سلّمت القوات الأمريكية، اليوم الثلاثاء ( 20 كانون الثاني 2026 )، منظومة دفاع جوي إلى الجيش العراقي عقب انسحابها الكامل من قاعدة عين الأسد الجوية في محافظة الأنبار غرب البلاد، في خطوة تأتي ضمن ترتيبات نقل ملف القاعدة وكل ما يرتبط بحمايتها إلى القوات العراقية حصراً.
وبحسب مصادر صحفية، تابعتها 'النهرين'، فإنّ 'القوات الأمريكية، وبعد استكمال إجراءات الإخلاء من قاعدة عين الأسد، سلّمت الجيش العراقي منظومة دفاع جوي منصوبة داخل القاعدة، جرى تدريب فريق عراقي على تشغيلها وإدامتها خلال الأشهر الماضية'، مبينة أنّ 'المنظومة ستُستخدم لحماية القاعدة من أي تهديد صاروخي أو بطائرات مسيّرة'.
وأضافت المصادر أنّه 'لم يُكشف رسمياً حتى الآن عن نوع المنظومة، لكن يُعتقَد على نطاق واسع أنّها منظومة دفاع جوي قصيرة المدى مضادة للصواريخ والطائرات المسيّرة (C-RAM)، وهي من المنظومات التي استُخدمت خلال السنوات الماضية لاعتراض الصواريخ والطائرات المسيّرة التي استهدفت القاعدة بين الحين والآخر'.
وكانت وزارة الدفاع العراقية قد أعلنت، يوم السبت ( 17 كانون الثاني 2026 )، اكتمال انسحاب القوات الأمريكية من قاعدة عين الأسد الجوية في قضاء البغدادي بمحافظة الأنبار، وتسلّم الجيش العراقي كامل الملف الأمني والعسكري في القاعدة، وذلك في إطار الاتفاق الموقّع بين بغداد وواشنطن عام 2024 لإنهاء وجود قوات التحالف في القواعد العراقية الاتحادية والتحوّل إلى علاقة تعاون ثنائي.
وتُعدّ قاعدة عين الأسد من أكبر وأهم القواعد الجوية في العراق، واستضافت على مدى سنوات قوات أمريكية وقوات من التحالف الدولي، كما تعرّضت لعدة هجمات بالصواريخ والطائرات المسيّرة، أبرزها الضربة الصاروخية الإيرانية في مطلع عام 2020 رداً على اغتيال قاسم سليماني. وخلال تلك الفترة، كان يُستفاد من منظومات دفاع جوي متقدّمة، بينها منظومات (C-RAM)، للتعامل مع التهديدات الصاروخية والمسيّرة.
وباستكمال الانسحاب الأمريكي من عين الأسد وتسليم منظومة الدفاع الجوي للجيش العراقي، ينتقل عبء حماية القاعدة وأجوائها بالكامل إلى القوات العراقية، في وقت تؤكد فيه الحكومة أنّ استلام هذه القواعد بكل منشآتها ومنظوماتها يمثّل جزءاً من 'تثبيت السيادة' وتعزيز قدرات الدفاع الجوي الوطني، وسط مراقبة دقيقة لأي تصعيد محتمل في المنطقة قد ينعكس على القواعد والمنشآت العسكرية داخل العراق.
سلّمت القوات الأمريكية، اليوم الثلاثاء ( 20 كانون الثاني 2026 )، منظومة دفاع جوي إلى الجيش العراقي عقب انسحابها الكامل من قاعدة عين الأسد الجوية في محافظة الأنبار غرب البلاد، في خطوة تأتي ضمن ترتيبات نقل ملف القاعدة وكل ما يرتبط بحمايتها إلى القوات العراقية حصراً.
وبحسب مصادر صحفية، تابعتها 'النهرين'، فإنّ 'القوات الأمريكية، وبعد استكمال إجراءات الإخلاء من قاعدة عين الأسد، سلّمت الجيش العراقي منظومة دفاع جوي منصوبة داخل القاعدة، جرى تدريب فريق عراقي على تشغيلها وإدامتها خلال الأشهر الماضية'، مبينة أنّ 'المنظومة ستُستخدم لحماية القاعدة من أي تهديد صاروخي أو بطائرات مسيّرة'.
وأضافت المصادر أنّه 'لم يُكشف رسمياً حتى الآن عن نوع المنظومة، لكن يُعتقَد على نطاق واسع أنّها منظومة دفاع جوي قصيرة المدى مضادة للصواريخ والطائرات المسيّرة (C-RAM)، وهي من المنظومات التي استُخدمت خلال السنوات الماضية لاعتراض الصواريخ والطائرات المسيّرة التي استهدفت القاعدة بين الحين والآخر'.
