وجّه زعيم التيار الوطني الشيعي السيد مقتدى الصدر، اليوم الأربعاء 7 تشرين الأول 2026، رسالة إلى (إمريكا)، أكد فيها رفضه التعامل الفوقي، داعياً إلى التعامل 'الدبلوماسي العدلي'، ومشدداً على كرامة العراق واستقلاله.
وقال السيد الصدر: 'لكنكم وبعد خطوة الانسحاب الإيجابية من العراق.. أنتم مدعوون إلى أن تجمّلوا صورة (إمريكا) بنظر المستضعفين في الشرق الأوسط كي لا يُداس علمكم مرة أخرى، ولا يكون ذلك إلا أن تقف (إمريكا) موقف اعتدال مع الجميع بلا ميول للإبنة المدللة ولا مع غيرها'.
وأضاف: 'فمما ينبغي على الدولة العظمى) أن تكون واعية وراعية للسلام لا مؤججة للفتن والحروب'.
وتابع: 'فنحن العراقيون نريد أن نعيش مع جيراننا بأمن وأمان وسلم وسلام... وأن نرعى مصالح من يرعى مصالحنا بكل ود ووئام'.
وقال: 'كما وليس على من يدّعي أنه ( دولة عظمى) أن يفرض سيطرته على الدول.. ولا أن تكون كل أمانيه رفعته وإن كان على حساب الدول المستضعفة والشعوب المعدمة والتحكم بحكوماتها ولقمتها ومصيرها'.
وأشار إلى: 'ولتعلموا أننا أتباع الأمير علي عليه السلام... والذي قال: أنا وأصحابي لا شرقيون ولا غربيون'.
وأضاف: 'فنحن كما قال عليه السلام : ناشئة القطب) فالعراق هو عاصمة المذهب، عاصمة علي عليه السلام الذي اشتهر عنه قوله : الناس صنفان إما أخ لك في الدين وإما نظير لك في الخلق'.
وقال السيد الصدر: 'ولسنا ممن يقول: جاء محمد أو علي بالذبح. فلن نكون تبعاً لا لكم ولا لغيركم... فنحن أتباع محمد وعلي وأتباع النبيين ولا سيما أولي العزم منهم صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين'.
وفي رسالة أخرى ضمن البيان، قال السيد الصدر: 'ولن نقبل من (إمريكا) بل ولا من غيرها التعامل الفوقي... بل الدبلوماسي العدلي.. فلا يُداس علمكم ولا تدوسوا كرامتنا واستقلالنا'.
وأضاف: 'فمن المعيب بحكقم.. أنكم أردتم تحرير بلد ثم تريدون إخضاعه وإذلاله وجعله ساحة للحرب والصراع والتدخلات ..الخارجية فنحن لسنا فنزويلا ولن نكون مع الانحلال ولا مع التشدد'.
وقال: 'وإن كان كل ذلك من أجل التطبيع مع صديقتكم.. فلتطبع صديقتكم مع العالم كله.. فلقد تشوّهت سمعتها وخلت قاعة الأمم المتحدة ممن يصغي لصديقكم !!!'
وأضاف: 'وباتت معزولة فقد طوت كشحاً عن كل القيم الإنسانية والدولية على الرغم من أنها تدّعي بأنها ديمقراطية وحرية'.
وقال: 'ولتعوا ما أقول: إن الكثير قد خسر سلطته ونفوذه بسبب سوء أذرعه وسوء فعال أذرعه في أي منطقة كانت'.
وتابع: 'وإن كانت ابنتكم المدلّلة في الشرق الأوسط ذراعكم.. فلستم تجنون إلا خسران التعاطف والتعاظم.. بل إن الإبنة المدلّلة ستكون سبباً لإزعاجكم في الداخل والخارج'.
وأكد: 'فليس التعاظم وحسن السيرة بكثرة الأذرع السيئة ولا بالسلاح والترسانة الحربية.. بل بالعدل والإنصاف .. فالعدل أساس الملك.. وإلا ما استقامت عولمتكم'.
وختم السيد الصدر رسالته بالقول: 'وأخيراً أقول: إنني أتمنى أن يحظى الشعب الإمريكي المحب للسلام بحكومة محبة للسلام'.
