قبل يومين من الجولة الثانية من المحادثات الإيرانية–الأميركية المقررة في جنيف بوساطة عُمانية، والمزمع عقدها الثلاثاء (17 شباط 2026)، شهدت عدة مدن أوروبية وأميركية شمالية تظاهرات حاشدة نظمها إيرانيون معارضون لنظام الحكم في طهران، بالتزامن مع إطلاق هتافات مناهضة للقيادة الدينية من داخل أحياء في العاصمة الإيرانية.
وأفاد ناشطون بأن سكاناً في طهران أطلقوا مساء الأحد، هتافات من شرفات منازلهم، بينها 'الموت لخامنئي' و'الموت للجمهورية الإسلامية' و'عاش الشاه'، لا سيما في حي إكباتان شرقي العاصمة، وفق ما جرى تداوله على منصات التواصل الاجتماعي.
وكانت إيران قد شهدت مطلع العام الحالي موجة احتجاجات واسعة بلغت ذروتها قبل أن تُقمع بعنف، في حملة أمنية أسفرت عن سقوط آلاف القتلى بحسب منظمات حقوقية. ورغم تراجع الاحتجاجات في الشوارع، عادت في الأيام الماضية دعوات للتعبير عن المعارضة من داخل المنازل في طهران ومدن أخرى.
في الخارج، شارك نحو 250 ألف شخص في تظاهرة بمدينة ميونيخ الألمانية، وفق الشرطة، حيث ألقى رضا بهلوي، نجل شاه إيران الراحل، كلمة أعلن فيها استعداده لقيادة البلاد نحو مستقبل 'ديمقراطي وعلماني'. ورافقت بهلوي شقيقته فرحناز خلال الفعالية.
كما نُظمت تظاهرات في مدن عدة بينها لوس أنجليس وملبورن وتورونتو. وأفاد مكتب بهلوي عبر منصة 'إكس' بأن أكثر من مليون شخص شاركوا في التحركات حول العالم، غير أنه تعذر التحقق من هذا الرقم بشكل مستقل.
بدورها، ذكرت قناة 'إيران إنترناشونال' التي تبث من خارج إيران، أن هتافات مناهضة للنظام سُمعت في مناطق أخرى من طهران، إضافة إلى مدن مثل شيراز وأراك، وبثت مقاطع مصورة لأشخاص يهتفون ضد السلطات والحرس الثوري الإيراني، دون إمكانية التثبت الفوري من صحة التسجيلات.
وتأتي هذه التطورات في وقت يترقب فيه المجتمع الدولي نتائج محادثات جنيف، التي تصفها أطراف عدة بالمفصلية. وتتمسك طهران بحصر النقاش في الملف النووي، مؤكدة أن برنامجها مخصص للأغراض السلمية، فيما تطالب واشنطن وعواصم غربية بأن يشمل أي اتفاق محتمل برنامج الصواريخ الباليستية ودور إيران الإقليمي.
من جهتها، تقول منظمة وكالة أنباء نشطاء حقوق الإنسان (هرانا)، ومقرها الولايات المتحدة، إن حملة القمع أسفرت عن مقتل أكثر من سبعة آلاف شخص، إضافة إلى توقيف ما يزيد على 53 ألفاً على خلفية الاحتجاجات، وفق تقديراتها.
قبل يومين من الجولة الثانية من المحادثات الإيرانية–الأميركية المقررة في جنيف بوساطة عُمانية، والمزمع عقدها الثلاثاء (17 شباط 2026)، شهدت عدة مدن أوروبية وأميركية شمالية تظاهرات حاشدة نظمها إيرانيون معارضون لنظام الحكم في طهران، بالتزامن مع إطلاق هتافات مناهضة للقيادة الدينية من داخل أحياء في العاصمة الإيرانية.
وأفاد ناشطون بأن سكاناً في طهران أطلقوا مساء الأحد، هتافات من شرفات منازلهم، بينها 'الموت لخامنئي' و'الموت للجمهورية الإسلامية' و'عاش الشاه'، لا سيما في حي إكباتان شرقي العاصمة، وفق ما جرى تداوله على منصات التواصل الاجتماعي.
وكانت إيران قد شهدت مطلع العام الحالي موجة احتجاجات واسعة بلغت ذروتها قبل أن تُقمع بعنف، في حملة أمنية أسفرت عن سقوط آلاف القتلى بحسب منظمات حقوقية. ورغم تراجع الاحتجاجات في الشوارع، عادت في الأيام الماضية دعوات للتعبير عن المعارضة من داخل المنازل في طهران ومدن أخرى.
في الخارج، شارك نحو 250 ألف شخص في تظاهرة بمدينة ميونيخ الألمانية، وفق الشرطة، حيث ألقى رضا بهلوي، نجل شاه إيران الراحل، كلمة أعلن فيها استعداده لقيادة البلاد نحو مستقبل 'ديمقراطي وعلماني'. ورافقت بهلوي شقيقته فرحناز خلال الفعالية.
