كشف تقرير لمعهد الشرق الأوسط، وصول الادارة الاميركية الى قناعة مفادها ان رئيس حكومة تصريف الاعمال، محمد شياع السوداني، ليس عنصرًا لا غنى عنه، وان هناك ضرورة بعدم حصوله على الولاية الثانية.
وبحسب تقرير المعهد، اوضح انه ومنذ اندلاع الحرب بين الولايات المتحدة وإيران، تراجع مقدار التبعية التي يجب أن يظهرها السياسيون العراقيون لإيران، لكن السوداني لم يستوعب الرسالة ولم ينأى بالعراق عن الصراع، بل واصل التقارب مع إيران.
التقرير كشف أيضا، ان السوداني يخشى إيران، وهذا الضعف العلني سيشجع طهران لمزيد من الانتهاكات الإيرانية لسيادة العراق وتعريض الأفراد الأمريكيين للخطر. وبناءً على ذلك، دعا المعهد الادارة الامريكية تبليغ السوداني رسمياً بأنه لن يحظى بدعم أمريكي لولاية ثانية، بل إن واشنطن ستعتبره خصمًا إذا لم يتنحَّ بشكل لائق.
كشف تقرير لمعهد الشرق الأوسط، وصول الادارة الاميركية الى قناعة مفادها ان رئيس حكومة تصريف الاعمال، محمد شياع السوداني، ليس عنصرًا لا غنى عنه، وان هناك ضرورة بعدم حصوله على الولاية الثانية.
وبحسب تقرير المعهد، اوضح انه ومنذ اندلاع الحرب بين الولايات المتحدة وإيران، تراجع مقدار التبعية التي يجب أن يظهرها السياسيون العراقيون لإيران، لكن السوداني لم يستوعب الرسالة ولم ينأى بالعراق عن الصراع، بل واصل التقارب مع إيران.
التقرير كشف أيضا، ان السوداني يخشى إيران، وهذا الضعف العلني سيشجع طهران لمزيد من الانتهاكات الإيرانية لسيادة العراق وتعريض الأفراد الأمريكيين للخطر. وبناءً على ذلك، دعا المعهد الادارة الامريكية تبليغ السوداني رسمياً بأنه لن يحظى بدعم أمريكي لولاية ثانية، بل إن واشنطن ستعتبره خصمًا إذا لم يتنحَّ بشكل لائق.
كشف تقرير لمعهد الشرق الأوسط، وصول الادارة الاميركية الى قناعة مفادها ان رئيس حكومة تصريف الاعمال، محمد شياع السوداني، ليس عنصرًا لا غنى عنه، وان هناك ضرورة بعدم حصوله على الولاية الثانية.
وبحسب تقرير المعهد، اوضح انه ومنذ اندلاع الحرب بين الولايات المتحدة وإيران، تراجع مقدار التبعية التي يجب أن يظهرها السياسيون العراقيون لإيران، لكن السوداني لم يستوعب الرسالة ولم ينأى بالعراق عن الصراع، بل واصل التقارب مع إيران.
التقرير كشف أيضا، ان السوداني يخشى إيران، وهذا الضعف العلني سيشجع طهران لمزيد من الانتهاكات الإيرانية لسيادة العراق وتعريض الأفراد الأمريكيين للخطر. وبناءً على ذلك، دعا المعهد الادارة الامريكية تبليغ السوداني رسمياً بأنه لن يحظى بدعم أمريكي لولاية ثانية، بل إن واشنطن ستعتبره خصمًا إذا لم يتنحَّ بشكل لائق.
التعليقات
تقرير لـ"معهد الشرق الأوسط": السوداني يخشى طهران .. ولن يحظى بدعم أمريكي للولاية الثانية
التعليقات