وجّه زعيم التيار الوطني الشيعي السيد مقتدى الصدر، اليوم الأربعاء 7 تشرين الأول 2026، رسالة إلى (إمريكا)، أكد فيها رفضه التعامل الفوقي، داعياً إلى التعامل 'الدبلوماسي العدلي'، ومشدداً على كرامة العراق واستقلاله.
وقال السيد الصدر: 'لكنكم وبعد خطوة الانسحاب الإيجابية من العراق.. أنتم مدعوون إلى أن تجمّلوا صورة (إمريكا) بنظر المستضعفين في الشرق الأوسط كي لا يُداس علمكم مرة أخرى، ولا يكون ذلك إلا أن تقف (إمريكا) موقف اعتدال مع الجميع بلا ميول للإبنة المدللة ولا مع غيرها'.
وأضاف: 'فمما ينبغي على الدولة العظمى) أن تكون واعية وراعية للسلام لا مؤججة للفتن والحروب'.
وتابع: 'فنحن العراقيون نريد أن نعيش مع جيراننا بأمن وأمان وسلم وسلام... وأن نرعى مصالح من يرعى مصالحنا بكل ود ووئام'.
وقال: 'كما وليس على من يدّعي أنه ( دولة عظمى) أن يفرض سيطرته على الدول.. ولا أن تكون كل أمانيه رفعته وإن كان على حساب الدول المستضعفة والشعوب المعدمة والتحكم بحكوماتها ولقمتها ومصيرها'.
وأشار إلى: 'ولتعلموا أننا أتباع الأمير علي عليه السلام... والذي قال: أنا وأصحابي لا شرقيون ولا غربيون'.
وأضاف: 'فنحن كما قال عليه السلام : ناشئة القطب) فالعراق هو عاصمة المذهب، عاصمة علي عليه السلام الذي اشتهر عنه قوله : الناس صنفان إما أخ لك في الدين وإما نظير لك في الخلق'.
وقال السيد الصدر: 'ولسنا ممن يقول: جاء محمد أو علي بالذبح. فلن نكون تبعاً لا لكم ولا لغيركم... فنحن أتباع محمد وعلي وأتباع النبيين ولا سيما أولي العزم منهم صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين'.
وفي رسالة أخرى ضمن البيان، قال السيد الصدر: 'ولن نقبل من (إمريكا) بل ولا من غيرها التعامل الفوقي... بل الدبلوماسي العدلي.. فلا يُداس علمكم ولا تدوسوا كرامتنا واستقلالنا'.
وأضاف: 'فمن المعيب بحكقم.. أنكم أردتم تحرير بلد ثم تريدون إخضاعه وإذلاله وجعله ساحة للحرب والصراع والتدخلات ..الخارجية فنحن لسنا فنزويلا ولن نكون مع الانحلال ولا مع التشدد'.
وقال: 'وإن كان كل ذلك من أجل التطبيع مع صديقتكم.. فلتطبع صديقتكم مع العالم كله.. فلقد تشوّهت سمعتها وخلت قاعة الأمم المتحدة ممن يصغي لصديقكم !!!'
وأضاف: 'وباتت معزولة فقد طوت كشحاً عن كل القيم الإنسانية والدولية على الرغم من أنها تدّعي بأنها ديمقراطية وحرية'.
وقال: 'ولتعوا ما أقول: إن الكثير قد خسر سلطته ونفوذه بسبب سوء أذرعه وسوء فعال أذرعه في أي منطقة كانت'.
وتابع: 'وإن كانت ابنتكم المدلّلة في الشرق الأوسط ذراعكم.. فلستم تجنون إلا خسران التعاطف والتعاظم.. بل إن الإبنة المدلّلة ستكون سبباً لإزعاجكم في الداخل والخارج'.
وأكد: 'فليس التعاظم وحسن السيرة بكثرة الأذرع السيئة ولا بالسلاح والترسانة الحربية.. بل بالعدل والإنصاف .. فالعدل أساس الملك.. وإلا ما استقامت عولمتكم'.
وختم السيد الصدر رسالته بالقول: 'وأخيراً أقول: إنني أتمنى أن يحظى الشعب الإمريكي المحب للسلام بحكومة محبة للسلام'.