وكانت وزارة الدفاع العراقية قد أعلنت، يوم السبت ( 17 كانون الثاني 2026 )، اكتمال انسحاب القوات الأمريكية من قاعدة عين الأسد الجوية في قضاء البغدادي بمحافظة الأنبار، وتسلّم الجيش العراقي كامل الملف الأمني والعسكري في القاعدة، وذلك في إطار الاتفاق الموقّع بين بغداد وواشنطن عام 2024 لإنهاء وجود قوات التحالف في القواعد العراقية الاتحادية والتحوّل إلى علاقة تعاون ثنائي.
وتُعدّ قاعدة عين الأسد من أكبر وأهم القواعد الجوية في العراق، واستضافت على مدى سنوات قوات أمريكية وقوات من التحالف الدولي، كما تعرّضت لعدة هجمات بالصواريخ والطائرات المسيّرة، أبرزها الضربة الصاروخية الإيرانية في مطلع عام 2020 رداً على اغتيال قاسم سليماني. وخلال تلك الفترة، كان يُستفاد من منظومات دفاع جوي متقدّمة، بينها منظومات (C-RAM)، للتعامل مع التهديدات الصاروخية والمسيّرة.
وباستكمال الانسحاب الأمريكي من عين الأسد وتسليم منظومة الدفاع الجوي للجيش العراقي، ينتقل عبء حماية القاعدة وأجوائها بالكامل إلى القوات العراقية، في وقت تؤكد فيه الحكومة أنّ استلام هذه القواعد بكل منشآتها ومنظوماتها يمثّل جزءاً من 'تثبيت السيادة' وتعزيز قدرات الدفاع الجوي الوطني، وسط مراقبة دقيقة لأي تصعيد محتمل في المنطقة قد ينعكس على القواعد والمنشآت العسكرية داخل العراق.
سلّمت القوات الأمريكية، اليوم الثلاثاء ( 20 كانون الثاني 2026 )، منظومة دفاع جوي إلى الجيش العراقي عقب انسحابها الكامل من قاعدة عين الأسد الجوية في محافظة الأنبار غرب البلاد، في خطوة تأتي ضمن ترتيبات نقل ملف القاعدة وكل ما يرتبط بحمايتها إلى القوات العراقية حصراً.
وبحسب مصادر صحفية، تابعتها 'النهرين'، فإنّ 'القوات الأمريكية، وبعد استكمال إجراءات الإخلاء من قاعدة عين الأسد، سلّمت الجيش العراقي منظومة دفاع جوي منصوبة داخل القاعدة، جرى تدريب فريق عراقي على تشغيلها وإدامتها خلال الأشهر الماضية'، مبينة أنّ 'المنظومة ستُستخدم لحماية القاعدة من أي تهديد صاروخي أو بطائرات مسيّرة'.
وأضافت المصادر أنّه 'لم يُكشف رسمياً حتى الآن عن نوع المنظومة، لكن يُعتقَد على نطاق واسع أنّها منظومة دفاع جوي قصيرة المدى مضادة للصواريخ والطائرات المسيّرة (C-RAM)، وهي من المنظومات التي استُخدمت خلال السنوات الماضية لاعتراض الصواريخ والطائرات المسيّرة التي استهدفت القاعدة بين الحين والآخر'.
وكانت وزارة الدفاع العراقية قد أعلنت، يوم السبت ( 17 كانون الثاني 2026 )، اكتمال انسحاب القوات الأمريكية من قاعدة عين الأسد الجوية في قضاء البغدادي بمحافظة الأنبار، وتسلّم الجيش العراقي كامل الملف الأمني والعسكري في القاعدة، وذلك في إطار الاتفاق الموقّع بين بغداد وواشنطن عام 2024 لإنهاء وجود قوات التحالف في القواعد العراقية الاتحادية والتحوّل إلى علاقة تعاون ثنائي.
وتُعدّ قاعدة عين الأسد من أكبر وأهم القواعد الجوية في العراق، واستضافت على مدى سنوات قوات أمريكية وقوات من التحالف الدولي، كما تعرّضت لعدة هجمات بالصواريخ والطائرات المسيّرة، أبرزها الضربة الصاروخية الإيرانية في مطلع عام 2020 رداً على اغتيال قاسم سليماني. وخلال تلك الفترة، كان يُستفاد من منظومات دفاع جوي متقدّمة، بينها منظومات (C-RAM)، للتعامل مع التهديدات الصاروخية والمسيّرة.
وباستكمال الانسحاب الأمريكي من عين الأسد وتسليم منظومة الدفاع الجوي للجيش العراقي، ينتقل عبء حماية القاعدة وأجوائها بالكامل إلى القوات العراقية، في وقت تؤكد فيه الحكومة أنّ استلام هذه القواعد بكل منشآتها ومنظوماتها يمثّل جزءاً من 'تثبيت السيادة' وتعزيز قدرات الدفاع الجوي الوطني، وسط مراقبة دقيقة لأي تصعيد محتمل في المنطقة قد ينعكس على القواعد والمنشآت العسكرية داخل العراق.
التعليقات
بعد انسحابها من عين الأسد .. القوات الأمريكية تسلم منظومة دفاع جوي للجيش العراقي
التعليقات