دعت وزارة الخارجية الألمانية المواطنين الألمان إلى مغادرة إيران، في ظل مخاوف من احتمال تصعيد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران.
وأعلنت الوزارة أنها قامت بتحديث توصياتها الأمنية وإرشادات السفر الخاصة بإيران اعتبارًا من نوفمبر 2022، مشيرة في بيان نُشر على موقعها الرسمي إلى أنه 'يُنصح المواطنون الألمان بمغادرة إيران'. كما أوضحت أن السفارة الألمانية في طهران لا تستطيع حاليًا سوى تقديم مساعدة قنصلية محدودة في الموقع.
من جهتها، دعت الحكومة البولندية رعاياها إلى مغادرة إيران أيضًا، باستثناء طاقم السفارة. وأكد وزير الخارجية البولندي رادوسلاف سيكورسكي أن القرار يأتي على خلفية مخاوف من تصعيد عسكري أمريكي محتمل ضد طهران.
وفي سياق متصل، ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال نقلًا عن مصادر مطلعة، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يدرس تنفيذ ضربة عسكرية أولية محدودة تستهدف منشآت عسكرية وحكومية إيرانية، بهدف الضغط على طهران للعودة إلى طاولة المفاوضات بشأن الاتفاق النووي.
وبحسب التقرير، فإن واشنطن قد تلجأ إلى حملة عسكرية واسعة النطاق في حال رفضت إيران مطالب الإدارة الأمريكية بوقف تخصيب اليورانيوم، ما يزيد من احتمالات التصعيد في المنطقة خلال الفترة المقبلة.
دعت وزارة الخارجية الألمانية المواطنين الألمان إلى مغادرة إيران، في ظل مخاوف من احتمال تصعيد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران.
وأعلنت الوزارة أنها قامت بتحديث توصياتها الأمنية وإرشادات السفر الخاصة بإيران اعتبارًا من نوفمبر 2022، مشيرة في بيان نُشر على موقعها الرسمي إلى أنه 'يُنصح المواطنون الألمان بمغادرة إيران'. كما أوضحت أن السفارة الألمانية في طهران لا تستطيع حاليًا سوى تقديم مساعدة قنصلية محدودة في الموقع.
من جهتها، دعت الحكومة البولندية رعاياها إلى مغادرة إيران أيضًا، باستثناء طاقم السفارة. وأكد وزير الخارجية البولندي رادوسلاف سيكورسكي أن القرار يأتي على خلفية مخاوف من تصعيد عسكري أمريكي محتمل ضد طهران.
وفي سياق متصل، ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال نقلًا عن مصادر مطلعة، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يدرس تنفيذ ضربة عسكرية أولية محدودة تستهدف منشآت عسكرية وحكومية إيرانية، بهدف الضغط على طهران للعودة إلى طاولة المفاوضات بشأن الاتفاق النووي.
وبحسب التقرير، فإن واشنطن قد تلجأ إلى حملة عسكرية واسعة النطاق في حال رفضت إيران مطالب الإدارة الأمريكية بوقف تخصيب اليورانيوم، ما يزيد من احتمالات التصعيد في المنطقة خلال الفترة المقبلة.
دعت وزارة الخارجية الألمانية المواطنين الألمان إلى مغادرة إيران، في ظل مخاوف من احتمال تصعيد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران.
وأعلنت الوزارة أنها قامت بتحديث توصياتها الأمنية وإرشادات السفر الخاصة بإيران اعتبارًا من نوفمبر 2022، مشيرة في بيان نُشر على موقعها الرسمي إلى أنه 'يُنصح المواطنون الألمان بمغادرة إيران'. كما أوضحت أن السفارة الألمانية في طهران لا تستطيع حاليًا سوى تقديم مساعدة قنصلية محدودة في الموقع.
من جهتها، دعت الحكومة البولندية رعاياها إلى مغادرة إيران أيضًا، باستثناء طاقم السفارة. وأكد وزير الخارجية البولندي رادوسلاف سيكورسكي أن القرار يأتي على خلفية مخاوف من تصعيد عسكري أمريكي محتمل ضد طهران.
وفي سياق متصل، ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال نقلًا عن مصادر مطلعة، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يدرس تنفيذ ضربة عسكرية أولية محدودة تستهدف منشآت عسكرية وحكومية إيرانية، بهدف الضغط على طهران للعودة إلى طاولة المفاوضات بشأن الاتفاق النووي.
وبحسب التقرير، فإن واشنطن قد تلجأ إلى حملة عسكرية واسعة النطاق في حال رفضت إيران مطالب الإدارة الأمريكية بوقف تخصيب اليورانيوم، ما يزيد من احتمالات التصعيد في المنطقة خلال الفترة المقبلة.
التعليقات