قدم مدير المكتب الإعلامي لرئيس مجلس الوزراء، عبد الزهرة محمد الهنداوي، قراءة سياسية واقتصادية معمقة لمشاركة رئيس الوزراء، علي فالح الزيدي، في أعمال الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، مؤكداً أن الزيارة شكلت محطة فارقة عكست انتقال العراق من التموضع كساحة لتقاطع الصراعات إلى دولة فاعلة تفرض حضورها الإقليمي والدولي وفق رؤية استراتيجية 'رباعية الأبعاد' ترتكز على: استعادة القرار السيادي، وإعادة ترتيب العلاقات الخارجية، وانتزاع الموقع الطبيعي للبلاد، والتحول الجذري من سياسة 'إدارة الأزمات' إلى 'صناعة الفرص'.
وأوضح الهنداوي أن المباحثات الدبلوماسية رفيعة المستوى التي أجراها رئيس الوزراء — ولا سيما مع الرئيس الأمريكي ترامب ووزير خارجيته روبيو، إلى جانب لقائه بالرئيس التركي أردوغان وقادة من مختلف قارات العالم — ثبتت مبدأً جوهرياً يقوم على ترسيخ سيادة الدولة ومنع استخدام الأراضي العراقية منطلقاً للاعتداء على دول الجوار، مع رفض الدخول في سياسة المحاور والانحيازات، وتقديم العراق بوصفه مساحة جامعة للحوار الإقليمي وبناء المصالح التنموية المشتركة.
وعلى الصعيد الاقتصادي، أبرز المقال التلازم الوثيق بين ترسيخ السيادة وبناء اقتصاد قوي ومتنوع؛ حيث شهدت نيويورك حراكاً استثمارياً ومصرفياً واسعاً شمل صندوق النقد الدولي، وغرفة التجارة الأمريكية، وكبرى الشركات العالمية في مجالات الطاقة والتكنولوجيا. وركز هذا المسار على الانتقال من معادلة 'الاعتماد الريعي على بيع النفط' إلى استثمار الموارد الوطنية الشاملة عبر التوسع في مشاريع الغاز، والطاقة المتجددة، والبتروكيماويات، والصناعات التعدينية (كالفوسفات والزجاج)، بالتوازي مع الإصلاحات المصرفية وموازنة البرامج والأداء.
وخلصت القراءة إلى أن مشروع 'طريق التنمية' والربط السككي الدولي يمثلان حجر الزاوية لإعادة توظيف الجغرافيا العراقية وتحويلها من خاصرة رخوة للنزاعات الإقليمية إلى ممر تجاري واقتصادي حيوي يربط الشرق بالغرب، مؤكداً أن المخرجات السياسية والاقتصادية للزيارة أسست لبيئة عمل مستقرة تمنح الشركات العالمية الثقة الكاملة لتنفيذ استثماراتها الكبرى داخل العراق.
قدم مدير المكتب الإعلامي لرئيس مجلس الوزراء، عبد الزهرة محمد الهنداوي، قراءة سياسية واقتصادية معمقة لمشاركة رئيس الوزراء، علي فالح الزيدي، في أعمال الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، مؤكداً أن الزيارة شكلت محطة فارقة عكست انتقال العراق من التموضع كساحة لتقاطع الصراعات إلى دولة فاعلة تفرض حضورها الإقليمي والدولي وفق رؤية استراتيجية 'رباعية الأبعاد' ترتكز على: استعادة القرار السيادي، وإعادة ترتيب العلاقات الخارجية، وانتزاع الموقع الطبيعي للبلاد، والتحول الجذري من سياسة 'إدارة الأزمات' إلى 'صناعة الفرص'.
وأوضح الهنداوي أن المباحثات الدبلوماسية رفيعة المستوى التي أجراها رئيس الوزراء — ولا سيما مع الرئيس الأمريكي ترامب ووزير خارجيته روبيو، إلى جانب لقائه بالرئيس التركي أردوغان وقادة من مختلف قارات العالم — ثبتت مبدأً جوهرياً يقوم على ترسيخ سيادة الدولة ومنع استخدام الأراضي العراقية منطلقاً للاعتداء على دول الجوار، مع رفض الدخول في سياسة المحاور والانحيازات، وتقديم العراق بوصفه مساحة جامعة للحوار الإقليمي وبناء المصالح التنموية المشتركة.
