نشرت صحيفة 'القضاء'، الصادرة عن المركز الإعلامي لمجلس القضاء الأعلى، حواراً موسعاً مع رئيس المركز الوطني للتعاون القضائي الدولي، القاضي علي حسين جفات، استعرض خلاله النقلة النوعية التي حققها العراق في ملاحقة الإرهاب والجريمة المنظمة العابرة للحدود، وتحويل التعاون القضائي مع دول العالم من مجرد مخاطبات إدارية وروتينية إلى شراكات ومسارات عمل استراتيجية ومباشرة.
وأوضح القاضي جفات أن المركز تأسس بموجب أمر قضائي صادر عن مجلس القضاء الأعلى في 21 تشرين الأول/أكتوبر 2024، وافتُتح رسمياً في 29 كانون الأول/ديسمبر من العام ذاته، تنفيذاً لرؤية رئيس المجلس القاضي الدكتور فائق زيدان ليكون 'بوابة القضاء العراقي للتعاون مع العالم'. وجاء التأسيس لسد الفراغ المؤسسي وضمان استمرار العمل بجمع وأرشفة وتوظيف أدلة جرائم 'داعش' بعد انتهاء ولاية فريق التحقيق التابع للأمم المتحدة (يونيتاد).
ملف استرداد ومحاكمة معتقلي داعش (5704 متهمين): شكل تسلم العراق 5704 متهمين ينتمون لعصابات داعش من السجون السورية يمثلون 67 دولة، اختباراً كبيراً للمنظومة القضائية الوطنية؛ حيث باشرت محكمة تحقيق الكرخ الأولى استجوابهم فور وصولهم. ومثل المركز نقطة الاتصال المركزية لإدارة البيانات الضخمة والأدلة المادية والرقمية وأدلة أرض المعركة والتنسيق الدبلوماسي والقضائي مع بلدانهم.
الشراكة الاستراتيجية مع 'يوروجست': توجت مساعي المركز بتوقيع مذكرة عمل استراتيجية في لاهاي خلال حزيران/يونيو 2026 بين مجلس القضاء الأعلى ووكالة الاتحاد الأوروبي للتعاون القضائي الجنائي 'يوروجست'، ليصبح العراق الدولة العاشرة فقط من خارج الاتحاد الأوروبي التي تبرم مثل هذا الاتفاق، ما سرّع من آليات تبادل الأدلة والمعلومات وملاحقة المطلوبين دولياً.
ألمانيا: أسهم تبادل الأدلة والمعلومات القضائية مع برلين في إحباط مخطط إرهابي متقدم كان يستهدف تجمعات مدنية في مدينة هامبورغ قبل تنفيذه.
الولايات المتحدة: تحديد هوية واعتقال عنصر في العراق ينتمي إلى ما يُعرف بـ'مكتب العمليات الخارجية' لداعش، ثبت تورطه بالتحريض على هجوم نيو أورليانز الدامي في كانون الثاني/يناير 2025 (الذي أوقع 15 قتيلاً و30 جريحاً).
إسبانيا: تزويد مدريد بمعلومات قادت لاعتقال مشتبه بهما بأنشطة إرهابية في مدينتي كارتاخينا وفيرول.
السويد وأستراليا: التنسيق في قضايا الجريمة المنظمة وشبكات الاتجار بالمخدرات؛ حيث أفضى التعاون مع الادعاء السويدي إلى إدانة عناصر قيادية بالمؤبد، بينما قادت التحقيقات المشتركة مع السلطات الأسترالية إلى الحكم بالسجن المؤبد ومصادرة أموال المدان (كاظم مالك حمد ربح الحجامي) في العراق.
حماية حقوق الضحايا وتوثيق شهادات الناجيات: أصدر المركز 'الدليل الإرشادي للتعامل مع الناجين من الإرهاب' لضمان سرية وكرامة الضحايا، ومكنت مقاطعة البيانات الرقمية من التوصل لعدد كبير من الناجيات الأيزيديات؛ كان من بينها تأمين الإدلاء بشهادة إحدى الناجيات قضائياً عبر 'الفيديو كونفرنس' لصالح قضية تنظرها المحكمة الأساسية في بريشتينا بكوسوفو، بالتنسيق مع محكمة تحقيق الكرخ.
وأكد رئيس المركز في ختام حديثه أن التحدي الجوهري يكمن في التعامل مع جرائم يتوزع فيها المتهم والأدلة والضحايا بين دول عدة بأنظمة قانونية ولغات متباينة، مشدداً على أن العراق يمضي بثبات نحو بناء منظومة اتصال رقمية مستدامة ترسخ مكانته كشريك دولي لا غنى عنه في ترسيخ العدالة ومكافحة الجريمة المنظمة والإرهاب.