وجّه زعيم التيار الوطني الشيعي السيد مقتدى الصدر، اليوم الأربعاء 7 تشرين الأول 2026، رسالة إلى (إمريكا)، أكد فيها رفضه التعامل الفوقي، داعياً إلى التعامل 'الدبلوماسي العدلي'، ومشدداً على كرامة العراق واستقلاله.
وقال السيد الصدر: 'لكنكم وبعد خطوة الانسحاب الإيجابية من العراق.. أنتم مدعوون إلى أن تجمّلوا صورة (إمريكا) بنظر المستضعفين في الشرق الأوسط كي لا يُداس علمكم مرة أخرى، ولا يكون ذلك إلا أن تقف (إمريكا) موقف اعتدال مع الجميع بلا ميول للإبنة المدللة ولا مع غيرها'.
وأضاف: 'فمما ينبغي على الدولة العظمى) أن تكون واعية وراعية للسلام لا مؤججة للفتن والحروب'.
وتابع: 'فنحن العراقيون نريد أن نعيش مع جيراننا بأمن وأمان وسلم وسلام... وأن نرعى مصالح من يرعى مصالحنا بكل ود ووئام'.
وقال: 'كما وليس على من يدّعي أنه ( دولة عظمى) أن يفرض سيطرته على الدول.. ولا أن تكون كل أمانيه رفعته وإن كان على حساب الدول المستضعفة والشعوب المعدمة والتحكم بحكوماتها ولقمتها ومصيرها'.
وأشار إلى: 'ولتعلموا أننا أتباع الأمير علي عليه السلام... والذي قال: أنا وأصحابي لا شرقيون ولا غربيون'.
وأضاف: 'فنحن كما قال عليه السلام : ناشئة القطب) فالعراق هو عاصمة المذهب، عاصمة علي عليه السلام الذي اشتهر عنه قوله : الناس صنفان إما أخ لك في الدين وإما نظير لك في الخلق'.
وقال السيد الصدر: 'ولسنا ممن يقول: جاء محمد أو علي بالذبح. فلن نكون تبعاً لا لكم ولا لغيركم... فنحن أتباع محمد وعلي وأتباع النبيين ولا سيما أولي العزم منهم صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين'.
وفي رسالة أخرى ضمن البيان، قال السيد الصدر: 'ولن نقبل من (إمريكا) بل ولا من غيرها التعامل الفوقي... بل الدبلوماسي العدلي.. فلا يُداس علمكم ولا تدوسوا كرامتنا واستقلالنا'.
وأضاف: 'فمن المعيب بحكقم.. أنكم أردتم تحرير بلد ثم تريدون إخضاعه وإذلاله وجعله ساحة للحرب والصراع والتدخلات ..الخارجية فنحن لسنا فنزويلا ولن نكون مع الانحلال ولا مع التشدد'.
وقال: 'وإن كان كل ذلك من أجل التطبيع مع صديقتكم.. فلتطبع صديقتكم مع العالم كله.. فلقد تشوّهت سمعتها وخلت قاعة الأمم المتحدة ممن يصغي لصديقكم !!!'
وأضاف: 'وباتت معزولة فقد طوت كشحاً عن كل القيم الإنسانية والدولية على الرغم من أنها تدّعي بأنها ديمقراطية وحرية'.
وقال: 'ولتعوا ما أقول: إن الكثير قد خسر سلطته ونفوذه بسبب سوء أذرعه وسوء فعال أذرعه في أي منطقة كانت'.
وتابع: 'وإن كانت ابنتكم المدلّلة في الشرق الأوسط ذراعكم.. فلستم تجنون إلا خسران التعاطف والتعاظم.. بل إن الإبنة المدلّلة ستكون سبباً لإزعاجكم في الداخل والخارج'.
وأكد: 'فليس التعاظم وحسن السيرة بكثرة الأذرع السيئة ولا بالسلاح والترسانة الحربية.. بل بالعدل والإنصاف .. فالعدل أساس الملك.. وإلا ما استقامت عولمتكم'.
وختم السيد الصدر رسالته بالقول: 'وأخيراً أقول: إنني أتمنى أن يحظى الشعب الإمريكي المحب للسلام بحكومة محبة للسلام'.
التعليقات
السيد الصدر يوجه رسالة لأمريكا: استقلال العراق فوق كل اعتبار
التعليقات