وعلى الصعيد الاقتصادي، أبرز المقال التلازم الوثيق بين ترسيخ السيادة وبناء اقتصاد قوي ومتنوع؛ حيث شهدت نيويورك حراكاً استثمارياً ومصرفياً واسعاً شمل صندوق النقد الدولي، وغرفة التجارة الأمريكية، وكبرى الشركات العالمية في مجالات الطاقة والتكنولوجيا. وركز هذا المسار على الانتقال من معادلة 'الاعتماد الريعي على بيع النفط' إلى استثمار الموارد الوطنية الشاملة عبر التوسع في مشاريع الغاز، والطاقة المتجددة، والبتروكيماويات، والصناعات التعدينية (كالفوسفات والزجاج)، بالتوازي مع الإصلاحات المصرفية وموازنة البرامج والأداء.
وخلصت القراءة إلى أن مشروع 'طريق التنمية' والربط السككي الدولي يمثلان حجر الزاوية لإعادة توظيف الجغرافيا العراقية وتحويلها من خاصرة رخوة للنزاعات الإقليمية إلى ممر تجاري واقتصادي حيوي يربط الشرق بالغرب، مؤكداً أن المخرجات السياسية والاقتصادية للزيارة أسست لبيئة عمل مستقرة تمنح الشركات العالمية الثقة الكاملة لتنفيذ استثماراتها الكبرى داخل العراق.
قدم مدير المكتب الإعلامي لرئيس مجلس الوزراء، عبد الزهرة محمد الهنداوي، قراءة سياسية واقتصادية معمقة لمشاركة رئيس الوزراء، علي فالح الزيدي، في أعمال الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، مؤكداً أن الزيارة شكلت محطة فارقة عكست انتقال العراق من التموضع كساحة لتقاطع الصراعات إلى دولة فاعلة تفرض حضورها الإقليمي والدولي وفق رؤية استراتيجية 'رباعية الأبعاد' ترتكز على: استعادة القرار السيادي، وإعادة ترتيب العلاقات الخارجية، وانتزاع الموقع الطبيعي للبلاد، والتحول الجذري من سياسة 'إدارة الأزمات' إلى 'صناعة الفرص'.
وأوضح الهنداوي أن المباحثات الدبلوماسية رفيعة المستوى التي أجراها رئيس الوزراء — ولا سيما مع الرئيس الأمريكي ترامب ووزير خارجيته روبيو، إلى جانب لقائه بالرئيس التركي أردوغان وقادة من مختلف قارات العالم — ثبتت مبدأً جوهرياً يقوم على ترسيخ سيادة الدولة ومنع استخدام الأراضي العراقية منطلقاً للاعتداء على دول الجوار، مع رفض الدخول في سياسة المحاور والانحيازات، وتقديم العراق بوصفه مساحة جامعة للحوار الإقليمي وبناء المصالح التنموية المشتركة.
وعلى الصعيد الاقتصادي، أبرز المقال التلازم الوثيق بين ترسيخ السيادة وبناء اقتصاد قوي ومتنوع؛ حيث شهدت نيويورك حراكاً استثمارياً ومصرفياً واسعاً شمل صندوق النقد الدولي، وغرفة التجارة الأمريكية، وكبرى الشركات العالمية في مجالات الطاقة والتكنولوجيا. وركز هذا المسار على الانتقال من معادلة 'الاعتماد الريعي على بيع النفط' إلى استثمار الموارد الوطنية الشاملة عبر التوسع في مشاريع الغاز، والطاقة المتجددة، والبتروكيماويات، والصناعات التعدينية (كالفوسفات والزجاج)، بالتوازي مع الإصلاحات المصرفية وموازنة البرامج والأداء.
وخلصت القراءة إلى أن مشروع 'طريق التنمية' والربط السككي الدولي يمثلان حجر الزاوية لإعادة توظيف الجغرافيا العراقية وتحويلها من خاصرة رخوة للنزاعات الإقليمية إلى ممر تجاري واقتصادي حيوي يربط الشرق بالغرب، مؤكداً أن المخرجات السياسية والاقتصادية للزيارة أسست لبيئة عمل مستقرة تمنح الشركات العالمية الثقة الكاملة لتنفيذ استثماراتها الكبرى داخل العراق.
التعليقات
الهنداوي: الزيدي رسم في نيويورك صورة جديدة للعراق كصانع للفرص لا ساحة للصراع
التعليقات