نشرت صحيفة 'القضاء'، الصادرة عن المركز الإعلامي لمجلس القضاء الأعلى، حواراً موسعاً مع رئيس المركز الوطني للتعاون القضائي الدولي، القاضي علي حسين جفات، استعرض خلاله النقلة النوعية التي حققها العراق في ملاحقة الإرهاب والجريمة المنظمة العابرة للحدود، وتحويل التعاون القضائي مع دول العالم من مجرد مخاطبات إدارية وروتينية إلى شراكات ومسارات عمل استراتيجية ومباشرة.
وأوضح القاضي جفات أن المركز تأسس بموجب أمر قضائي صادر عن مجلس القضاء الأعلى في 21 تشرين الأول/أكتوبر 2024، وافتُتح رسمياً في 29 كانون الأول/ديسمبر من العام ذاته، تنفيذاً لرؤية رئيس المجلس القاضي الدكتور فائق زيدان ليكون 'بوابة القضاء العراقي للتعاون مع العالم'. وجاء التأسيس لسد الفراغ المؤسسي وضمان استمرار العمل بجمع وأرشفة وتوظيف أدلة جرائم 'داعش' بعد انتهاء ولاية فريق التحقيق التابع للأمم المتحدة (يونيتاد).
ملف استرداد ومحاكمة معتقلي داعش (5704 متهمين): شكل تسلم العراق 5704 متهمين ينتمون لعصابات داعش من السجون السورية يمثلون 67 دولة، اختباراً كبيراً للمنظومة القضائية الوطنية؛ حيث باشرت محكمة تحقيق الكرخ الأولى استجوابهم فور وصولهم. ومثل المركز نقطة الاتصال المركزية لإدارة البيانات الضخمة والأدلة المادية والرقمية وأدلة أرض المعركة والتنسيق الدبلوماسي والقضائي مع بلدانهم.
الشراكة الاستراتيجية مع 'يوروجست': توجت مساعي المركز بتوقيع مذكرة عمل استراتيجية في لاهاي خلال حزيران/يونيو 2026 بين مجلس القضاء الأعلى ووكالة الاتحاد الأوروبي للتعاون القضائي الجنائي 'يوروجست'، ليصبح العراق الدولة العاشرة فقط من خارج الاتحاد الأوروبي التي تبرم مثل هذا الاتفاق، ما سرّع من آليات تبادل الأدلة والمعلومات وملاحقة المطلوبين دولياً.
ألمانيا: أسهم تبادل الأدلة والمعلومات القضائية مع برلين في إحباط مخطط إرهابي متقدم كان يستهدف تجمعات مدنية في مدينة هامبورغ قبل تنفيذه.
الولايات المتحدة: تحديد هوية واعتقال عنصر في العراق ينتمي إلى ما يُعرف بـ'مكتب العمليات الخارجية' لداعش، ثبت تورطه بالتحريض على هجوم نيو أورليانز الدامي في كانون الثاني/يناير 2025 (الذي أوقع 15 قتيلاً و30 جريحاً).
إسبانيا: تزويد مدريد بمعلومات قادت لاعتقال مشتبه بهما بأنشطة إرهابية في مدينتي كارتاخينا وفيرول.
السويد وأستراليا: التنسيق في قضايا الجريمة المنظمة وشبكات الاتجار بالمخدرات؛ حيث أفضى التعاون مع الادعاء السويدي إلى إدانة عناصر قيادية بالمؤبد، بينما قادت التحقيقات المشتركة مع السلطات الأسترالية إلى الحكم بالسجن المؤبد ومصادرة أموال المدان (كاظم مالك حمد ربح الحجامي) في العراق.
حماية حقوق الضحايا وتوثيق شهادات الناجيات: أصدر المركز 'الدليل الإرشادي للتعامل مع الناجين من الإرهاب' لضمان سرية وكرامة الضحايا، ومكنت مقاطعة البيانات الرقمية من التوصل لعدد كبير من الناجيات الأيزيديات؛ كان من بينها تأمين الإدلاء بشهادة إحدى الناجيات قضائياً عبر 'الفيديو كونفرنس' لصالح قضية تنظرها المحكمة الأساسية في بريشتينا بكوسوفو، بالتنسيق مع محكمة تحقيق الكرخ.
وأكد رئيس المركز في ختام حديثه أن التحدي الجوهري يكمن في التعامل مع جرائم يتوزع فيها المتهم والأدلة والضحايا بين دول عدة بأنظمة قانونية ولغات متباينة، مشدداً على أن العراق يمضي بثبات نحو بناء منظومة اتصال رقمية مستدامة ترسخ مكانته كشريك دولي لا غنى عنه في ترسيخ العدالة ومكافحة الجريمة المنظمة والإرهاب.
