شدد رئيس مجلس الوزراء على أن المفهوم الأمني الشامل الذي ينتهجه العراق لا يقتصر على تسوية النزاعات التقليدية، بل يمتد لمعالجة التهديدات الوجودية الناجمة عن التغيرات المناخية وتفاقم ظاهرة التصحر وشح المياه التي تمس الأمن الغذائي والاستقرار الوطني بشكل مباشر، مؤكداً تمسك البلاد الثابت بحقوقها المائية المشروعة والعادلة، والدعوة إلى اعتماد إدارة تشاركية منصفة لموارد المياه الدولية وفق قواعد القانون الدولي ومبادئ التعاون الإقليمي.
وجدد رئيس الوزراء التأكيد على الأهمية القصوى لتأمين ممرات الإغاثة وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية العاجلة دون عوائق، وضمان الحماية الكاملة للمدنيين في الأراضي الفلسطينية. وعلى الصعيد الأمني، شدد على استمرار الجهود الوطنية لملاحقة شبكات الجريمة المنظمة، والعمل الوثيق مع الشركاء والأصدقاء الدوليين لإجهاض قنوات تجارة وتهريب المخدرات العابرة للحدود وتجفيف منابعها.
وفي المسار التنموي، بيّن رئيس الوزراء أن الحكومة تركز على استثمار الثقل الديمغرافي للشباب بوصفهم المحرك الأساسي لاقتصاد المستقبل، من خلال الارتقاء بجودة التعليم، وتوليد فرص العمل المستدامة، ودعم منظومة ريادة الأعمال والشركات الناشئة، فضلاً عن إسناد مشاريع الاقتصاد الرقمي، مجدداً الالتزام الدستوري بصيانة الحريات العامة وحقوق الإنسان، وتوسيع المشاركة القيادية للمرأة، ورعاية الطفولة، وترسيخ التنوع القومي والديني والثقافي الذي يُعد مصدر قوة وإثراء للمجتمع العراقي.
واختتم رئيس الوزراء كلمته بالتأكيد على عمق المكانة الاستراتيجية والتاريخية لبلاده، مشدداً على أن 'العراق لم يكن يوماً على الهامش، بل كان ولا يزال قلب التاريخ ونبض الحاضر، وهو طرف أصيل وجدير ببناء الشراكات الدولية وصناعة المستقبل المشترك'.
شدد رئيس مجلس الوزراء على أن المفهوم الأمني الشامل الذي ينتهجه العراق لا يقتصر على تسوية النزاعات التقليدية، بل يمتد لمعالجة التهديدات الوجودية الناجمة عن التغيرات المناخية وتفاقم ظاهرة التصحر وشح المياه التي تمس الأمن الغذائي والاستقرار الوطني بشكل مباشر، مؤكداً تمسك البلاد الثابت بحقوقها المائية المشروعة والعادلة، والدعوة إلى اعتماد إدارة تشاركية منصفة لموارد المياه الدولية وفق قواعد القانون الدولي ومبادئ التعاون الإقليمي.
وجدد رئيس الوزراء التأكيد على الأهمية القصوى لتأمين ممرات الإغاثة وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية العاجلة دون عوائق، وضمان الحماية الكاملة للمدنيين في الأراضي الفلسطينية. وعلى الصعيد الأمني، شدد على استمرار الجهود الوطنية لملاحقة شبكات الجريمة المنظمة، والعمل الوثيق مع الشركاء والأصدقاء الدوليين لإجهاض قنوات تجارة وتهريب المخدرات العابرة للحدود وتجفيف منابعها.
وفي المسار التنموي، بيّن رئيس الوزراء أن الحكومة تركز على استثمار الثقل الديمغرافي للشباب بوصفهم المحرك الأساسي لاقتصاد المستقبل، من خلال الارتقاء بجودة التعليم، وتوليد فرص العمل المستدامة، ودعم منظومة ريادة الأعمال والشركات الناشئة، فضلاً عن إسناد مشاريع الاقتصاد الرقمي، مجدداً الالتزام الدستوري بصيانة الحريات العامة وحقوق الإنسان، وتوسيع المشاركة القيادية للمرأة، ورعاية الطفولة، وترسيخ التنوع القومي والديني والثقافي الذي يُعد مصدر قوة وإثراء للمجتمع العراقي.
واختتم رئيس الوزراء كلمته بالتأكيد على عمق المكانة الاستراتيجية والتاريخية لبلاده، مشدداً على أن 'العراق لم يكن يوماً على الهامش، بل كان ولا يزال قلب التاريخ ونبض الحاضر، وهو طرف أصيل وجدير ببناء الشراكات الدولية وصناعة المستقبل المشترك'.
شدد رئيس مجلس الوزراء على أن المفهوم الأمني الشامل الذي ينتهجه العراق لا يقتصر على تسوية النزاعات التقليدية، بل يمتد لمعالجة التهديدات الوجودية الناجمة عن التغيرات المناخية وتفاقم ظاهرة التصحر وشح المياه التي تمس الأمن الغذائي والاستقرار الوطني بشكل مباشر، مؤكداً تمسك البلاد الثابت بحقوقها المائية المشروعة والعادلة، والدعوة إلى اعتماد إدارة تشاركية منصفة لموارد المياه الدولية وفق قواعد القانون الدولي ومبادئ التعاون الإقليمي.
وجدد رئيس الوزراء التأكيد على الأهمية القصوى لتأمين ممرات الإغاثة وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية العاجلة دون عوائق، وضمان الحماية الكاملة للمدنيين في الأراضي الفلسطينية. وعلى الصعيد الأمني، شدد على استمرار الجهود الوطنية لملاحقة شبكات الجريمة المنظمة، والعمل الوثيق مع الشركاء والأصدقاء الدوليين لإجهاض قنوات تجارة وتهريب المخدرات العابرة للحدود وتجفيف منابعها.
وفي المسار التنموي، بيّن رئيس الوزراء أن الحكومة تركز على استثمار الثقل الديمغرافي للشباب بوصفهم المحرك الأساسي لاقتصاد المستقبل، من خلال الارتقاء بجودة التعليم، وتوليد فرص العمل المستدامة، ودعم منظومة ريادة الأعمال والشركات الناشئة، فضلاً عن إسناد مشاريع الاقتصاد الرقمي، مجدداً الالتزام الدستوري بصيانة الحريات العامة وحقوق الإنسان، وتوسيع المشاركة القيادية للمرأة، ورعاية الطفولة، وترسيخ التنوع القومي والديني والثقافي الذي يُعد مصدر قوة وإثراء للمجتمع العراقي.
واختتم رئيس الوزراء كلمته بالتأكيد على عمق المكانة الاستراتيجية والتاريخية لبلاده، مشدداً على أن 'العراق لم يكن يوماً على الهامش، بل كان ولا يزال قلب التاريخ ونبض الحاضر، وهو طرف أصيل وجدير ببناء الشراكات الدولية وصناعة المستقبل المشترك'.
التعليقات
رئيس الوزراء: نتمسك بحقوقنا المائية العادلة وندعو لحماية المدنيين في فلسطين
التعليقات