنهاء الحرب، فسيكون النصر حليف الإيرانيين'.
وبالتوازي مع نيتها المزعومة للإفراج عن الأموال الإيرانية كجزء من مساعيها للتوصل إلى اتفاق شامل، أشارت المصادر إلى أن الدوحة تكثف جهودها في الوقت ذاته لتوسيع نطاق المباحثات المباشرة مع البيت الأبيض للتوصل إلى قرار يقضي بوقف إطلاق النار.
كشفت القناة 12 الإسرائيلية، عن مساع قطرية لتقديم عرض مالي يقدر بستة مليارات دولار إلى إيران، في خطوة تهدف إلى تجنيب أراضيها خطر الهجمات المباشرة، وسط نفي قاطع من العاصمة الدوحة.
وذكرت القناة في تقرير اطلعت عليه 'النهرين'، أن قطر لا تكتفي بمحاولة التوسط لإنهاء حالة الحرب الدائرة بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى، بل تسعى لتأمين موقفها الداخلي ومواجهة طهران بشكل مباشر.
ونقلت القناة عن مصادر غربية، أن الدوحة عرضت تسوية تتضمن تحرير ستة مليارات دولار من الأموال الإيرانية المجمدة لديها، والتي تعود فعليا للحرس الثوري الإيراني، كـ 'رشوة' لضمان عدم تعرض الأراضي القطرية لأي هجوم، لا سيما في ظل الأحداث التي طالت منشآت في الدوحة خلال الحرب.
وفي رد مباشر على هذه الأنباء، نقلت القناة عن دبلوماسي قطري نفيه المطلق لتلك التقارير، حيث قال: 'لم تُقدّم قطر أيّ عرض، اقتصادي أو غيره، لإيران مقابل وقف الهجمات'، واصفا تلك الادعاءات بأنها 'محض افتراء، وهي محاولة لعزل قطر عن الولايات المتحدة. ولن تُفلح هذه الجهود'.
وتطرق التقرير إلى الموقف الإسرائيلي من التحركات القطرية، موضحا أن تل أبيب تعتبر الدوحة طرفا يمارس ضغوطا مكثفة لإنهاء الحرب عقب الهجمات الإيرانية على منشآتها. ونقل التقرير عن مصدر إسرائيلي تحذيره من هذه المساعي بالقول: 'هذه نقطة حاسمة، فإذا أسفر الضغط القطري عن إنهاء الحرب، فسيكون النصر حليف الإيرانيين'.
وبالتوازي مع نيتها المزعومة للإفراج عن الأموال الإيرانية كجزء من مساعيها للتوصل إلى اتفاق شامل، أشارت المصادر إلى أن الدوحة تكثف جهودها في الوقت ذاته لتوسيع نطاق المباحثات المباشرة مع البيت الأبيض للتوصل إلى قرار يقضي بوقف إطلاق النار.
كشفت القناة 12 الإسرائيلية، عن مساع قطرية لتقديم عرض مالي يقدر بستة مليارات دولار إلى إيران، في خطوة تهدف إلى تجنيب أراضيها خطر الهجمات المباشرة، وسط نفي قاطع من العاصمة الدوحة.
وذكرت القناة في تقرير اطلعت عليه 'النهرين'، أن قطر لا تكتفي بمحاولة التوسط لإنهاء حالة الحرب الدائرة بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى، بل تسعى لتأمين موقفها الداخلي ومواجهة طهران بشكل مباشر.
ونقلت القناة عن مصادر غربية، أن الدوحة عرضت تسوية تتضمن تحرير ستة مليارات دولار من الأموال الإيرانية المجمدة لديها، والتي تعود فعليا للحرس الثوري الإيراني، كـ 'رشوة' لضمان عدم تعرض الأراضي القطرية لأي هجوم، لا سيما في ظل الأحداث التي طالت منشآت في الدوحة خلال الحرب.
وفي رد مباشر على هذه الأنباء، نقلت القناة عن دبلوماسي قطري نفيه المطلق لتلك التقارير، حيث قال: 'لم تُقدّم قطر أيّ عرض، اقتصادي أو غيره، لإيران مقابل وقف الهجمات'، واصفا تلك الادعاءات بأنها 'محض افتراء، وهي محاولة لعزل قطر عن الولايات المتحدة. ولن تُفلح هذه الجهود'.
وتطرق التقرير إلى الموقف الإسرائيلي من التحركات القطرية، موضحا أن تل أبيب تعتبر الدوحة طرفا يمارس ضغوطا مكثفة لإنهاء الحرب عقب الهجمات الإيرانية على منشآتها. ونقل التقرير عن مصدر إسرائيلي تحذيره من هذه المساعي بالقول: 'هذه نقطة حاسمة، فإذا أسفر الضغط القطري عن إنهاء الحرب، فسيكون النصر حليف الإيرانيين'.
وبالتوازي مع نيتها المزعومة للإفراج عن الأموال الإيرانية كجزء من مساعيها للتوصل إلى اتفاق شامل، أشارت المصادر إلى أن الدوحة تكثف جهودها في الوقت ذاته لتوسيع نطاق المباحثات المباشرة مع البيت الأبيض للتوصل إلى قرار يقضي بوقف إطلاق النار.
التعليقات
مليارات الدولارات بين الدوحة وطهران .. تسوية أم "رشوة"؟
التعليقات