أسفر انهيار مبنى في مدينة كراتشي الباكستانية جراء انفجار وقع في وقت مبكر من صباح اليوم الخميس (19 شباط 2026)، عن مقتل 16 شخصاً على الأقل، بينهم أطفال، بينما كانت العائلات تُعدّ السحور خلال شهر رمضان.
وقال المتحدث باسم وكالة الإسعاف الإقليمية، حسن خان، لوكالة فرانس برس، إن '16 شخصاً، بينهم نساء وأطفال، لقوا حتفهم، وأصيب 13 آخرون'، مشيراً إلى أن المبنى المكوّن من ثلاث طبقات والواقع في ضاحية مكتظة بالسكان انهار لسبب 'مجهول'.
وفي السياق، قال المسؤول في البلدية نصر الله عباسي: 'يبدو أن انفجاراً وقع بسبب الغاز، لكن التحقيق سيُحدد ملابسات الحادث'.
وتُعد حوادث انهيار الأسقف والمباني أمراً شائعاً في أنحاء باكستان، خصوصاً بسبب ضعف معايير السلامة ورداءة مواد البناء في هذا البلد الواقع في جنوب آسيا ويزيد عدد سكانه على 240 مليون نسمة.
وفي تموز من العام الماضي، قُتل 27 شخصاً وأصيب 10 آخرون إثر انهيار مبنى مكوّن من خمسة طوابق في منطقة لياري الفقيرة بكراتشي.
لكن كراتشي، التي يزيد عدد سكانها على 20 مليون نسمة، تُعرف بضعف جودة البناء، والتوسعات غير القانونية، والبنى التحتية المتهالكة، والاكتظاظ، وضعف تطبيق قوانين البناء.
وأعلنت الحكومة الباكستانية في وقت سابق أن نحو 600 مبنى في كراتشي صُنّفت على أنها 'خطرة'.
أسفر انهيار مبنى في مدينة كراتشي الباكستانية جراء انفجار وقع في وقت مبكر من صباح اليوم الخميس (19 شباط 2026)، عن مقتل 16 شخصاً على الأقل، بينهم أطفال، بينما كانت العائلات تُعدّ السحور خلال شهر رمضان.
وقال المتحدث باسم وكالة الإسعاف الإقليمية، حسن خان، لوكالة فرانس برس، إن '16 شخصاً، بينهم نساء وأطفال، لقوا حتفهم، وأصيب 13 آخرون'، مشيراً إلى أن المبنى المكوّن من ثلاث طبقات والواقع في ضاحية مكتظة بالسكان انهار لسبب 'مجهول'.
وفي السياق، قال المسؤول في البلدية نصر الله عباسي: 'يبدو أن انفجاراً وقع بسبب الغاز، لكن التحقيق سيُحدد ملابسات الحادث'.
وتُعد حوادث انهيار الأسقف والمباني أمراً شائعاً في أنحاء باكستان، خصوصاً بسبب ضعف معايير السلامة ورداءة مواد البناء في هذا البلد الواقع في جنوب آسيا ويزيد عدد سكانه على 240 مليون نسمة.
وفي تموز من العام الماضي، قُتل 27 شخصاً وأصيب 10 آخرون إثر انهيار مبنى مكوّن من خمسة طوابق في منطقة لياري الفقيرة بكراتشي.
لكن كراتشي، التي يزيد عدد سكانها على 20 مليون نسمة، تُعرف بضعف جودة البناء، والتوسعات غير القانونية، والبنى التحتية المتهالكة، والاكتظاظ، وضعف تطبيق قوانين البناء.
وأعلنت الحكومة الباكستانية في وقت سابق أن نحو 600 مبنى في كراتشي صُنّفت على أنها 'خطرة'.
أسفر انهيار مبنى في مدينة كراتشي الباكستانية جراء انفجار وقع في وقت مبكر من صباح اليوم الخميس (19 شباط 2026)، عن مقتل 16 شخصاً على الأقل، بينهم أطفال، بينما كانت العائلات تُعدّ السحور خلال شهر رمضان.
وقال المتحدث باسم وكالة الإسعاف الإقليمية، حسن خان، لوكالة فرانس برس، إن '16 شخصاً، بينهم نساء وأطفال، لقوا حتفهم، وأصيب 13 آخرون'، مشيراً إلى أن المبنى المكوّن من ثلاث طبقات والواقع في ضاحية مكتظة بالسكان انهار لسبب 'مجهول'.
وفي السياق، قال المسؤول في البلدية نصر الله عباسي: 'يبدو أن انفجاراً وقع بسبب الغاز، لكن التحقيق سيُحدد ملابسات الحادث'.
وتُعد حوادث انهيار الأسقف والمباني أمراً شائعاً في أنحاء باكستان، خصوصاً بسبب ضعف معايير السلامة ورداءة مواد البناء في هذا البلد الواقع في جنوب آسيا ويزيد عدد سكانه على 240 مليون نسمة.
وفي تموز من العام الماضي، قُتل 27 شخصاً وأصيب 10 آخرون إثر انهيار مبنى مكوّن من خمسة طوابق في منطقة لياري الفقيرة بكراتشي.
لكن كراتشي، التي يزيد عدد سكانها على 20 مليون نسمة، تُعرف بضعف جودة البناء، والتوسعات غير القانونية، والبنى التحتية المتهالكة، والاكتظاظ، وضعف تطبيق قوانين البناء.
وأعلنت الحكومة الباكستانية في وقت سابق أن نحو 600 مبنى في كراتشي صُنّفت على أنها 'خطرة'.
التعليقات
مصرع 16 شخصاً بينهم أطفال جراء انفجار مبنى مكون في كراتشي الباكستانية
التعليقات