نشرت صحيفة 'القضاء'، الصادرة عن المركز الإعلامي لمجلس القضاء الأعلى، حواراً موسعاً مع رئيس المركز الوطني للتعاون القضائي الدولي، القاضي علي حسين جفات، استعرض خلاله النقلة النوعية التي حققها العراق في ملاحقة الإرهاب والجريمة المنظمة العابرة للحدود، وتحويل التعاون القضائي مع دول العالم من مجرد مخاطبات إدارية وروتينية إلى شراكات ومسارات عمل استراتيجية ومباشرة.
وأوضح القاضي جفات أن المركز تأسس بموجب أمر قضائي صادر عن مجلس القضاء الأعلى في 21 تشرين الأول/أكتوبر 2024، وافتُتح رسمياً في 29 كانون الأول/ديسمبر من العام ذاته، تنفيذاً لرؤية رئيس المجلس القاضي الدكتور فائق زيدان ليكون 'بوابة القضاء العراقي للتعاون مع العالم'. وجاء التأسيس لسد الفراغ المؤسسي وضمان استمرار العمل بجمع وأرشفة وتوظيف أدلة جرائم 'داعش' بعد انتهاء ولاية فريق التحقيق التابع للأمم المتحدة (يونيتاد).
ملف استرداد ومحاكمة معتقلي داعش (5704 متهمين): شكل تسلم العراق 5704 متهمين ينتمون لعصابات داعش من السجون السورية يمثلون 67 دولة، اختباراً كبيراً للمنظومة القضائية الوطنية؛ حيث باشرت محكمة تحقيق الكرخ الأولى استجوابهم فور وصولهم. ومثل المركز نقطة الاتصال المركزية لإدارة البيانات الضخمة والأدلة المادية والرقمية وأدلة أرض المعركة والتنسيق الدبلوماسي والقضائي مع بلدانهم.
الشراكة الاستراتيجية مع 'يوروجست': توجت مساعي المركز بتوقيع مذكرة عمل استراتيجية في لاهاي خلال حزيران/يونيو 2026 بين مجلس القضاء الأعلى ووكالة الاتحاد الأوروبي للتعاون القضائي الجنائي 'يوروجست'، ليصبح العراق الدولة العاشرة فقط من خارج الاتحاد الأوروبي التي تبرم مثل هذا الاتفاق، ما سرّع من آليات تبادل الأدلة والمعلومات وملاحقة المطلوبين دولياً.
ألمانيا: أسهم تبادل الأدلة والمعلومات القضائية مع برلين في إحباط مخطط إرهابي متقدم كان يستهدف تجمعات مدنية في مدينة هامبورغ قبل تنفيذه.
الولايات المتحدة: تحديد هوية واعتقال عنصر في العراق ينتمي إلى ما يُعرف بـ'مكتب العمليات الخارجية' لداعش، ثبت تورطه بالتحريض على هجوم نيو أورليانز الدامي في كانون الثاني/يناير 2025 (الذي أوقع 15 قتيلاً و30 جريحاً).
إسبانيا: تزويد مدريد بمعلومات قادت لاعتقال مشتبه بهما بأنشطة إرهابية في مدينتي كارتاخينا وفيرول.
السويد وأستراليا: التنسيق في قضايا الجريمة المنظمة وشبكات الاتجار بالمخدرات؛ حيث أفضى التعاون مع الادعاء السويدي إلى إدانة عناصر قيادية بالمؤبد، بينما قادت التحقيقات المشتركة مع السلطات الأسترالية إلى الحكم بالسجن المؤبد ومصادرة أموال المدان (كاظم مالك حمد ربح الحجامي) في العراق.
حماية حقوق الضحايا وتوثيق شهادات الناجيات: أصدر المركز 'الدليل الإرشادي للتعامل مع الناجين من الإرهاب' لضمان سرية وكرامة الضحايا، ومكنت مقاطعة البيانات الرقمية من التوصل لعدد كبير من الناجيات الأيزيديات؛ كان من بينها تأمين الإدلاء بشهادة إحدى الناجيات قضائياً عبر 'الفيديو كونفرنس' لصالح قضية تنظرها المحكمة الأساسية في بريشتينا بكوسوفو، بالتنسيق مع محكمة تحقيق الكرخ.
وأكد رئيس المركز في ختام حديثه أن التحدي الجوهري يكمن في التعامل مع جرائم يتوزع فيها المتهم والأدلة والضحايا بين دول عدة بأنظمة قانونية ولغات متباينة، مشدداً على أن العراق يمضي بثبات نحو بناء منظومة اتصال رقمية مستدامة ترسخ مكانته كشريك دولي لا غنى عنه في ترسيخ العدالة ومكافحة الجريمة المنظمة والإرهاب.
التعليقات
القضاء العراقي يعزز ملاحقة الجريمة العابرة للحدود ويوثق جرائم داعش عبر شراكات دولية فاعلة
التعليقات