شهدت أسواق الطاقة العالمية قفزة نوعية في الأسعار، مدفوعة بموجة تصعيد عسكري غير مسبوقة طالت أعماق البنية التحتية للنفط والغاز في منطقة الخليج العربي، لتكشف مجددًا عن هشاشة إمدادات الطاقة أمام أدنى هزة أمنية.
وسجلت العقود الآجلة لخام 'برنت' ارتفاعًا تجاوز 11 دولارًا دفعة واحدة، ليقترب من حاجز 119 دولارًا للبرميل. وجاء هذا الصعود الحاد بعد إعلان الكويت تعرض مصفاة ميناء الأحمدي لهجوم بطائرة مسيّرة.
وفي السياق ذاته، صعد خام غرب تكساس الوسيط بنحو 2.66% ليصل إلى 98.88 دولارًا، بعد مكاسب قوية في الجلسات السابقة.
ولم تعد الهجمات مجرد حرب استنزاف نفسي، بل تحولت إلى ضربات مباشرة لشرايين الاقتصاد. فالهجوم على حقل 'بارس الجنوبي' (أحد أكبر حقول الغاز عالميًا) من قبل إيران، ردًا على ضربات طالت منشآتها، مثل نقطة تحول في الصراع.
وامتدت الموجة لتشمل أضرارًا جسيمة في منشآت 'رأس لفان' القطرية، ومحاولات استهداف الرياض ومنشآت غاز سعودية، وهو ما يؤكد أن سلاسل الإمداد العالمية باتت في مرمى النيران المباشر.
وفي قراءة سريعة للأرقام، يرى الخبير الاقتصادي حمزة الكعود أن الأسواق أضافت 'علاوة مخاطر' تقدر بنحو 8 دولارات للبرميل فوق حاجز الـ 100 دولار، قبل أن تضيف الهجمات على المصافي الخليجية نحو 6 دولارات إضافية. هذا يعني أن المخاطر الجيوسياسية أضافت وحدها ما يقارب 14 دولارًا لسعر البرميل في أيام معدودة، في دليل على تحول المنشآت النفطية إلى أهداف استراتيجية من الدرجة الأولى.
سياسيًا، كشف الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن وقوف إسرائيل وراء الهجوم على حقل بارس، نافيًا أي تورط أميركي أو قطري، ومهددًا برد مباشر في حال استهداف الدوحة. وتدرس واشنطن حاليًا تعزيز وجودها العسكري في المنطقة، بينما تترقب أوروبا سيناريو أسوأ قد يدفعها للاعتماد بشكل شبه كلي على الغاز الأميركي لتعويض النقص المحتمل.
وفي خضم هذا المشهد المحتقن، يبرز مضيق هرمز كأخطر نقطة ارتكاز في المعادلة. فالمضيق الذي يضخ نحو 20% من استهلاك النفط العالمي وثلث تجارة الغاز المسال، يتحول إلى 'رقم صعب' في أي حرب قادمة. أي توتر فيه لا يعني مجرد أزمة عابرة، بل تعطيل شبه فوري للإمدادات يترجم بارتفاعات قياسية في الأسعار خلال ساعات.
شهدت أسواق الطاقة العالمية قفزة نوعية في الأسعار، مدفوعة بموجة تصعيد عسكري غير مسبوقة طالت أعماق البنية التحتية للنفط والغاز في منطقة الخليج العربي، لتكشف مجددًا عن هشاشة إمدادات الطاقة أمام أدنى هزة أمنية.
وسجلت العقود الآجلة لخام 'برنت' ارتفاعًا تجاوز 11 دولارًا دفعة واحدة، ليقترب من حاجز 119 دولارًا للبرميل. وجاء هذا الصعود الحاد بعد إعلان الكويت تعرض مصفاة ميناء الأحمدي لهجوم بطائرة مسيّرة.
وفي السياق ذاته، صعد خام غرب تكساس الوسيط بنحو 2.66% ليصل إلى 98.88 دولارًا، بعد مكاسب قوية في الجلسات السابقة.
ولم تعد الهجمات مجرد حرب استنزاف نفسي، بل تحولت إلى ضربات مباشرة لشرايين الاقتصاد. فالهجوم على حقل 'بارس الجنوبي' (أحد أكبر حقول الغاز عالميًا) من قبل إيران، ردًا على ضربات طالت منشآتها، مثل نقطة تحول في الصراع.
وامتدت الموجة لتشمل أضرارًا جسيمة في منشآت 'رأس لفان' القطرية، ومحاولات استهداف الرياض ومنشآت غاز سعودية، وهو ما يؤكد أن سلاسل الإمداد العالمية باتت في مرمى النيران المباشر.
