أصدرت السفارة الإيرانية في فرنسا، اليوم الاربعاء، بيانًا ردّت فيه على ما وصفته بمزاعم كاذبة تداولتها بعض وسائل الإعلام الفرنسية المكتوبة والمرئية بشأن قضايا داخلية في إيران.
وجاء في بيان السفارة، أن ما نشرته بعض الوسائل، من بينها صحيفة 'لوفيغارو' حول 'تحركات داخلية' بمشاركة مسؤولين سابقين، من بينهم حسن روحاني ومحمد جواد ظريف وعدد من الشخصيات الأخرى، لا يعدو كونه 'محض رواية مختلقة'، يُحتمل أنها استندت إلى معلومات مضللة أو خيالية قُدمت إلى كاتب التقرير، مؤكدة تكذيب هذه الادعاءات بشكل قاطع.
وأوضح البيان أن 'ما ورد يمثل نموذجًا واضحًا لحملة منظمة لإنتاج ونشر معلومات كاذبة ومفبركة بهدف الإضرار بصورة إيران، ولا يتمتع بأي قيمة أو مصداقية حقيقية'.
وأضاف أن مثل هذه الادعاءات لا تتعارض فقط مع مبادئ العمل الإعلامي المهني والتوعية المسؤولة للرأي العام بشأن تطورات الدول الأخرى، بل تسهم أيضًا في ترسيخ الصور النمطية الخاطئة وتقديم تصورات مضللة عنها.
وتابعت السفارة أنه في ما يتعلق ببعض الإجراءات القضائية بحق عدد محدود من الشخصيات السياسية، فإن هذه الإجراءات ارتبطت حصريًا بتصريحات علنية وبيانات نُشرت خلال الاضطرابات التي شهدها شهر يناير/ كانون الثاني 2026، وقد أُفرج عن المعنيين بعد استكمال التحقيقات.
وأشار البيان إلى أن الخلط بين قضايا غير مترابطة والإيحاء بوجود صلة بينها يُعد مثالًا آخر على هشاشة وعدم دقة المزاعم المنشورة'، معربًا عن 'توقعه بأن يُبدي كُتّاب التقارير المتعلقة بإيران وكذلك وسائل الإعلام قدرًا أكبر من التدقيق والحرص المهني في ما يتعلق بمصادر معلوماتهم وأخبارهم'.
أصدرت السفارة الإيرانية في فرنسا، اليوم الاربعاء، بيانًا ردّت فيه على ما وصفته بمزاعم كاذبة تداولتها بعض وسائل الإعلام الفرنسية المكتوبة والمرئية بشأن قضايا داخلية في إيران.
وجاء في بيان السفارة، أن ما نشرته بعض الوسائل، من بينها صحيفة 'لوفيغارو' حول 'تحركات داخلية' بمشاركة مسؤولين سابقين، من بينهم حسن روحاني ومحمد جواد ظريف وعدد من الشخصيات الأخرى، لا يعدو كونه 'محض رواية مختلقة'، يُحتمل أنها استندت إلى معلومات مضللة أو خيالية قُدمت إلى كاتب التقرير، مؤكدة تكذيب هذه الادعاءات بشكل قاطع.
وأوضح البيان أن 'ما ورد يمثل نموذجًا واضحًا لحملة منظمة لإنتاج ونشر معلومات كاذبة ومفبركة بهدف الإضرار بصورة إيران، ولا يتمتع بأي قيمة أو مصداقية حقيقية'.
وأضاف أن مثل هذه الادعاءات لا تتعارض فقط مع مبادئ العمل الإعلامي المهني والتوعية المسؤولة للرأي العام بشأن تطورات الدول الأخرى، بل تسهم أيضًا في ترسيخ الصور النمطية الخاطئة وتقديم تصورات مضللة عنها.
وتابعت السفارة أنه في ما يتعلق ببعض الإجراءات القضائية بحق عدد محدود من الشخصيات السياسية، فإن هذه الإجراءات ارتبطت حصريًا بتصريحات علنية وبيانات نُشرت خلال الاضطرابات التي شهدها شهر يناير/ كانون الثاني 2026، وقد أُفرج عن المعنيين بعد استكمال التحقيقات.
وأشار البيان إلى أن الخلط بين قضايا غير مترابطة والإيحاء بوجود صلة بينها يُعد مثالًا آخر على هشاشة وعدم دقة المزاعم المنشورة'، معربًا عن 'توقعه بأن يُبدي كُتّاب التقارير المتعلقة بإيران وكذلك وسائل الإعلام قدرًا أكبر من التدقيق والحرص المهني في ما يتعلق بمصادر معلوماتهم وأخبارهم'.
أصدرت السفارة الإيرانية في فرنسا، اليوم الاربعاء، بيانًا ردّت فيه على ما وصفته بمزاعم كاذبة تداولتها بعض وسائل الإعلام الفرنسية المكتوبة والمرئية بشأن قضايا داخلية في إيران.
وجاء في بيان السفارة، أن ما نشرته بعض الوسائل، من بينها صحيفة 'لوفيغارو' حول 'تحركات داخلية' بمشاركة مسؤولين سابقين، من بينهم حسن روحاني ومحمد جواد ظريف وعدد من الشخصيات الأخرى، لا يعدو كونه 'محض رواية مختلقة'، يُحتمل أنها استندت إلى معلومات مضللة أو خيالية قُدمت إلى كاتب التقرير، مؤكدة تكذيب هذه الادعاءات بشكل قاطع.
وأوضح البيان أن 'ما ورد يمثل نموذجًا واضحًا لحملة منظمة لإنتاج ونشر معلومات كاذبة ومفبركة بهدف الإضرار بصورة إيران، ولا يتمتع بأي قيمة أو مصداقية حقيقية'.
وأضاف أن مثل هذه الادعاءات لا تتعارض فقط مع مبادئ العمل الإعلامي المهني والتوعية المسؤولة للرأي العام بشأن تطورات الدول الأخرى، بل تسهم أيضًا في ترسيخ الصور النمطية الخاطئة وتقديم تصورات مضللة عنها.
وتابعت السفارة أنه في ما يتعلق ببعض الإجراءات القضائية بحق عدد محدود من الشخصيات السياسية، فإن هذه الإجراءات ارتبطت حصريًا بتصريحات علنية وبيانات نُشرت خلال الاضطرابات التي شهدها شهر يناير/ كانون الثاني 2026، وقد أُفرج عن المعنيين بعد استكمال التحقيقات.
وأشار البيان إلى أن الخلط بين قضايا غير مترابطة والإيحاء بوجود صلة بينها يُعد مثالًا آخر على هشاشة وعدم دقة المزاعم المنشورة'، معربًا عن 'توقعه بأن يُبدي كُتّاب التقارير المتعلقة بإيران وكذلك وسائل الإعلام قدرًا أكبر من التدقيق والحرص المهني في ما يتعلق بمصادر معلوماتهم وأخبارهم'.
التعليقات
إيران تنفي مزاعم إعلامية فرنسية بشأن "انقلاب داخلي"
التعليقات