أصدر المرجع الديني الأعلى السيد علي السيستاني، اليوم السبت، وصايا بمناسبة حلول عيد الفطر المبارك، ركزت في مضامينها المباشرة على التطورات التي تعصف بالمنطقة، واصفا الحرب الجارية على لبنان وإيران بأنها 'حرب ظالمة' تستدعي وقفة إنسانية ودولية حازمة.
ووجهت المرجعية العليا عبر وصاياها مناشدة عاجلة للمجتمع الدولي والجهات الفاعلة، وفي مقدمتها الدول الإسلامية، لاستنفار كافة الجهود وممارسة أقصى درجات الضغط بمختلف الوسائل لإيقاف آلة الحرب بشكل فوري.
وعلى الصعيد الإغاثي والميداني، وضعت المرجعية الجميع أمام التزاماتهم، مؤكدة أن الواجب الشرعي والإنساني يفرض التحرك السريع لمد يد العون والمساعدة للإخوة المنكوبين الذين طالتهم نيران النزاع وتضرروا من ويلاته.
واختتمت الوصايا برسائل طمأنينة تبث الأمل في نفوس الصابرين، حيث أكد المرجع الأعلى أن رحمة الله واسعة وفرجه قريب، مشددا على أن نصره آت لا محالة إن صبرتم واتقيتم، لترسم هذه التوجيهات مسارا أخلاقيا وإنسانيا للتعامل مع أزمة تهدد استقرار المنطقة بأسرها.
أصدر المرجع الديني الأعلى السيد علي السيستاني، اليوم السبت، وصايا بمناسبة حلول عيد الفطر المبارك، ركزت في مضامينها المباشرة على التطورات التي تعصف بالمنطقة، واصفا الحرب الجارية على لبنان وإيران بأنها 'حرب ظالمة' تستدعي وقفة إنسانية ودولية حازمة.
ووجهت المرجعية العليا عبر وصاياها مناشدة عاجلة للمجتمع الدولي والجهات الفاعلة، وفي مقدمتها الدول الإسلامية، لاستنفار كافة الجهود وممارسة أقصى درجات الضغط بمختلف الوسائل لإيقاف آلة الحرب بشكل فوري.
وعلى الصعيد الإغاثي والميداني، وضعت المرجعية الجميع أمام التزاماتهم، مؤكدة أن الواجب الشرعي والإنساني يفرض التحرك السريع لمد يد العون والمساعدة للإخوة المنكوبين الذين طالتهم نيران النزاع وتضرروا من ويلاته.
واختتمت الوصايا برسائل طمأنينة تبث الأمل في نفوس الصابرين، حيث أكد المرجع الأعلى أن رحمة الله واسعة وفرجه قريب، مشددا على أن نصره آت لا محالة إن صبرتم واتقيتم، لترسم هذه التوجيهات مسارا أخلاقيا وإنسانيا للتعامل مع أزمة تهدد استقرار المنطقة بأسرها.
أصدر المرجع الديني الأعلى السيد علي السيستاني، اليوم السبت، وصايا بمناسبة حلول عيد الفطر المبارك، ركزت في مضامينها المباشرة على التطورات التي تعصف بالمنطقة، واصفا الحرب الجارية على لبنان وإيران بأنها 'حرب ظالمة' تستدعي وقفة إنسانية ودولية حازمة.
ووجهت المرجعية العليا عبر وصاياها مناشدة عاجلة للمجتمع الدولي والجهات الفاعلة، وفي مقدمتها الدول الإسلامية، لاستنفار كافة الجهود وممارسة أقصى درجات الضغط بمختلف الوسائل لإيقاف آلة الحرب بشكل فوري.
وعلى الصعيد الإغاثي والميداني، وضعت المرجعية الجميع أمام التزاماتهم، مؤكدة أن الواجب الشرعي والإنساني يفرض التحرك السريع لمد يد العون والمساعدة للإخوة المنكوبين الذين طالتهم نيران النزاع وتضرروا من ويلاته.
واختتمت الوصايا برسائل طمأنينة تبث الأمل في نفوس الصابرين، حيث أكد المرجع الأعلى أن رحمة الله واسعة وفرجه قريب، مشددا على أن نصره آت لا محالة إن صبرتم واتقيتم، لترسم هذه التوجيهات مسارا أخلاقيا وإنسانيا للتعامل مع أزمة تهدد استقرار المنطقة بأسرها.
التعليقات