أكد مدير مكتب القائد العام للقوات المسلحة، الفريق أول الركن عبد الأمير الشمري، اليوم السبت، أن يوم 30 أيلول/سبتمبر الجاري سيشهد الإغلاق النهائي لمقر التحالف الدولي في العراق، مشدداً على خلو البلاد من أي قواعد عسكرية أو قوات قتالية أجنبية بعد هذا التاريخ، ومؤكداً أن 'قاعدة فكتوريا' باتت خالية تماماً من أي تواجد أمريكي.
وأوضح الفريق أول الركن الشمري وجود جدية حكومية حازمة ليكون القرار الأمني والعسكري عراقياً خالصاً ومحصوراً بيد الدولة، كاشفاً عن مبادرة ثلاثة فصائل بتسليم أسلحتها النوعية من طائرات مسيّرة وصواريخ إلى الأجهزة الحكومية المختصة، ومؤكداً أنه لم يعد هناك أي مبرر لوجود سلاح خارج إطار المؤسسات الأمنية والشرعية، فضلاً عن طمأنة الرأي العام بعدم وجود أي قلق أو تهديد يمس استقرار البلاد وأمنها الداخلي.
وعلى صعيد ضبط الحدود والعلاقات الإقليمية، جدد الشمري موقف العراق الثابت برفض استخدام أراضيه منطلقاً لشن أي اعتداءات تستهدف دول الجوار، كاشفاً عن مباحثات رسمية تجري في إسطنبول لإنهاء الوجود العسكري وإخلاء قاعدة 'بعشيقة' بالكامل خلال مدة أقصاها 60 يوماً. وأشار إلى أن القوات الأمنية العراقية تتجه لبسط السيطرة التامة وإحكام قبضتها على قاطع جبل سنجار، بالتوازي مع دراسة خطط فنية لإنشاء شبكة مخافر ونقاط حراسة حدودية متطورة على طول الشريط الحدودي مع تركيا لتعزيز الأمن السيادي المشترك.
أكد مدير مكتب القائد العام للقوات المسلحة، الفريق أول الركن عبد الأمير الشمري، اليوم السبت، أن يوم 30 أيلول/سبتمبر الجاري سيشهد الإغلاق النهائي لمقر التحالف الدولي في العراق، مشدداً على خلو البلاد من أي قواعد عسكرية أو قوات قتالية أجنبية بعد هذا التاريخ، ومؤكداً أن 'قاعدة فكتوريا' باتت خالية تماماً من أي تواجد أمريكي.
وأوضح الفريق أول الركن الشمري وجود جدية حكومية حازمة ليكون القرار الأمني والعسكري عراقياً خالصاً ومحصوراً بيد الدولة، كاشفاً عن مبادرة ثلاثة فصائل بتسليم أسلحتها النوعية من طائرات مسيّرة وصواريخ إلى الأجهزة الحكومية المختصة، ومؤكداً أنه لم يعد هناك أي مبرر لوجود سلاح خارج إطار المؤسسات الأمنية والشرعية، فضلاً عن طمأنة الرأي العام بعدم وجود أي قلق أو تهديد يمس استقرار البلاد وأمنها الداخلي.
وعلى صعيد ضبط الحدود والعلاقات الإقليمية، جدد الشمري موقف العراق الثابت برفض استخدام أراضيه منطلقاً لشن أي اعتداءات تستهدف دول الجوار، كاشفاً عن مباحثات رسمية تجري في إسطنبول لإنهاء الوجود العسكري وإخلاء قاعدة 'بعشيقة' بالكامل خلال مدة أقصاها 60 يوماً. وأشار إلى أن القوات الأمنية العراقية تتجه لبسط السيطرة التامة وإحكام قبضتها على قاطع جبل سنجار، بالتوازي مع دراسة خطط فنية لإنشاء شبكة مخافر ونقاط حراسة حدودية متطورة على طول الشريط الحدودي مع تركيا لتعزيز الأمن السيادي المشترك.
أكد مدير مكتب القائد العام للقوات المسلحة، الفريق أول الركن عبد الأمير الشمري، اليوم السبت، أن يوم 30 أيلول/سبتمبر الجاري سيشهد الإغلاق النهائي لمقر التحالف الدولي في العراق، مشدداً على خلو البلاد من أي قواعد عسكرية أو قوات قتالية أجنبية بعد هذا التاريخ، ومؤكداً أن 'قاعدة فكتوريا' باتت خالية تماماً من أي تواجد أمريكي.
وأوضح الفريق أول الركن الشمري وجود جدية حكومية حازمة ليكون القرار الأمني والعسكري عراقياً خالصاً ومحصوراً بيد الدولة، كاشفاً عن مبادرة ثلاثة فصائل بتسليم أسلحتها النوعية من طائرات مسيّرة وصواريخ إلى الأجهزة الحكومية المختصة، ومؤكداً أنه لم يعد هناك أي مبرر لوجود سلاح خارج إطار المؤسسات الأمنية والشرعية، فضلاً عن طمأنة الرأي العام بعدم وجود أي قلق أو تهديد يمس استقرار البلاد وأمنها الداخلي.
وعلى صعيد ضبط الحدود والعلاقات الإقليمية، جدد الشمري موقف العراق الثابت برفض استخدام أراضيه منطلقاً لشن أي اعتداءات تستهدف دول الجوار، كاشفاً عن مباحثات رسمية تجري في إسطنبول لإنهاء الوجود العسكري وإخلاء قاعدة 'بعشيقة' بالكامل خلال مدة أقصاها 60 يوماً. وأشار إلى أن القوات الأمنية العراقية تتجه لبسط السيطرة التامة وإحكام قبضتها على قاطع جبل سنجار، بالتوازي مع دراسة خطط فنية لإنشاء شبكة مخافر ونقاط حراسة حدودية متطورة على طول الشريط الحدودي مع تركيا لتعزيز الأمن السيادي المشترك.
التعليقات
مدير مكتب القائد العام: 3 فصائل سلمت مسيّراتها وصواريخها للدولة والقرار العسكري عراقي حكومي
التعليقات