أكد المسؤول الأمني لكتائب حزب الله أبو مجاهد العساف، مساء اليوم الثلاثاء، أن الأمان في المنطقة إما أن يعم الجميع وإما أن يحرم الكل منه. وجاء في بيان الكتائب الذي تلقت 'النهرين' نسخة منه ما نصه ' بسم اللّه واللّه أكبر إن سبب عدم استقرار العراق يكمن في الوجود الأمريكي الخبيث، ولن يتحقق الأمن إلا بخروج آخر جندي أجنبي من الأراضي العراقية، وستبقى الدماء العراقية التي سفكها هذا العدو تطارد كل من يتعامل معه أو يبرر بقاءه، وهو ما يدعونا إلى الإشارة للآتي: أولاً: كما أكدت الكتائب نؤكدها مجدداً: إما ينعم الجميع بالأمان أو يحرمٍ الجميع. ثانيا: على حكومة مسعود التصرف بعقلانية، وإلا ستتحول الشركات والمؤسسات في المحافظات العراقية إلى قطاعات الشعب المحِروم. ثالثاً: نؤكد أن المكافأة التي قدمتها المقاومة الإسلامية لا تزال سارية، وتشمل كل من يختبئ خلف الحصانة الدبلوماسية أو العمل السياسي لممارسة أدوار تجسسية أو أمنية ضد مصالح شعبنا، ولا يختلف هؤلاء عن جنود الاحتلال في تهديدهم لأمن البلد وسيادته. رابعاً: قنوات الفتنة وأبواق الضلالة ومنصات المرتزقة لا تزال أدوات تديرها أجهزة مخابرات معادية خدمة للعدو الصهيوأمريكي، وهذا ما لا يمكن السكوت عنه. والعاقبة للمتقين'
أكد المسؤول الأمني لكتائب حزب الله أبو مجاهد العساف، مساء اليوم الثلاثاء، أن الأمان في المنطقة إما أن يعم الجميع وإما أن يحرم الكل منه. وجاء في بيان الكتائب الذي تلقت 'النهرين' نسخة منه ما نصه ' بسم اللّه واللّه أكبر إن سبب عدم استقرار العراق يكمن في الوجود الأمريكي الخبيث، ولن يتحقق الأمن إلا بخروج آخر جندي أجنبي من الأراضي العراقية، وستبقى الدماء العراقية التي سفكها هذا العدو تطارد كل من يتعامل معه أو يبرر بقاءه، وهو ما يدعونا إلى الإشارة للآتي: أولاً: كما أكدت الكتائب نؤكدها مجدداً: إما ينعم الجميع بالأمان أو يحرمٍ الجميع. ثانيا: على حكومة مسعود التصرف بعقلانية، وإلا ستتحول الشركات والمؤسسات في المحافظات العراقية إلى قطاعات الشعب المحِروم. ثالثاً: نؤكد أن المكافأة التي قدمتها المقاومة الإسلامية لا تزال سارية، وتشمل كل من يختبئ خلف الحصانة الدبلوماسية أو العمل السياسي لممارسة أدوار تجسسية أو أمنية ضد مصالح شعبنا، ولا يختلف هؤلاء عن جنود الاحتلال في تهديدهم لأمن البلد وسيادته. رابعاً: قنوات الفتنة وأبواق الضلالة ومنصات المرتزقة لا تزال أدوات تديرها أجهزة مخابرات معادية خدمة للعدو الصهيوأمريكي، وهذا ما لا يمكن السكوت عنه. والعاقبة للمتقين'
أكد المسؤول الأمني لكتائب حزب الله أبو مجاهد العساف، مساء اليوم الثلاثاء، أن الأمان في المنطقة إما أن يعم الجميع وإما أن يحرم الكل منه. وجاء في بيان الكتائب الذي تلقت 'النهرين' نسخة منه ما نصه ' بسم اللّه واللّه أكبر إن سبب عدم استقرار العراق يكمن في الوجود الأمريكي الخبيث، ولن يتحقق الأمن إلا بخروج آخر جندي أجنبي من الأراضي العراقية، وستبقى الدماء العراقية التي سفكها هذا العدو تطارد كل من يتعامل معه أو يبرر بقاءه، وهو ما يدعونا إلى الإشارة للآتي: أولاً: كما أكدت الكتائب نؤكدها مجدداً: إما ينعم الجميع بالأمان أو يحرمٍ الجميع. ثانيا: على حكومة مسعود التصرف بعقلانية، وإلا ستتحول الشركات والمؤسسات في المحافظات العراقية إلى قطاعات الشعب المحِروم. ثالثاً: نؤكد أن المكافأة التي قدمتها المقاومة الإسلامية لا تزال سارية، وتشمل كل من يختبئ خلف الحصانة الدبلوماسية أو العمل السياسي لممارسة أدوار تجسسية أو أمنية ضد مصالح شعبنا، ولا يختلف هؤلاء عن جنود الاحتلال في تهديدهم لأمن البلد وسيادته. رابعاً: قنوات الفتنة وأبواق الضلالة ومنصات المرتزقة لا تزال أدوات تديرها أجهزة مخابرات معادية خدمة للعدو الصهيوأمريكي، وهذا ما لا يمكن السكوت عنه. والعاقبة للمتقين'
التعليقات
مؤكداً موقف الكتائب .. العساف في أول منشور له بمنصبه خلفا للعسكري: اما ان ينعم الجميع بالأمان او يحرم منه
التعليقات