أكد قائد القوة الجوية العراقية، الفريق الطيار خالد التميمي، في مقابلة موسعة مع وكالة الأنباء العراقية، أن سلاح الجو العراقي بات ينفذ كافة واجباته العملياتية داخل البلاد باستقلالية تامة، كاشفاً عن عدم تنفيذ قوات التحالف الدولي أي مهام داخل الأراضي العراقية منذ مطلع عام 2026، إلى جانب تحقيق طفرة في الاعتماد الذاتي على صعيد الصيانة والاستطلاع والتسليح المستقبلي.
وجاءت أبرز محاور وتصريحات قائد القوة الجوية على النحو الآتي:
الاستقلالية العملياتية وجاهزية أسطول F-16: إنهاء أي مهام ميدانية لقوات التحالف الدولي في الأجواء العراقية منذ بداية العام الجاري.
تنفيذ طائرات الـ F-16 العراقية لواجبات وطلعات قتالية متواصلة لأكثر من 10 أيام دون أي تدخل أو دعم فني أجنبي.
تحقيق نسبة 100% في إنجاز عمليات الصيانة الدورية والمعقدة لطائرات F-16 بأيادٍ وكوادر فنية وهندسية عراقية خالصة.
منظومة الطائرات المسيّرة والاستطلاع الجوي:
إحلال الطائرات المسيّرة العراقية بالكامل محل طائرات التحالف الدولي في تنفيذ مهام الاستطلاع والمراقبة التكتيكية.
فرض مسح جوي شامل وتغطية استطلاعية متكاملة ومستمرة على مدار 24 ساعة لكافة الأراضي والحدود العراقية.
المضي في إجراءات ومحاولات التصنيع والتجميع المحلي للطائرات المسيّرة، والعمل على تأسيس 'قيادة مستقلة' مخصصة لسلاح الطيران المسيّر.
تطوير الترسانة الجوية والمناورات المشتركة: خوض مفاوضات رسمية مع دول كبرى لاقتناء مقاتلات ومنظومات طيران حربي حديثة ومتطورة، وفي مقدمتها طائرات 'رافال' الفرنسية، لبناء قوة جوية ذات ثقل إقليمي متميز.
امتلاك منظومة دفاعية ورادارية متكاملة وفعالة لرصد والتعامل الحازم مع أي أهداف جوية معادية لحماية سيادة السماء العراقية.
تنفيذ تمرين جوي مشترك عالي المستوى بمشاركة أسلحة جو متطورة من فرنسا، وإيطاليا، والولايات المتحدة، والمملكة الأردنية الهاشمية.
سجل العمليات والوضع الأمني الراهن: تنفيذ القوة الجوية لـ 58 ألفاً و822 واجباً قتالياً واستطلاعياً ولوجستياً خلال معارك التحرير ضد عصابات 'داعش' الإرهابية.
انحسار خطر الإرهاب وتراجعه إلى مستويات محدودة جداً، بفضل التكامل الاستخباري واليقظة المجتمعية وتفوق القدرات الجوية والأمنية.
أكد قائد القوة الجوية العراقية، الفريق الطيار خالد التميمي، في مقابلة موسعة مع وكالة الأنباء العراقية، أن سلاح الجو العراقي بات ينفذ كافة واجباته العملياتية داخل البلاد باستقلالية تامة، كاشفاً عن عدم تنفيذ قوات التحالف الدولي أي مهام داخل الأراضي العراقية منذ مطلع عام 2026، إلى جانب تحقيق طفرة في الاعتماد الذاتي على صعيد الصيانة والاستطلاع والتسليح المستقبلي.
وجاءت أبرز محاور وتصريحات قائد القوة الجوية على النحو الآتي:
الاستقلالية العملياتية وجاهزية أسطول F-16: إنهاء أي مهام ميدانية لقوات التحالف الدولي في الأجواء العراقية منذ بداية العام الجاري.
تنفيذ طائرات الـ F-16 العراقية لواجبات وطلعات قتالية متواصلة لأكثر من 10 أيام دون أي تدخل أو دعم فني أجنبي.
تحقيق نسبة 100% في إنجاز عمليات الصيانة الدورية والمعقدة لطائرات F-16 بأيادٍ وكوادر فنية وهندسية عراقية خالصة.
منظومة الطائرات المسيّرة والاستطلاع الجوي:
إحلال الطائرات المسيّرة العراقية بالكامل محل طائرات التحالف الدولي في تنفيذ مهام الاستطلاع والمراقبة التكتيكية.
فرض مسح جوي شامل وتغطية استطلاعية متكاملة ومستمرة على مدار 24 ساعة لكافة الأراضي والحدود العراقية.
