نشر رئيس حزب الحل الوطني، الدكتور جمال الكربولي، تدوينة انتقد فيها ما وصفه بـ'المجلس السياسي العائلي'، معتبرًا أنه فاقد للشرعية ولا يمكن الوثوق به في تمثيل الوجود السني في العراق.
وقال الكربولي: إن من حرّف منصات التظاهر عن أهدافها، ودعم تنظيم 'داعش' وساهم بشعار العشائر، والمعاقَب من الخزانة الأمريكية لتورطه في أعمال فساد ودفع رشى لمسؤولين حكوميين لهم علاقة بالسلاح المنفلت، هو نفسه يجلس اليوم في المجلس السياسي 'العائلي'.
وأضاف أن هذا الشخص يحتسب صوته في قرارات المجلس مضاعفًا من دون امتلاك عضوية، متسائلًا: 'هل يمكن الثقة بمجلس يمثل عوائل ليس لها هم سوى الاستمرار المالي بالسياسة والتلاعب بمصير الوجود السني في العراق؟'.
وختم الكربولي تدوينته بالتأكيد على أن هذا المجلس فاقد للشرعية.
نشر رئيس حزب الحل الوطني، الدكتور جمال الكربولي، تدوينة انتقد فيها ما وصفه بـ'المجلس السياسي العائلي'، معتبرًا أنه فاقد للشرعية ولا يمكن الوثوق به في تمثيل الوجود السني في العراق.
وقال الكربولي: إن من حرّف منصات التظاهر عن أهدافها، ودعم تنظيم 'داعش' وساهم بشعار العشائر، والمعاقَب من الخزانة الأمريكية لتورطه في أعمال فساد ودفع رشى لمسؤولين حكوميين لهم علاقة بالسلاح المنفلت، هو نفسه يجلس اليوم في المجلس السياسي 'العائلي'.
وأضاف أن هذا الشخص يحتسب صوته في قرارات المجلس مضاعفًا من دون امتلاك عضوية، متسائلًا: 'هل يمكن الثقة بمجلس يمثل عوائل ليس لها هم سوى الاستمرار المالي بالسياسة والتلاعب بمصير الوجود السني في العراق؟'.
وختم الكربولي تدوينته بالتأكيد على أن هذا المجلس فاقد للشرعية.
نشر رئيس حزب الحل الوطني، الدكتور جمال الكربولي، تدوينة انتقد فيها ما وصفه بـ'المجلس السياسي العائلي'، معتبرًا أنه فاقد للشرعية ولا يمكن الوثوق به في تمثيل الوجود السني في العراق.
وقال الكربولي: إن من حرّف منصات التظاهر عن أهدافها، ودعم تنظيم 'داعش' وساهم بشعار العشائر، والمعاقَب من الخزانة الأمريكية لتورطه في أعمال فساد ودفع رشى لمسؤولين حكوميين لهم علاقة بالسلاح المنفلت، هو نفسه يجلس اليوم في المجلس السياسي 'العائلي'.
وأضاف أن هذا الشخص يحتسب صوته في قرارات المجلس مضاعفًا من دون امتلاك عضوية، متسائلًا: 'هل يمكن الثقة بمجلس يمثل عوائل ليس لها هم سوى الاستمرار المالي بالسياسة والتلاعب بمصير الوجود السني في العراق؟'.
وختم الكربولي تدوينته بالتأكيد على أن هذا المجلس فاقد للشرعية.
التعليقات