تصاعدت حدة التوتر الدبلوماسي بين فرنسا والولايات المتحدة، بعد أن أعلن وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو عزمه استدعاء السفير الأمريكي تشارلز كوشنر.
ويأتي هذا القرار على خلفية رسالة مفتوحة وجهها السفير إلى الرئيس إيمانويل ماكرون ونشرتها وسائل إعلام أمريكية، تناول فيها قضايا داخلية فرنسية حساسة.
وفي رسالته، وجه كوشنر انتقادات لاذعة للحكومة الفرنسية متهمًا إياها بالتقاعس عن التصدي لموجة 'معاداة السامية' المتصاعدة في البلاد.
كما زعم أن التصريحات الرسمية الفرنسية المنتقدة لإسرائيل، والمساعي الرامية للاعتراف بدولة فلسطينية، تشجع المتطرفين وتغذي العنف وتعرض حياة اليهود في فرنسا للخطر.
من جانبه، شدد الوزير بارو على رفض بلاده القاطع لأي تدخل خارجي في شؤونها الداخلية، في إشارة واضحة إلى اتهامات السفير الأمريكي.
وتأتي هذه الأزمة الدبلوماسية في وقت تشهد فيه الساحة الفرنسية الداخلية توترات شديدة، إثر مقتل الناشط اليميني كانتان دورانك.
وكان دورانك قد تعرض لاعتداء عنيف في 12 فبراير في ليون على هامش تظاهرة منظمة ضد مؤتمر لنائبة يسارية، مما أسفر عن وفاته.
وقد خرجت تظاهرة حاشدة في ليون أمس السبت، ضمت أكثر من ثلاثة آلاف شخص، للمطالبة بـ'العدالة' للقتيل. وشهدت المسيرة، التي فرضت عليها إجراءات أمنية مشددة، حضور رموز من اليمين المتطرف وخطابات تحرض ضد 'التطرف اليساري'.
كما رصدت السلطات في مقاطع فيديو للمسيرة حالات تأدية تحية نازية وإطلاق إهانات عنصرية، وأعلنت عزمها اللجوء إلى القضاء بخصوصها.
وفي سياق متصل، وجه القضاء الفرنسي الخميس الماضي تهمة القتل العمد والتواطؤ إلى سبعة شبان يشتبه بتورطهم في الاعتداء.
ودعا الرئيس ماكرون إلى التزام الهدوء، مؤكدًا رفضه لأي شكل من أشكال العنف أو الميليشيات، ومعلنًا عن عقد اجتماع حكومي الأسبوع المقبل لتقييم شامل لأنشطة المجموعات العنيفة المرتبطة بأحزاب سياسية.
تصاعدت حدة التوتر الدبلوماسي بين فرنسا والولايات المتحدة، بعد أن أعلن وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو عزمه استدعاء السفير الأمريكي تشارلز كوشنر.
ويأتي هذا القرار على خلفية رسالة مفتوحة وجهها السفير إلى الرئيس إيمانويل ماكرون ونشرتها وسائل إعلام أمريكية، تناول فيها قضايا داخلية فرنسية حساسة.
وفي رسالته، وجه كوشنر انتقادات لاذعة للحكومة الفرنسية متهمًا إياها بالتقاعس عن التصدي لموجة 'معاداة السامية' المتصاعدة في البلاد.
كما زعم أن التصريحات الرسمية الفرنسية المنتقدة لإسرائيل، والمساعي الرامية للاعتراف بدولة فلسطينية، تشجع المتطرفين وتغذي العنف وتعرض حياة اليهود في فرنسا للخطر.
من جانبه، شدد الوزير بارو على رفض بلاده القاطع لأي تدخل خارجي في شؤونها الداخلية، في إشارة واضحة إلى اتهامات السفير الأمريكي.
وتأتي هذه الأزمة الدبلوماسية في وقت تشهد فيه الساحة الفرنسية الداخلية توترات شديدة، إثر مقتل الناشط اليميني كانتان دورانك.