كما نُظمت تظاهرات في مدن عدة بينها لوس أنجليس وملبورن وتورونتو. وأفاد مكتب بهلوي عبر منصة 'إكس' بأن أكثر من مليون شخص شاركوا في التحركات حول العالم، غير أنه تعذر التحقق من هذا الرقم بشكل مستقل.
بدورها، ذكرت قناة 'إيران إنترناشونال' التي تبث من خارج إيران، أن هتافات مناهضة للنظام سُمعت في مناطق أخرى من طهران، إضافة إلى مدن مثل شيراز وأراك، وبثت مقاطع مصورة لأشخاص يهتفون ضد السلطات والحرس الثوري الإيراني، دون إمكانية التثبت الفوري من صحة التسجيلات.
وتأتي هذه التطورات في وقت يترقب فيه المجتمع الدولي نتائج محادثات جنيف، التي تصفها أطراف عدة بالمفصلية. وتتمسك طهران بحصر النقاش في الملف النووي، مؤكدة أن برنامجها مخصص للأغراض السلمية، فيما تطالب واشنطن وعواصم غربية بأن يشمل أي اتفاق محتمل برنامج الصواريخ الباليستية ودور إيران الإقليمي.
من جهتها، تقول منظمة وكالة أنباء نشطاء حقوق الإنسان (هرانا)، ومقرها الولايات المتحدة، إن حملة القمع أسفرت عن مقتل أكثر من سبعة آلاف شخص، إضافة إلى توقيف ما يزيد على 53 ألفاً على خلفية الاحتجاجات، وفق تقديراتها.
قبل يومين من الجولة الثانية من المحادثات الإيرانية–الأميركية المقررة في جنيف بوساطة عُمانية، والمزمع عقدها الثلاثاء (17 شباط 2026)، شهدت عدة مدن أوروبية وأميركية شمالية تظاهرات حاشدة نظمها إيرانيون معارضون لنظام الحكم في طهران، بالتزامن مع إطلاق هتافات مناهضة للقيادة الدينية من داخل أحياء في العاصمة الإيرانية.
وأفاد ناشطون بأن سكاناً في طهران أطلقوا مساء الأحد، هتافات من شرفات منازلهم، بينها 'الموت لخامنئي' و'الموت للجمهورية الإسلامية' و'عاش الشاه'، لا سيما في حي إكباتان شرقي العاصمة، وفق ما جرى تداوله على منصات التواصل الاجتماعي.
وكانت إيران قد شهدت مطلع العام الحالي موجة احتجاجات واسعة بلغت ذروتها قبل أن تُقمع بعنف، في حملة أمنية أسفرت عن سقوط آلاف القتلى بحسب منظمات حقوقية. ورغم تراجع الاحتجاجات في الشوارع، عادت في الأيام الماضية دعوات للتعبير عن المعارضة من داخل المنازل في طهران ومدن أخرى.
في الخارج، شارك نحو 250 ألف شخص في تظاهرة بمدينة ميونيخ الألمانية، وفق الشرطة، حيث ألقى رضا بهلوي، نجل شاه إيران الراحل، كلمة أعلن فيها استعداده لقيادة البلاد نحو مستقبل 'ديمقراطي وعلماني'. ورافقت بهلوي شقيقته فرحناز خلال الفعالية.
كما نُظمت تظاهرات في مدن عدة بينها لوس أنجليس وملبورن وتورونتو. وأفاد مكتب بهلوي عبر منصة 'إكس' بأن أكثر من مليون شخص شاركوا في التحركات حول العالم، غير أنه تعذر التحقق من هذا الرقم بشكل مستقل.
بدورها، ذكرت قناة 'إيران إنترناشونال' التي تبث من خارج إيران، أن هتافات مناهضة للنظام سُمعت في مناطق أخرى من طهران، إضافة إلى مدن مثل شيراز وأراك، وبثت مقاطع مصورة لأشخاص يهتفون ضد السلطات والحرس الثوري الإيراني، دون إمكانية التثبت الفوري من صحة التسجيلات.
وتأتي هذه التطورات في وقت يترقب فيه المجتمع الدولي نتائج محادثات جنيف، التي تصفها أطراف عدة بالمفصلية. وتتمسك طهران بحصر النقاش في الملف النووي، مؤكدة أن برنامجها مخصص للأغراض السلمية، فيما تطالب واشنطن وعواصم غربية بأن يشمل أي اتفاق محتمل برنامج الصواريخ الباليستية ودور إيران الإقليمي.
من جهتها، تقول منظمة وكالة أنباء نشطاء حقوق الإنسان (هرانا)، ومقرها الولايات المتحدة، إن حملة القمع أسفرت عن مقتل أكثر من سبعة آلاف شخص، إضافة إلى توقيف ما يزيد على 53 ألفاً على خلفية الاحتجاجات، وفق تقديراتها.
التعليقات
قبيل محادثات جنيف .. تظاهرات إيرانية في الخارج وهتافات مناهضة للنظام داخل طهران
التعليقات