صرّح رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف، اليوم الأحد، بأن الولايات المتحدة الأمريكية تنتهج مسارًا مزدوجًا في تعاملها مع الحرب الجارية، عبر إرسال رسائل علنية تدعو إلى التفاوض والحوار، في وقت تخطط فيه سرًا لشن هجوم بري.
ونقلت وكالة تسنيم عن قاليباف، خلال كلمة ألقاها بمناسبة مرور 30 يومًا على ما وصفه بـ'الدفاع الوطني'، أن المرحلة الحالية تُعد من أكثر مراحل الحرب حساسية، مشيرًا إلى أن واشنطن تحاول تحقيق أهدافها عبر القنوات الدبلوماسية بعد تعثرها عسكريًا.
وأضاف أن التصريحات الأميركية المتكررة بشأن التفاوض تترافق مع طرح مطالب ضمن قائمة من 15 بندًا، تسعى الإدارة الأميركية إلى تمريرها عبر المسار السياسي، مؤكدًا أن طهران تتابع هذه التحركات عن كثب.
وأشار قاليباف إلى أن 'العدو يبعث برسائل تفاوض علنية، بينما يخطط في الخفاء لعمليات برية'، في إشارة إلى استمرار التصعيد العسكري رغم الحديث عن حلول سياسية.
وفي سياق متصل، اعتبر أن الشارع الإيراني أظهر تماسكًا كبيرًا خلال الحرب، واصفًا إياه بأنه 'مرآة لقوة المجتمع'، في وقت تمر فيه المواجهة بأدق مراحلها.
كما لفت إلى أن ما وصفه بـ'العدو' الذي أعلن سابقًا تدمير القدرات الجوية والبحرية والصاروخية لإيران، بات يسعى اليوم إلى السيطرة على مضيق هرمز، معتبرًا أن ذلك أصبح هدفًا استراتيجيًا له.
وتطرق قاليباف إلى دور حلفاء طهران في المنطقة، مشيرًا إلى أن حزب الله في لبنان ما يزال يشكل عنصرًا فاعلًا ضمن ما يُعرف بمحور المقاومة، رغم الدعوات المتكررة لنزع سلاحه.
وأضاف أن فصائل المقاومة في العراق تقاتل 'ببسالة' وأربكت خصومها، فيما أعطت جماعة أنصار الله في اليمن زخمًا جديدًا لساحة المواجهة، مؤكدًا استعداد هذه الأطراف لتنفيذ 'مفاجآت' خلال المرحلة المقبلة.
صرّح رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف، اليوم الأحد، بأن الولايات المتحدة الأمريكية تنتهج مسارًا مزدوجًا في تعاملها مع الحرب الجارية، عبر إرسال رسائل علنية تدعو إلى التفاوض والحوار، في وقت تخطط فيه سرًا لشن هجوم بري.
ونقلت وكالة تسنيم عن قاليباف، خلال كلمة ألقاها بمناسبة مرور 30 يومًا على ما وصفه بـ'الدفاع الوطني'، أن المرحلة الحالية تُعد من أكثر مراحل الحرب حساسية، مشيرًا إلى أن واشنطن تحاول تحقيق أهدافها عبر القنوات الدبلوماسية بعد تعثرها عسكريًا.
وأضاف أن التصريحات الأميركية المتكررة بشأن التفاوض تترافق مع طرح مطالب ضمن قائمة من 15 بندًا، تسعى الإدارة الأميركية إلى تمريرها عبر المسار السياسي، مؤكدًا أن طهران تتابع هذه التحركات عن كثب.
وأشار قاليباف إلى أن 'العدو يبعث برسائل تفاوض علنية، بينما يخطط في الخفاء لعمليات برية'، في إشارة إلى استمرار التصعيد العسكري رغم الحديث عن حلول سياسية.
وفي سياق متصل، اعتبر أن الشارع الإيراني أظهر تماسكًا كبيرًا خلال الحرب، واصفًا إياه بأنه 'مرآة لقوة المجتمع'، في وقت تمر فيه المواجهة بأدق مراحلها.
كما لفت إلى أن ما وصفه بـ'العدو' الذي أعلن سابقًا تدمير القدرات الجوية والبحرية والصاروخية لإيران، بات يسعى اليوم إلى السيطرة على مضيق هرمز، معتبرًا أن ذلك أصبح هدفًا استراتيجيًا له.
وتطرق قاليباف إلى دور حلفاء طهران في المنطقة، مشيرًا إلى أن حزب الله في لبنان ما يزال يشكل عنصرًا فاعلًا ضمن ما يُعرف بمحور المقاومة، رغم الدعوات المتكررة لنزع سلاحه.
وأضاف أن فصائل المقاومة في العراق تقاتل 'ببسالة' وأربكت خصومها، فيما أعطت جماعة أنصار الله في اليمن زخمًا جديدًا لساحة المواجهة، مؤكدًا استعداد هذه الأطراف لتنفيذ 'مفاجآت' خلال المرحلة المقبلة.
صرّح رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف، اليوم الأحد، بأن الولايات المتحدة الأمريكية تنتهج مسارًا مزدوجًا في تعاملها مع الحرب الجارية، عبر إرسال رسائل علنية تدعو إلى التفاوض والحوار، في وقت تخطط فيه سرًا لشن هجوم بري.
ونقلت وكالة تسنيم عن قاليباف، خلال كلمة ألقاها بمناسبة مرور 30 يومًا على ما وصفه بـ'الدفاع الوطني'، أن المرحلة الحالية تُعد من أكثر مراحل الحرب حساسية، مشيرًا إلى أن واشنطن تحاول تحقيق أهدافها عبر القنوات الدبلوماسية بعد تعثرها عسكريًا.
وأضاف أن التصريحات الأميركية المتكررة بشأن التفاوض تترافق مع طرح مطالب ضمن قائمة من 15 بندًا، تسعى الإدارة الأميركية إلى تمريرها عبر المسار السياسي، مؤكدًا أن طهران تتابع هذه التحركات عن كثب.
وأشار قاليباف إلى أن 'العدو يبعث برسائل تفاوض علنية، بينما يخطط في الخفاء لعمليات برية'، في إشارة إلى استمرار التصعيد العسكري رغم الحديث عن حلول سياسية.
وفي سياق متصل، اعتبر أن الشارع الإيراني أظهر تماسكًا كبيرًا خلال الحرب، واصفًا إياه بأنه 'مرآة لقوة المجتمع'، في وقت تمر فيه المواجهة بأدق مراحلها.
كما لفت إلى أن ما وصفه بـ'العدو' الذي أعلن سابقًا تدمير القدرات الجوية والبحرية والصاروخية لإيران، بات يسعى اليوم إلى السيطرة على مضيق هرمز، معتبرًا أن ذلك أصبح هدفًا استراتيجيًا له.
وتطرق قاليباف إلى دور حلفاء طهران في المنطقة، مشيرًا إلى أن حزب الله في لبنان ما يزال يشكل عنصرًا فاعلًا ضمن ما يُعرف بمحور المقاومة، رغم الدعوات المتكررة لنزع سلاحه.
وأضاف أن فصائل المقاومة في العراق تقاتل 'ببسالة' وأربكت خصومها، فيما أعطت جماعة أنصار الله في اليمن زخمًا جديدًا لساحة المواجهة، مؤكدًا استعداد هذه الأطراف لتنفيذ 'مفاجآت' خلال المرحلة المقبلة.
التعليقات
قاليباف: المقاومة في العراق تصدم العدو "ببسالتها" واشنطن تفاوض علنا وتخطط لهجوم بري سري في إيران
التعليقات