العراق يشارك في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة: ملفات التنمية والاستثمار والسيادة تتصدر جدول أعمال بغداد في نيويورك
يتوجه رئيس مجلس الوزراء، علي فالح الزيدي، هذا الأسبوع إلى مدينة نيويورك للمشاركة في أعمال الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة وإلقاء كلمة العراق الرسمية، في إطار مساعي الدولة لتعزيز حضورها الدولي، واستقطاب الاستثمارات الأجنبية، وترسيخ أطر التعاون الاقتصادي والسيادي مع الشركاء الدوليين.
وتتزامن الزيارة مع انطلاق أعمال المناقشة العامة رفيعة المستوى للدورة الحادية والثمانين في الثاني والعشرين من أيلول الجاري وتستمر حتى الثامن والعشرين منه، والتي تُعقد تحت شعار 'استعادة الثقة، وإدارة التحول: أمم متحدة في خدمة الجميع'، بمشاركة واسعة لقادة ورؤساء حكومات وممثلي دول العالم.
ويتضمن جدول الزيارة عقد لقاءات ثنائية رسمية يتقدمها لقاء مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ورؤساء دول آخرين، إلى جانب حضور اجتماع موسع لغرفة التجارة الأمريكية في نيويورك، لبحث سبل استدامة العلاقات الاقتصادية والتجارية، وعرض الفرص الاستثمارية الواعدة في قطاعات الطاقة والتكنولوجيا والبنى التحتية والصحة، فيما تنظر بغداد إلى تاريخ 30 أيلول الجاري بوصفه شاخصاً سيادياً مهماً للانتقال بالعلاقات نحو التعاون الاقتصادي طويل الأمد.
وعلى الصعيدين الأمني والسيادي، تأتي هذه التحركات الخارجية في سياق تنفيذ المنهاج الحكومي الرامي إلى حصر السلاح وتنظيمه بيد مؤسسات الدولة، وتعزيز أمن واستقرار البلاد. كما تشير الأوساط السياسية إلى أن اللقاءات المرتقبة، ومنها مباحثات مع الجانب التركي، ستتطرق إلى ملف السيادة وإنهاء التواجد العسكري الأجنبي غير المنسق، ومن ضمنه إنهاء تواجد القوات التركية في معسكر بعشيقة والأراضي العراقية، لحماية مصالح العراق وإبعاده عن تداعيات الاضطرابات الإقليمية.
من جهتهم، أكد نواب ومختصون في الشؤون السياسية والاستراتيجية ضرورة خروج المشاركة العراقية بنتائج ملموسة تدعم الاقتصاد الحقيقي؛ مشيرين إلى أهمية الانتقال من التفاهمات الدبلوماسية البروتوكولية إلى مرحلة الالتزامات الاقتصادية المحددة بآليات زمنية، وتوسيع الشراكات مع المؤسسات المالية والتنموية العالمية والشركات الكبرى، بما يسهم في نقل التكنولوجيا وتنويع مصادر الدخل وخلق فرص عمل جديدة في السوق الوطنية.
العراق يشارك في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة: ملفات التنمية والاستثمار والسيادة تتصدر جدول أعمال بغداد في نيويورك
يتوجه رئيس مجلس الوزراء، علي فالح الزيدي، هذا الأسبوع إلى مدينة نيويورك للمشاركة في أعمال الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة وإلقاء كلمة العراق الرسمية، في إطار مساعي الدولة لتعزيز حضورها الدولي، واستقطاب الاستثمارات الأجنبية، وترسيخ أطر التعاون الاقتصادي والسيادي مع الشركاء الدوليين.
وتتزامن الزيارة مع انطلاق أعمال المناقشة العامة رفيعة المستوى للدورة الحادية والثمانين في الثاني والعشرين من أيلول الجاري وتستمر حتى الثامن والعشرين منه، والتي تُعقد تحت شعار 'استعادة الثقة، وإدارة التحول: أمم متحدة في خدمة الجميع'، بمشاركة واسعة لقادة ورؤساء حكومات وممثلي دول العالم.
ويتضمن جدول الزيارة عقد لقاءات ثنائية رسمية يتقدمها لقاء مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ورؤساء دول آخرين، إلى جانب حضور اجتماع موسع لغرفة التجارة الأمريكية في نيويورك، لبحث سبل استدامة العلاقات الاقتصادية والتجارية، وعرض الفرص الاستثمارية الواعدة في قطاعات الطاقة والتكنولوجيا والبنى التحتية والصحة، فيما تنظر بغداد إلى تاريخ 30 أيلول الجاري بوصفه شاخصاً سيادياً مهماً للانتقال بالعلاقات نحو التعاون الاقتصادي طويل الأمد.