وفي قراءة سريعة للأرقام، يرى الخبير الاقتصادي حمزة الكعود أن الأسواق أضافت 'علاوة مخاطر' تقدر بنحو 8 دولارات للبرميل فوق حاجز الـ 100 دولار، قبل أن تضيف الهجمات على المصافي الخليجية نحو 6 دولارات إضافية. هذا يعني أن المخاطر الجيوسياسية أضافت وحدها ما يقارب 14 دولارًا لسعر البرميل في أيام معدودة، في دليل على تحول المنشآت النفطية إلى أهداف استراتيجية من الدرجة الأولى.
سياسيًا، كشف الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن وقوف إسرائيل وراء الهجوم على حقل بارس، نافيًا أي تورط أميركي أو قطري، ومهددًا برد مباشر في حال استهداف الدوحة. وتدرس واشنطن حاليًا تعزيز وجودها العسكري في المنطقة، بينما تترقب أوروبا سيناريو أسوأ قد يدفعها للاعتماد بشكل شبه كلي على الغاز الأميركي لتعويض النقص المحتمل.
وفي خضم هذا المشهد المحتقن، يبرز مضيق هرمز كأخطر نقطة ارتكاز في المعادلة. فالمضيق الذي يضخ نحو 20% من استهلاك النفط العالمي وثلث تجارة الغاز المسال، يتحول إلى 'رقم صعب' في أي حرب قادمة. أي توتر فيه لا يعني مجرد أزمة عابرة، بل تعطيل شبه فوري للإمدادات يترجم بارتفاعات قياسية في الأسعار خلال ساعات.
شهدت أسواق الطاقة العالمية قفزة نوعية في الأسعار، مدفوعة بموجة تصعيد عسكري غير مسبوقة طالت أعماق البنية التحتية للنفط والغاز في منطقة الخليج العربي، لتكشف مجددًا عن هشاشة إمدادات الطاقة أمام أدنى هزة أمنية.
وسجلت العقود الآجلة لخام 'برنت' ارتفاعًا تجاوز 11 دولارًا دفعة واحدة، ليقترب من حاجز 119 دولارًا للبرميل. وجاء هذا الصعود الحاد بعد إعلان الكويت تعرض مصفاة ميناء الأحمدي لهجوم بطائرة مسيّرة.
وفي السياق ذاته، صعد خام غرب تكساس الوسيط بنحو 2.66% ليصل إلى 98.88 دولارًا، بعد مكاسب قوية في الجلسات السابقة.
ولم تعد الهجمات مجرد حرب استنزاف نفسي، بل تحولت إلى ضربات مباشرة لشرايين الاقتصاد. فالهجوم على حقل 'بارس الجنوبي' (أحد أكبر حقول الغاز عالميًا) من قبل إيران، ردًا على ضربات طالت منشآتها، مثل نقطة تحول في الصراع.
وامتدت الموجة لتشمل أضرارًا جسيمة في منشآت 'رأس لفان' القطرية، ومحاولات استهداف الرياض ومنشآت غاز سعودية، وهو ما يؤكد أن سلاسل الإمداد العالمية باتت في مرمى النيران المباشر.
وفي قراءة سريعة للأرقام، يرى الخبير الاقتصادي حمزة الكعود أن الأسواق أضافت 'علاوة مخاطر' تقدر بنحو 8 دولارات للبرميل فوق حاجز الـ 100 دولار، قبل أن تضيف الهجمات على المصافي الخليجية نحو 6 دولارات إضافية. هذا يعني أن المخاطر الجيوسياسية أضافت وحدها ما يقارب 14 دولارًا لسعر البرميل في أيام معدودة، في دليل على تحول المنشآت النفطية إلى أهداف استراتيجية من الدرجة الأولى.
سياسيًا، كشف الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن وقوف إسرائيل وراء الهجوم على حقل بارس، نافيًا أي تورط أميركي أو قطري، ومهددًا برد مباشر في حال استهداف الدوحة. وتدرس واشنطن حاليًا تعزيز وجودها العسكري في المنطقة، بينما تترقب أوروبا سيناريو أسوأ قد يدفعها للاعتماد بشكل شبه كلي على الغاز الأميركي لتعويض النقص المحتمل.
وفي خضم هذا المشهد المحتقن، يبرز مضيق هرمز كأخطر نقطة ارتكاز في المعادلة. فالمضيق الذي يضخ نحو 20% من استهلاك النفط العالمي وثلث تجارة الغاز المسال، يتحول إلى 'رقم صعب' في أي حرب قادمة. أي توتر فيه لا يعني مجرد أزمة عابرة، بل تعطيل شبه فوري للإمدادات يترجم بارتفاعات قياسية في الأسعار خلال ساعات.
التعليقات
أسعار النفط ترتفع بقوة بعد هجمات على مصافي الخليج و"برنت" يقترب من 119 دولارا
التعليقات