المضي في إجراءات ومحاولات التصنيع والتجميع المحلي للطائرات المسيّرة، والعمل على تأسيس 'قيادة مستقلة' مخصصة لسلاح الطيران المسيّر.
تطوير الترسانة الجوية والمناورات المشتركة: خوض مفاوضات رسمية مع دول كبرى لاقتناء مقاتلات ومنظومات طيران حربي حديثة ومتطورة، وفي مقدمتها طائرات 'رافال' الفرنسية، لبناء قوة جوية ذات ثقل إقليمي متميز.
امتلاك منظومة دفاعية ورادارية متكاملة وفعالة لرصد والتعامل الحازم مع أي أهداف جوية معادية لحماية سيادة السماء العراقية.
تنفيذ تمرين جوي مشترك عالي المستوى بمشاركة أسلحة جو متطورة من فرنسا، وإيطاليا، والولايات المتحدة، والمملكة الأردنية الهاشمية.
سجل العمليات والوضع الأمني الراهن: تنفيذ القوة الجوية لـ 58 ألفاً و822 واجباً قتالياً واستطلاعياً ولوجستياً خلال معارك التحرير ضد عصابات 'داعش' الإرهابية.
انحسار خطر الإرهاب وتراجعه إلى مستويات محدودة جداً، بفضل التكامل الاستخباري واليقظة المجتمعية وتفوق القدرات الجوية والأمنية.
أكد قائد القوة الجوية العراقية، الفريق الطيار خالد التميمي، في مقابلة موسعة مع وكالة الأنباء العراقية، أن سلاح الجو العراقي بات ينفذ كافة واجباته العملياتية داخل البلاد باستقلالية تامة، كاشفاً عن عدم تنفيذ قوات التحالف الدولي أي مهام داخل الأراضي العراقية منذ مطلع عام 2026، إلى جانب تحقيق طفرة في الاعتماد الذاتي على صعيد الصيانة والاستطلاع والتسليح المستقبلي.
وجاءت أبرز محاور وتصريحات قائد القوة الجوية على النحو الآتي:
الاستقلالية العملياتية وجاهزية أسطول F-16: إنهاء أي مهام ميدانية لقوات التحالف الدولي في الأجواء العراقية منذ بداية العام الجاري.
تنفيذ طائرات الـ F-16 العراقية لواجبات وطلعات قتالية متواصلة لأكثر من 10 أيام دون أي تدخل أو دعم فني أجنبي.
تحقيق نسبة 100% في إنجاز عمليات الصيانة الدورية والمعقدة لطائرات F-16 بأيادٍ وكوادر فنية وهندسية عراقية خالصة.
منظومة الطائرات المسيّرة والاستطلاع الجوي:
إحلال الطائرات المسيّرة العراقية بالكامل محل طائرات التحالف الدولي في تنفيذ مهام الاستطلاع والمراقبة التكتيكية.
فرض مسح جوي شامل وتغطية استطلاعية متكاملة ومستمرة على مدار 24 ساعة لكافة الأراضي والحدود العراقية.
المضي في إجراءات ومحاولات التصنيع والتجميع المحلي للطائرات المسيّرة، والعمل على تأسيس 'قيادة مستقلة' مخصصة لسلاح الطيران المسيّر.
تطوير الترسانة الجوية والمناورات المشتركة: خوض مفاوضات رسمية مع دول كبرى لاقتناء مقاتلات ومنظومات طيران حربي حديثة ومتطورة، وفي مقدمتها طائرات 'رافال' الفرنسية، لبناء قوة جوية ذات ثقل إقليمي متميز.
امتلاك منظومة دفاعية ورادارية متكاملة وفعالة لرصد والتعامل الحازم مع أي أهداف جوية معادية لحماية سيادة السماء العراقية.
تنفيذ تمرين جوي مشترك عالي المستوى بمشاركة أسلحة جو متطورة من فرنسا، وإيطاليا، والولايات المتحدة، والمملكة الأردنية الهاشمية.
سجل العمليات والوضع الأمني الراهن: تنفيذ القوة الجوية لـ 58 ألفاً و822 واجباً قتالياً واستطلاعياً ولوجستياً خلال معارك التحرير ضد عصابات 'داعش' الإرهابية.
انحسار خطر الإرهاب وتراجعه إلى مستويات محدودة جداً، بفضل التكامل الاستخباري واليقظة المجتمعية وتفوق القدرات الجوية والأمنية.
التعليقات
قائد القوة الجوية: لدينا منظومة متكاملة للتعامل مع الأهداف المعادية وحماية الأجواء العراقية
التعليقات