وكان دورانك قد تعرض لاعتداء عنيف في 12 فبراير في ليون على هامش تظاهرة منظمة ضد مؤتمر لنائبة يسارية، مما أسفر عن وفاته.
وقد خرجت تظاهرة حاشدة في ليون أمس السبت، ضمت أكثر من ثلاثة آلاف شخص، للمطالبة بـ'العدالة' للقتيل. وشهدت المسيرة، التي فرضت عليها إجراءات أمنية مشددة، حضور رموز من اليمين المتطرف وخطابات تحرض ضد 'التطرف اليساري'.
كما رصدت السلطات في مقاطع فيديو للمسيرة حالات تأدية تحية نازية وإطلاق إهانات عنصرية، وأعلنت عزمها اللجوء إلى القضاء بخصوصها.
وفي سياق متصل، وجه القضاء الفرنسي الخميس الماضي تهمة القتل العمد والتواطؤ إلى سبعة شبان يشتبه بتورطهم في الاعتداء.
ودعا الرئيس ماكرون إلى التزام الهدوء، مؤكدًا رفضه لأي شكل من أشكال العنف أو الميليشيات، ومعلنًا عن عقد اجتماع حكومي الأسبوع المقبل لتقييم شامل لأنشطة المجموعات العنيفة المرتبطة بأحزاب سياسية.
تصاعدت حدة التوتر الدبلوماسي بين فرنسا والولايات المتحدة، بعد أن أعلن وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو عزمه استدعاء السفير الأمريكي تشارلز كوشنر.
ويأتي هذا القرار على خلفية رسالة مفتوحة وجهها السفير إلى الرئيس إيمانويل ماكرون ونشرتها وسائل إعلام أمريكية، تناول فيها قضايا داخلية فرنسية حساسة.
وفي رسالته، وجه كوشنر انتقادات لاذعة للحكومة الفرنسية متهمًا إياها بالتقاعس عن التصدي لموجة 'معاداة السامية' المتصاعدة في البلاد.
كما زعم أن التصريحات الرسمية الفرنسية المنتقدة لإسرائيل، والمساعي الرامية للاعتراف بدولة فلسطينية، تشجع المتطرفين وتغذي العنف وتعرض حياة اليهود في فرنسا للخطر.
من جانبه، شدد الوزير بارو على رفض بلاده القاطع لأي تدخل خارجي في شؤونها الداخلية، في إشارة واضحة إلى اتهامات السفير الأمريكي.
وتأتي هذه الأزمة الدبلوماسية في وقت تشهد فيه الساحة الفرنسية الداخلية توترات شديدة، إثر مقتل الناشط اليميني كانتان دورانك.
وكان دورانك قد تعرض لاعتداء عنيف في 12 فبراير في ليون على هامش تظاهرة منظمة ضد مؤتمر لنائبة يسارية، مما أسفر عن وفاته.
وقد خرجت تظاهرة حاشدة في ليون أمس السبت، ضمت أكثر من ثلاثة آلاف شخص، للمطالبة بـ'العدالة' للقتيل. وشهدت المسيرة، التي فرضت عليها إجراءات أمنية مشددة، حضور رموز من اليمين المتطرف وخطابات تحرض ضد 'التطرف اليساري'.
كما رصدت السلطات في مقاطع فيديو للمسيرة حالات تأدية تحية نازية وإطلاق إهانات عنصرية، وأعلنت عزمها اللجوء إلى القضاء بخصوصها.
وفي سياق متصل، وجه القضاء الفرنسي الخميس الماضي تهمة القتل العمد والتواطؤ إلى سبعة شبان يشتبه بتورطهم في الاعتداء.
ودعا الرئيس ماكرون إلى التزام الهدوء، مؤكدًا رفضه لأي شكل من أشكال العنف أو الميليشيات، ومعلنًا عن عقد اجتماع حكومي الأسبوع المقبل لتقييم شامل لأنشطة المجموعات العنيفة المرتبطة بأحزاب سياسية.
التعليقات
باريس تستدعي السفير الأمريكي بعد اتهامات كوشنر لماكرون بشأن معاداة السامية
التعليقات