حذر رئيس تحالف قوى الدولة عمار الحكيم، مساء اليوم السبت، من أن العراق يتضرر بشكل كبير من الصراعات الإقليمية، فضلًا عن التطورات المتسارعة على الساحة السورية، موضحاً أن قرار استقدام الإرهابيين إلى السجون العراقية جرى وفق ثلاثة اشتراطات أساسية، في مقدمتها إلزام المجتمع الدولي باستعادة دولهم لرعاياها من أكثر من ثمانين دولة.
بيان للمكتب الاعلامي للحكيم تلقته 'النهرين' أشار فيه إلى أن انخفاض أسعار النفط يشكل ضغطًا كبيرًا على الاقتصاد العراقي ويزيد من العجز المالي، مؤكدًا أهمية مصارحة الشعب بالواقع الاقتصادي بوضوح، بما يساعد على تقبّل بعض الإجراءات التقشفية الضرورية.
وأكد الحكيم أهمية الالتزام بالتوقيتات الدستورية، داعيًا إلى انتخاب رئيس الجمهورية وإيجاد الحلول المناسبة لذلك، وأعرب عن أسفه البالغ للتغريدة التي صدرت بحق مرشح الإطار التنسيقي، محذرًا من أن العراق قد يواجه تبعات اقتصادية كبيرة، رغم تقديره واعتزازه بمنهج الحفاظ على سيادة البلاد، مشدداً على ضرورة تغليب مصلحة الوطن والشعب، معتبرًا ذلك قمة الشجاعة والمسؤولية، ومبينًا أن تيار الحكمة الوطني لا يفكر بالمعارضة أو العرقلة أو الضغط، بل ينطلق تفكيره من خيار المشاركة أو عدمها، انطلاقًا من قناعة راسخة بتقديم المصلحة العامة على المصالح الخاصة.
حذر رئيس تحالف قوى الدولة عمار الحكيم، مساء اليوم السبت، من أن العراق يتضرر بشكل كبير من الصراعات الإقليمية، فضلًا عن التطورات المتسارعة على الساحة السورية، موضحاً أن قرار استقدام الإرهابيين إلى السجون العراقية جرى وفق ثلاثة اشتراطات أساسية، في مقدمتها إلزام المجتمع الدولي باستعادة دولهم لرعاياها من أكثر من ثمانين دولة.
بيان للمكتب الاعلامي للحكيم تلقته 'النهرين' أشار فيه إلى أن انخفاض أسعار النفط يشكل ضغطًا كبيرًا على الاقتصاد العراقي ويزيد من العجز المالي، مؤكدًا أهمية مصارحة الشعب بالواقع الاقتصادي بوضوح، بما يساعد على تقبّل بعض الإجراءات التقشفية الضرورية.
وأكد الحكيم أهمية الالتزام بالتوقيتات الدستورية، داعيًا إلى انتخاب رئيس الجمهورية وإيجاد الحلول المناسبة لذلك، وأعرب عن أسفه البالغ للتغريدة التي صدرت بحق مرشح الإطار التنسيقي، محذرًا من أن العراق قد يواجه تبعات اقتصادية كبيرة، رغم تقديره واعتزازه بمنهج الحفاظ على سيادة البلاد، مشدداً على ضرورة تغليب مصلحة الوطن والشعب، معتبرًا ذلك قمة الشجاعة والمسؤولية، ومبينًا أن تيار الحكمة الوطني لا يفكر بالمعارضة أو العرقلة أو الضغط، بل ينطلق تفكيره من خيار المشاركة أو عدمها، انطلاقًا من قناعة راسخة بتقديم المصلحة العامة على المصالح الخاصة.
حذر رئيس تحالف قوى الدولة عمار الحكيم، مساء اليوم السبت، من أن العراق يتضرر بشكل كبير من الصراعات الإقليمية، فضلًا عن التطورات المتسارعة على الساحة السورية، موضحاً أن قرار استقدام الإرهابيين إلى السجون العراقية جرى وفق ثلاثة اشتراطات أساسية، في مقدمتها إلزام المجتمع الدولي باستعادة دولهم لرعاياها من أكثر من ثمانين دولة.
بيان للمكتب الاعلامي للحكيم تلقته 'النهرين' أشار فيه إلى أن انخفاض أسعار النفط يشكل ضغطًا كبيرًا على الاقتصاد العراقي ويزيد من العجز المالي، مؤكدًا أهمية مصارحة الشعب بالواقع الاقتصادي بوضوح، بما يساعد على تقبّل بعض الإجراءات التقشفية الضرورية.
وأكد الحكيم أهمية الالتزام بالتوقيتات الدستورية، داعيًا إلى انتخاب رئيس الجمهورية وإيجاد الحلول المناسبة لذلك، وأعرب عن أسفه البالغ للتغريدة التي صدرت بحق مرشح الإطار التنسيقي، محذرًا من أن العراق قد يواجه تبعات اقتصادية كبيرة، رغم تقديره واعتزازه بمنهج الحفاظ على سيادة البلاد، مشدداً على ضرورة تغليب مصلحة الوطن والشعب، معتبرًا ذلك قمة الشجاعة والمسؤولية، ومبينًا أن تيار الحكمة الوطني لا يفكر بالمعارضة أو العرقلة أو الضغط، بل ينطلق تفكيره من خيار المشاركة أو عدمها، انطلاقًا من قناعة راسخة بتقديم المصلحة العامة على المصالح الخاصة.
التعليقات