قالت صحيفة مودرن دبلوماسي، في تقرير لها بمناسبة الذكرى الثالثة والعشرين للغزو الأميركي للعراق عام 2003، إن العراق يجد نفسه اليوم محاصراً بين قوى خارجية متصارعة، بعد ربع قرن من التدخلات التي دمرت الدولة وبنيتها الاقتصادية والسياسية.
وأوضحت الصحيفة أن القصف الأميركي الأول لبغداد كان يهدف إلى “التحرير” في مارس 2003، لكن بعد ثلاثة وعشرين عاماً، تعرض العراق مرة أخرى لهجمات، هذه المرة من ضغوط أميركية وإسرائيلية، ومن ميليشيات مدعومة من إيران تستهدف منشآت أميركية، ما جعل العراق ساحة مواجهة بين النفوذ الأميركي والإيراني في بلد أعيد تشكيله.
وأشار التقرير إلى أن الحملة الأميركية - الإسرائيلية ضد إيران التي انطلقت في 28 شباط الماضي، شهدت هجمات متكررة نفذتها ميليشيات محسوبة على إيران بالقرب من مطار أربيل الدولي والقنصلية الأميركية في أربيل، فضلاً عن السفارة الأميركية في بغداد، كما أطلقت مئات الطائرات المسيرة على قواعد ومطارات وفنادق ومنشآت نفطية. وأضافت الصحيفة أن فصائل الحشد الشعبي تعمل باستقلالية متزايدة، مدفوعة بصراع وجودي واعتماد اقتصادي وعسكري وأيديولوجي عميق على إيران، بينما شنت الغارات الجوية الأميركية ضربات ضد قادة الميليشيات ومخازن الأسلحة في جميع أنحاء العراق، مما زاد الضغط على القوات الأمنية العراقية التي شهدت سحب الدعم الخارجي مع تعليق مهمة الناتو التدريبية.
كما تناول التقرير تداعيات أزمة النفط على العراق، مشيراً إلى أن أكثر من 90% من إيرادات الدولة تأتي من صادرات النفط الخام، ما يجعل الحكومة عرضة للصدمات الخارجية، فيما كشف النزاع الإقليمي عن ضعف الاقتصاد العراقي واعتماده الكبير على إمدادات الطاقة الإيرانية.
واختتم التقرير بالإشارة إلى أن مأزق العراق الحالي يعود جزئياً إلى عام 2003، حيث تدفقت أكثر من تريليون دولار من عائدات النفط إلى خزائن الحكومة، لكنها لم تسهم في تنمية مستدامة، بل ركزت على توزيع الثروة النفطية، فيما بقي العمود الفقري للاقتصاد محفوظاً في الاحتياطي الفيدرالي الأميركي، ما منح واشنطن نفوذاً كبيراً على النظام المالي العراقي وحوكمته الداخلية.
وقالت الصحيفة إن هذا المزيج من الاعتماد الخارجي والانقسام الداخلي يفسر هشاشة العراق اليوم، إذ لا يمكن للبلاد فرض حياد أو تنويع اقتصادها خارج النفط دون السيطرة الكاملة على قواتها المسلحة، أو إعادة بناء قاعدة إنتاجية أوسع، أو إدارة علاقات المركز والهامش ضمن نظام اتحادي غير مكتمل ومتنازع عليه.
قالت صحيفة مودرن دبلوماسي، في تقرير لها بمناسبة الذكرى الثالثة والعشرين للغزو الأميركي للعراق عام 2003، إن العراق يجد نفسه اليوم محاصراً بين قوى خارجية متصارعة، بعد ربع قرن من التدخلات التي دمرت الدولة وبنيتها الاقتصادية والسياسية.
وأوضحت الصحيفة أن القصف الأميركي الأول لبغداد كان يهدف إلى “التحرير” في مارس 2003، لكن بعد ثلاثة وعشرين عاماً، تعرض العراق مرة أخرى لهجمات، هذه المرة من ضغوط أميركية وإسرائيلية، ومن ميليشيات مدعومة من إيران تستهدف منشآت أميركية، ما جعل العراق ساحة مواجهة بين النفوذ الأميركي والإيراني في بلد أعيد تشكيله.
وأشار التقرير إلى أن الحملة الأميركية - الإسرائيلية ضد إيران التي انطلقت في 28 شباط الماضي، شهدت هجمات متكررة نفذتها ميليشيات محسوبة على إيران بالقرب من مطار أربيل الدولي والقنصلية الأميركية في أربيل، فضلاً عن السفارة الأميركية في بغداد، كما أطلقت مئات الطائرات المسيرة على قواعد ومطارات وفنادق ومنشآت نفطية. وأضافت الصحيفة أن فصائل الحشد الشعبي تعمل باستقلالية متزايدة، مدفوعة بصراع وجودي واعتماد اقتصادي وعسكري وأيديولوجي عميق على إيران، بينما شنت الغارات الجوية الأميركية ضربات ضد قادة الميليشيات ومخازن الأسلحة في جميع أنحاء العراق، مما زاد الضغط على القوات الأمنية العراقية التي شهدت سحب الدعم الخارجي مع تعليق مهمة الناتو التدريبية.