وعلى الصعيدين الأمني والسيادي، تأتي هذه التحركات الخارجية في سياق تنفيذ المنهاج الحكومي الرامي إلى حصر السلاح وتنظيمه بيد مؤسسات الدولة، وتعزيز أمن واستقرار البلاد. كما تشير الأوساط السياسية إلى أن اللقاءات المرتقبة، ومنها مباحثات مع الجانب التركي، ستتطرق إلى ملف السيادة وإنهاء التواجد العسكري الأجنبي غير المنسق، ومن ضمنه إنهاء تواجد القوات التركية في معسكر بعشيقة والأراضي العراقية، لحماية مصالح العراق وإبعاده عن تداعيات الاضطرابات الإقليمية.
من جهتهم، أكد نواب ومختصون في الشؤون السياسية والاستراتيجية ضرورة خروج المشاركة العراقية بنتائج ملموسة تدعم الاقتصاد الحقيقي؛ مشيرين إلى أهمية الانتقال من التفاهمات الدبلوماسية البروتوكولية إلى مرحلة الالتزامات الاقتصادية المحددة بآليات زمنية، وتوسيع الشراكات مع المؤسسات المالية والتنموية العالمية والشركات الكبرى، بما يسهم في نقل التكنولوجيا وتنويع مصادر الدخل وخلق فرص عمل جديدة في السوق الوطنية.
العراق يشارك في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة: ملفات التنمية والاستثمار والسيادة تتصدر جدول أعمال بغداد في نيويورك
يتوجه رئيس مجلس الوزراء، علي فالح الزيدي، هذا الأسبوع إلى مدينة نيويورك للمشاركة في أعمال الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة وإلقاء كلمة العراق الرسمية، في إطار مساعي الدولة لتعزيز حضورها الدولي، واستقطاب الاستثمارات الأجنبية، وترسيخ أطر التعاون الاقتصادي والسيادي مع الشركاء الدوليين.
وتتزامن الزيارة مع انطلاق أعمال المناقشة العامة رفيعة المستوى للدورة الحادية والثمانين في الثاني والعشرين من أيلول الجاري وتستمر حتى الثامن والعشرين منه، والتي تُعقد تحت شعار 'استعادة الثقة، وإدارة التحول: أمم متحدة في خدمة الجميع'، بمشاركة واسعة لقادة ورؤساء حكومات وممثلي دول العالم.
ويتضمن جدول الزيارة عقد لقاءات ثنائية رسمية يتقدمها لقاء مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ورؤساء دول آخرين، إلى جانب حضور اجتماع موسع لغرفة التجارة الأمريكية في نيويورك، لبحث سبل استدامة العلاقات الاقتصادية والتجارية، وعرض الفرص الاستثمارية الواعدة في قطاعات الطاقة والتكنولوجيا والبنى التحتية والصحة، فيما تنظر بغداد إلى تاريخ 30 أيلول الجاري بوصفه شاخصاً سيادياً مهماً للانتقال بالعلاقات نحو التعاون الاقتصادي طويل الأمد.
وعلى الصعيدين الأمني والسيادي، تأتي هذه التحركات الخارجية في سياق تنفيذ المنهاج الحكومي الرامي إلى حصر السلاح وتنظيمه بيد مؤسسات الدولة، وتعزيز أمن واستقرار البلاد. كما تشير الأوساط السياسية إلى أن اللقاءات المرتقبة، ومنها مباحثات مع الجانب التركي، ستتطرق إلى ملف السيادة وإنهاء التواجد العسكري الأجنبي غير المنسق، ومن ضمنه إنهاء تواجد القوات التركية في معسكر بعشيقة والأراضي العراقية، لحماية مصالح العراق وإبعاده عن تداعيات الاضطرابات الإقليمية.
من جهتهم، أكد نواب ومختصون في الشؤون السياسية والاستراتيجية ضرورة خروج المشاركة العراقية بنتائج ملموسة تدعم الاقتصاد الحقيقي؛ مشيرين إلى أهمية الانتقال من التفاهمات الدبلوماسية البروتوكولية إلى مرحلة الالتزامات الاقتصادية المحددة بآليات زمنية، وتوسيع الشراكات مع المؤسسات المالية والتنموية العالمية والشركات الكبرى، بما يسهم في نقل التكنولوجيا وتنويع مصادر الدخل وخلق فرص عمل جديدة في السوق الوطنية.
التعليقات
العراق يشارك في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة: ملفات التنمية والاستثمار والسيادة تتصدر جدول أعمال بغداد في نيويورك
التعليقات