بدأت زيمبابوي، اليوم، استخدام لقاح جديد مضاد للإيدز يحمل اسم 'ليناكابافير' (Lenacapavir)، لأول مرة في عدد من الدول الأفريقية، ضمن مبادرة أمريكية لتقديم اللقاح مجاناً لعشر دول بالقارة.
ويُعطى اللقاح عن طريق الحقن مرتين سنوياً، بحيث يمتد مفعول كل جرعة لستة أشهر، ما يخفف الحاجة للالتزام بتناول الحبوب يومياً كما كان سابقاً. ويستهدف اللقاح في المرحلة الأولى الفئات الأكثر عرضة للخطر، بما فيها الفتيات المراهقات، والنساء الحوامل والمرضعات، لضمان حماية أكبر عدد ممكن من الناس.
وأعرب المواطنون عن ارتياحهم للقاح الجديد، حيث قالت كونستانس موكالوكا من زيمبابوي: 'أنا الآن محمية، ويمكنني العمل دون قلق. عندما كنت أتناول الحبوب الوقائية، كان الناس يخافون مني ويظنون أنني مصابة بالإيدز، أما الآن فقد انتهت تلك المشكلة'.
ومن جانبه، أكد الدكتور إرنست تشيكواتي، مدير برامج مؤسسة رعاية مرضى الإيدز (AHF)، أن اللقاح لا يشكل الحل النهائي للوقاية من الفيروس، مشيراً إلى أن الواقي الذكري يظل الوسيلة الأكثر فعالية، وتقوم المؤسسة بتوزيعه مجاناً للحد من انتشار الإيدز.
وتأتي هذه المبادرة بعد وفاة آلاف الأشخاص في زيمبابوي خلال العشرين عاماً الماضية بسبب الإيدز، في خطوة تهدف لتوسيع نطاق الحماية وتقليل المخاطر الصحية المرتبطة بالفيروس.
بدأت زيمبابوي، اليوم، استخدام لقاح جديد مضاد للإيدز يحمل اسم 'ليناكابافير' (Lenacapavir)، لأول مرة في عدد من الدول الأفريقية، ضمن مبادرة أمريكية لتقديم اللقاح مجاناً لعشر دول بالقارة.
ويُعطى اللقاح عن طريق الحقن مرتين سنوياً، بحيث يمتد مفعول كل جرعة لستة أشهر، ما يخفف الحاجة للالتزام بتناول الحبوب يومياً كما كان سابقاً. ويستهدف اللقاح في المرحلة الأولى الفئات الأكثر عرضة للخطر، بما فيها الفتيات المراهقات، والنساء الحوامل والمرضعات، لضمان حماية أكبر عدد ممكن من الناس.
وأعرب المواطنون عن ارتياحهم للقاح الجديد، حيث قالت كونستانس موكالوكا من زيمبابوي: 'أنا الآن محمية، ويمكنني العمل دون قلق. عندما كنت أتناول الحبوب الوقائية، كان الناس يخافون مني ويظنون أنني مصابة بالإيدز، أما الآن فقد انتهت تلك المشكلة'.
ومن جانبه، أكد الدكتور إرنست تشيكواتي، مدير برامج مؤسسة رعاية مرضى الإيدز (AHF)، أن اللقاح لا يشكل الحل النهائي للوقاية من الفيروس، مشيراً إلى أن الواقي الذكري يظل الوسيلة الأكثر فعالية، وتقوم المؤسسة بتوزيعه مجاناً للحد من انتشار الإيدز.
وتأتي هذه المبادرة بعد وفاة آلاف الأشخاص في زيمبابوي خلال العشرين عاماً الماضية بسبب الإيدز، في خطوة تهدف لتوسيع نطاق الحماية وتقليل المخاطر الصحية المرتبطة بالفيروس.
بدأت زيمبابوي، اليوم، استخدام لقاح جديد مضاد للإيدز يحمل اسم 'ليناكابافير' (Lenacapavir)، لأول مرة في عدد من الدول الأفريقية، ضمن مبادرة أمريكية لتقديم اللقاح مجاناً لعشر دول بالقارة.
ويُعطى اللقاح عن طريق الحقن مرتين سنوياً، بحيث يمتد مفعول كل جرعة لستة أشهر، ما يخفف الحاجة للالتزام بتناول الحبوب يومياً كما كان سابقاً. ويستهدف اللقاح في المرحلة الأولى الفئات الأكثر عرضة للخطر، بما فيها الفتيات المراهقات، والنساء الحوامل والمرضعات، لضمان حماية أكبر عدد ممكن من الناس.
وأعرب المواطنون عن ارتياحهم للقاح الجديد، حيث قالت كونستانس موكالوكا من زيمبابوي: 'أنا الآن محمية، ويمكنني العمل دون قلق. عندما كنت أتناول الحبوب الوقائية، كان الناس يخافون مني ويظنون أنني مصابة بالإيدز، أما الآن فقد انتهت تلك المشكلة'.
ومن جانبه، أكد الدكتور إرنست تشيكواتي، مدير برامج مؤسسة رعاية مرضى الإيدز (AHF)، أن اللقاح لا يشكل الحل النهائي للوقاية من الفيروس، مشيراً إلى أن الواقي الذكري يظل الوسيلة الأكثر فعالية، وتقوم المؤسسة بتوزيعه مجاناً للحد من انتشار الإيدز.
وتأتي هذه المبادرة بعد وفاة آلاف الأشخاص في زيمبابوي خلال العشرين عاماً الماضية بسبب الإيدز، في خطوة تهدف لتوسيع نطاق الحماية وتقليل المخاطر الصحية المرتبطة بالفيروس.
التعليقات