أفاد موقع 'أكسيوس' نقلا عن مصادر إسرائيلية بأن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يخشى أن تبرم الولايات المتحدة اتفاقا مع إيران دون مراعاة مصالح تل أبيب.
وبحسب المصادر ذاتها، فإن نتنياهو يخشى أن تتضمن أي اتفاقية محتملة تنازلات جوهرية لصالح طهران، فضلا عن تقييد قدرة إسرائيل على شن ضربات عسكرية على الأراضي الإيرانية.
وفي السياق ذاته أشار الموقع إلى أن القيادة الإسرائيلية أبدت شكوكا عميقة في صحة التنازلات التي تدعي واشنطن أن طهران قدمتها، مشيرة إلى قلقها من أن يقرر ترامب إيقاف الحرب حتى لو تحققت بعض مطالبه فحسب، مع تأجيل الباقي دون حل واضح.
وعلى صعيد المفاوضات، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار، معلنا تعليق الضربات على منشآت الطاقة الإيرانية لمدة خمسة أيام.
غير أن طهران نفت قطعيا وجود أي مفاوضات، إذ وصف رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف تصريحات ترامب بأنها معلومات مضللة تهدف إلى التلاعب بالأسواق المالية.
وفي السياق ذاته، كشفت صحيفة 'نيويورك تايمز' نقلا عن مسؤولين أمريكيين لم تكشف هوياتهم، أن واشنطن أحالت إلى طهران خطة من 15 بندا لتسوية الأزمة، تشمل التخلي الكامل عن البرنامج النووي، ووقف دعم الفصائل المسلحة والوكلاء الإقليميين، وفتح مضيق هرمز أمام الملاحة الدولية، وتقليص منظومة الصواريخمن حيث العدد والمدى.
وعرضت واشنطن في المقابل رفع العقوبات الاقتصادية والمساهمة في تطوير الاستخدام السلمي للطاقة النووية، بما يشمل محطة بوشهر النووية.
يأتي هذا التطور في خضم مرحلة دبلوماسية بالغة الحساسية، قد تعيد تشكيل موازين القوى في الشرق الأوسط، وسط ترقّب إقليمي ودولي لمآلات التفاوض بين القوتين.
أفاد موقع 'أكسيوس' نقلا عن مصادر إسرائيلية بأن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يخشى أن تبرم الولايات المتحدة اتفاقا مع إيران دون مراعاة مصالح تل أبيب.
وبحسب المصادر ذاتها، فإن نتنياهو يخشى أن تتضمن أي اتفاقية محتملة تنازلات جوهرية لصالح طهران، فضلا عن تقييد قدرة إسرائيل على شن ضربات عسكرية على الأراضي الإيرانية.
وفي السياق ذاته أشار الموقع إلى أن القيادة الإسرائيلية أبدت شكوكا عميقة في صحة التنازلات التي تدعي واشنطن أن طهران قدمتها، مشيرة إلى قلقها من أن يقرر ترامب إيقاف الحرب حتى لو تحققت بعض مطالبه فحسب، مع تأجيل الباقي دون حل واضح.
وعلى صعيد المفاوضات، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار، معلنا تعليق الضربات على منشآت الطاقة الإيرانية لمدة خمسة أيام.
غير أن طهران نفت قطعيا وجود أي مفاوضات، إذ وصف رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف تصريحات ترامب بأنها معلومات مضللة تهدف إلى التلاعب بالأسواق المالية.
وفي السياق ذاته، كشفت صحيفة 'نيويورك تايمز' نقلا عن مسؤولين أمريكيين لم تكشف هوياتهم، أن واشنطن أحالت إلى طهران خطة من 15 بندا لتسوية الأزمة، تشمل التخلي الكامل عن البرنامج النووي، ووقف دعم الفصائل المسلحة والوكلاء الإقليميين، وفتح مضيق هرمز أمام الملاحة الدولية، وتقليص منظومة الصواريخمن حيث العدد والمدى.
وعرضت واشنطن في المقابل رفع العقوبات الاقتصادية والمساهمة في تطوير الاستخدام السلمي للطاقة النووية، بما يشمل محطة بوشهر النووية.
يأتي هذا التطور في خضم مرحلة دبلوماسية بالغة الحساسية، قد تعيد تشكيل موازين القوى في الشرق الأوسط، وسط ترقّب إقليمي ودولي لمآلات التفاوض بين القوتين.
أفاد موقع 'أكسيوس' نقلا عن مصادر إسرائيلية بأن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يخشى أن تبرم الولايات المتحدة اتفاقا مع إيران دون مراعاة مصالح تل أبيب.
وبحسب المصادر ذاتها، فإن نتنياهو يخشى أن تتضمن أي اتفاقية محتملة تنازلات جوهرية لصالح طهران، فضلا عن تقييد قدرة إسرائيل على شن ضربات عسكرية على الأراضي الإيرانية.
وفي السياق ذاته أشار الموقع إلى أن القيادة الإسرائيلية أبدت شكوكا عميقة في صحة التنازلات التي تدعي واشنطن أن طهران قدمتها، مشيرة إلى قلقها من أن يقرر ترامب إيقاف الحرب حتى لو تحققت بعض مطالبه فحسب، مع تأجيل الباقي دون حل واضح.
وعلى صعيد المفاوضات، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار، معلنا تعليق الضربات على منشآت الطاقة الإيرانية لمدة خمسة أيام.
غير أن طهران نفت قطعيا وجود أي مفاوضات، إذ وصف رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف تصريحات ترامب بأنها معلومات مضللة تهدف إلى التلاعب بالأسواق المالية.
وفي السياق ذاته، كشفت صحيفة 'نيويورك تايمز' نقلا عن مسؤولين أمريكيين لم تكشف هوياتهم، أن واشنطن أحالت إلى طهران خطة من 15 بندا لتسوية الأزمة، تشمل التخلي الكامل عن البرنامج النووي، ووقف دعم الفصائل المسلحة والوكلاء الإقليميين، وفتح مضيق هرمز أمام الملاحة الدولية، وتقليص منظومة الصواريخمن حيث العدد والمدى.
وعرضت واشنطن في المقابل رفع العقوبات الاقتصادية والمساهمة في تطوير الاستخدام السلمي للطاقة النووية، بما يشمل محطة بوشهر النووية.
يأتي هذا التطور في خضم مرحلة دبلوماسية بالغة الحساسية، قد تعيد تشكيل موازين القوى في الشرق الأوسط، وسط ترقّب إقليمي ودولي لمآلات التفاوض بين القوتين.
التعليقات
نتنياهو يخشى اتفاقاً أميركياً مع إيران لا يراعي مصالح إسرائيل
التعليقات