كما تناول التقرير تداعيات أزمة النفط على العراق، مشيراً إلى أن أكثر من 90% من إيرادات الدولة تأتي من صادرات النفط الخام، ما يجعل الحكومة عرضة للصدمات الخارجية، فيما كشف النزاع الإقليمي عن ضعف الاقتصاد العراقي واعتماده الكبير على إمدادات الطاقة الإيرانية.
واختتم التقرير بالإشارة إلى أن مأزق العراق الحالي يعود جزئياً إلى عام 2003، حيث تدفقت أكثر من تريليون دولار من عائدات النفط إلى خزائن الحكومة، لكنها لم تسهم في تنمية مستدامة، بل ركزت على توزيع الثروة النفطية، فيما بقي العمود الفقري للاقتصاد محفوظاً في الاحتياطي الفيدرالي الأميركي، ما منح واشنطن نفوذاً كبيراً على النظام المالي العراقي وحوكمته الداخلية.
وقالت الصحيفة إن هذا المزيج من الاعتماد الخارجي والانقسام الداخلي يفسر هشاشة العراق اليوم، إذ لا يمكن للبلاد فرض حياد أو تنويع اقتصادها خارج النفط دون السيطرة الكاملة على قواتها المسلحة، أو إعادة بناء قاعدة إنتاجية أوسع، أو إدارة علاقات المركز والهامش ضمن نظام اتحادي غير مكتمل ومتنازع عليه.
قالت صحيفة مودرن دبلوماسي، في تقرير لها بمناسبة الذكرى الثالثة والعشرين للغزو الأميركي للعراق عام 2003، إن العراق يجد نفسه اليوم محاصراً بين قوى خارجية متصارعة، بعد ربع قرن من التدخلات التي دمرت الدولة وبنيتها الاقتصادية والسياسية.
وأوضحت الصحيفة أن القصف الأميركي الأول لبغداد كان يهدف إلى “التحرير” في مارس 2003، لكن بعد ثلاثة وعشرين عاماً، تعرض العراق مرة أخرى لهجمات، هذه المرة من ضغوط أميركية وإسرائيلية، ومن ميليشيات مدعومة من إيران تستهدف منشآت أميركية، ما جعل العراق ساحة مواجهة بين النفوذ الأميركي والإيراني في بلد أعيد تشكيله.
وأشار التقرير إلى أن الحملة الأميركية - الإسرائيلية ضد إيران التي انطلقت في 28 شباط الماضي، شهدت هجمات متكررة نفذتها ميليشيات محسوبة على إيران بالقرب من مطار أربيل الدولي والقنصلية الأميركية في أربيل، فضلاً عن السفارة الأميركية في بغداد، كما أطلقت مئات الطائرات المسيرة على قواعد ومطارات وفنادق ومنشآت نفطية. وأضافت الصحيفة أن فصائل الحشد الشعبي تعمل باستقلالية متزايدة، مدفوعة بصراع وجودي واعتماد اقتصادي وعسكري وأيديولوجي عميق على إيران، بينما شنت الغارات الجوية الأميركية ضربات ضد قادة الميليشيات ومخازن الأسلحة في جميع أنحاء العراق، مما زاد الضغط على القوات الأمنية العراقية التي شهدت سحب الدعم الخارجي مع تعليق مهمة الناتو التدريبية.
كما تناول التقرير تداعيات أزمة النفط على العراق، مشيراً إلى أن أكثر من 90% من إيرادات الدولة تأتي من صادرات النفط الخام، ما يجعل الحكومة عرضة للصدمات الخارجية، فيما كشف النزاع الإقليمي عن ضعف الاقتصاد العراقي واعتماده الكبير على إمدادات الطاقة الإيرانية.
واختتم التقرير بالإشارة إلى أن مأزق العراق الحالي يعود جزئياً إلى عام 2003، حيث تدفقت أكثر من تريليون دولار من عائدات النفط إلى خزائن الحكومة، لكنها لم تسهم في تنمية مستدامة، بل ركزت على توزيع الثروة النفطية، فيما بقي العمود الفقري للاقتصاد محفوظاً في الاحتياطي الفيدرالي الأميركي، ما منح واشنطن نفوذاً كبيراً على النظام المالي العراقي وحوكمته الداخلية.
وقالت الصحيفة إن هذا المزيج من الاعتماد الخارجي والانقسام الداخلي يفسر هشاشة العراق اليوم، إذ لا يمكن للبلاد فرض حياد أو تنويع اقتصادها خارج النفط دون السيطرة الكاملة على قواتها المسلحة، أو إعادة بناء قاعدة إنتاجية أوسع، أو إدارة علاقات المركز والهامش ضمن نظام اتحادي غير مكتمل ومتنازع عليه.
التعليقات
“مودرن دبلوماسي”: العراق في الذكرى الـ23 لغزو 2003 .. الحرب التي لم يرغب بها تعود من جديد
التعليقات