أعلن المدير التنفيذي لـوكالة الطاقة الدولية فاتح بيرول أن ما لا يقل عن 40 موقعاً للطاقة تضررت بشكل «بالغ أو بالغ جداً» نتيجة الحرب في الشرق الأوسط.
وقال خلال مؤتمر صحفي في نادي الصحافة الوطني بالعاصمة كانبيرا، إن هذه الأضرار طالت منشآت في تسع دول.
ومنذ اندلاع الحرب بهجوم أميركي–إسرائيلي على إيران في 28 شباط، ردّت طهران باستهداف دول في المنطقة، كما أغلقت بشكل شبه كامل مضيق هرمز الحيوي لصادرات الطاقة، ما أدى إلى ارتفاع حاد في أسعار النفط والغاز عالمياً.
وهددت إيران بإغلاق المضيق بالكامل، عقب تحذير من دونالد ترمب بتدمير منشآتها للطاقة إذا لم يُعاد فتحه خلال يومين.
وأشار بيرول إلى أن العالم قد يواجه أسوأ أزمة طاقة منذ عقود بسبب هذه الحرب، واصفاً الوضع بأنه «خطير جداً».
وأضاف: «حتى الآن، خسرنا نحو 11 مليون برميل يومياً، وهو رقم يفوق الخسائر التي شهدناها خلال أزمتي النفط في سبعينيات القرن الماضي مجتمعتين».
وأكد أن تداعيات الأزمة لن تستثني أي دولة إذا استمرت على هذا النحو، مشدداً على ضرورة التحرك على مستوى عالمي.
وفي محاولة للحد من ارتفاع الأسعار، سمحت الولايات المتحدة ببيع وتسليم النفط الإيراني المخزن على متن ناقلات لمدة شهر، إلا أن طهران أكدت أنها لا تمتلك فائضاً من النفط الخام في عرض البحر.
أعلن المدير التنفيذي لـوكالة الطاقة الدولية فاتح بيرول أن ما لا يقل عن 40 موقعاً للطاقة تضررت بشكل «بالغ أو بالغ جداً» نتيجة الحرب في الشرق الأوسط.
وقال خلال مؤتمر صحفي في نادي الصحافة الوطني بالعاصمة كانبيرا، إن هذه الأضرار طالت منشآت في تسع دول.
ومنذ اندلاع الحرب بهجوم أميركي–إسرائيلي على إيران في 28 شباط، ردّت طهران باستهداف دول في المنطقة، كما أغلقت بشكل شبه كامل مضيق هرمز الحيوي لصادرات الطاقة، ما أدى إلى ارتفاع حاد في أسعار النفط والغاز عالمياً.
وهددت إيران بإغلاق المضيق بالكامل، عقب تحذير من دونالد ترمب بتدمير منشآتها للطاقة إذا لم يُعاد فتحه خلال يومين.
وأشار بيرول إلى أن العالم قد يواجه أسوأ أزمة طاقة منذ عقود بسبب هذه الحرب، واصفاً الوضع بأنه «خطير جداً».
وأضاف: «حتى الآن، خسرنا نحو 11 مليون برميل يومياً، وهو رقم يفوق الخسائر التي شهدناها خلال أزمتي النفط في سبعينيات القرن الماضي مجتمعتين».
وأكد أن تداعيات الأزمة لن تستثني أي دولة إذا استمرت على هذا النحو، مشدداً على ضرورة التحرك على مستوى عالمي.
وفي محاولة للحد من ارتفاع الأسعار، سمحت الولايات المتحدة ببيع وتسليم النفط الإيراني المخزن على متن ناقلات لمدة شهر، إلا أن طهران أكدت أنها لا تمتلك فائضاً من النفط الخام في عرض البحر.
أعلن المدير التنفيذي لـوكالة الطاقة الدولية فاتح بيرول أن ما لا يقل عن 40 موقعاً للطاقة تضررت بشكل «بالغ أو بالغ جداً» نتيجة الحرب في الشرق الأوسط.
وقال خلال مؤتمر صحفي في نادي الصحافة الوطني بالعاصمة كانبيرا، إن هذه الأضرار طالت منشآت في تسع دول.
ومنذ اندلاع الحرب بهجوم أميركي–إسرائيلي على إيران في 28 شباط، ردّت طهران باستهداف دول في المنطقة، كما أغلقت بشكل شبه كامل مضيق هرمز الحيوي لصادرات الطاقة، ما أدى إلى ارتفاع حاد في أسعار النفط والغاز عالمياً.
وهددت إيران بإغلاق المضيق بالكامل، عقب تحذير من دونالد ترمب بتدمير منشآتها للطاقة إذا لم يُعاد فتحه خلال يومين.
وأشار بيرول إلى أن العالم قد يواجه أسوأ أزمة طاقة منذ عقود بسبب هذه الحرب، واصفاً الوضع بأنه «خطير جداً».
وأضاف: «حتى الآن، خسرنا نحو 11 مليون برميل يومياً، وهو رقم يفوق الخسائر التي شهدناها خلال أزمتي النفط في سبعينيات القرن الماضي مجتمعتين».
وأكد أن تداعيات الأزمة لن تستثني أي دولة إذا استمرت على هذا النحو، مشدداً على ضرورة التحرك على مستوى عالمي.
وفي محاولة للحد من ارتفاع الأسعار، سمحت الولايات المتحدة ببيع وتسليم النفط الإيراني المخزن على متن ناقلات لمدة شهر، إلا أن طهران أكدت أنها لا تمتلك فائضاً من النفط الخام في عرض البحر.
التعليقات
مدير وكالة الطاقة الدولية: تضرر 40 منشأة للطاقة على الأقل نتيجة الحرب في الشرق الأوسط
التعليقات