أكد رئيس مجلس الوزراء السيد محمد شياع السوداني، اليوم السبت، أن الدولة العراقية بمؤسساتها الدستورية هي الجهة الوحيدة المعنية بقرار الحرب، مشدداً على مواصلة ملاحقة المتورطين بقصف مقار البعثات الدبلوماسية والتحالف لما يسببه ذلك من تبعات خطيرة على البلاد.
جاء ذلك خلال مأدبة إفطار رمضانية أقامها سيادته لعدد من رجال الدين، بحضور رئيس ديوان الوقف السني ووكيل رئيس ديوان الوقف الشيعي. وحذر السوداني من 'خطر داهم' يهدد مشاريع البنية التحتية وإمدادات الطاقة في المنطقة جراء اتساع رقعة الصراع، مشيراً إلى أن العدوان الصهيوني على لبنان وتهجير نحو 900 ألف لبناني أضاف عاملاً مضاعفاً للتأزيم.
وفي الشأن الأمني الداخلي، جدد رئيس الوزراء إدانته لاستهداف أبناء الحشد الشعبي، مؤكداً سعي الحكومة لحمايتهم، وفي الوقت ذاته شدد على أن القانون يمنح الدولة حصراً حق 'احتكار وسائل العنف'، كاشفاً عن إبطال القوات الأمنية لعمليات كانت تستهدف مواقع اقتصادية وبعثات دبلوماسية.
واختتم السوداني حديثه بالتأكيد على استمرار الجهود الدبلوماسية العراقية لإيقاف الحرب المدمرة، داعياً رجال الدين إلى تعزيز خطاب السلم الاجتماعي والوحدة الوطنية لضمان استمرار مسيرة الإعمار والتنمية التي انطلقت في البلاد.
أكد رئيس مجلس الوزراء السيد محمد شياع السوداني، اليوم السبت، أن الدولة العراقية بمؤسساتها الدستورية هي الجهة الوحيدة المعنية بقرار الحرب، مشدداً على مواصلة ملاحقة المتورطين بقصف مقار البعثات الدبلوماسية والتحالف لما يسببه ذلك من تبعات خطيرة على البلاد.
جاء ذلك خلال مأدبة إفطار رمضانية أقامها سيادته لعدد من رجال الدين، بحضور رئيس ديوان الوقف السني ووكيل رئيس ديوان الوقف الشيعي. وحذر السوداني من 'خطر داهم' يهدد مشاريع البنية التحتية وإمدادات الطاقة في المنطقة جراء اتساع رقعة الصراع، مشيراً إلى أن العدوان الصهيوني على لبنان وتهجير نحو 900 ألف لبناني أضاف عاملاً مضاعفاً للتأزيم.
وفي الشأن الأمني الداخلي، جدد رئيس الوزراء إدانته لاستهداف أبناء الحشد الشعبي، مؤكداً سعي الحكومة لحمايتهم، وفي الوقت ذاته شدد على أن القانون يمنح الدولة حصراً حق 'احتكار وسائل العنف'، كاشفاً عن إبطال القوات الأمنية لعمليات كانت تستهدف مواقع اقتصادية وبعثات دبلوماسية.
واختتم السوداني حديثه بالتأكيد على استمرار الجهود الدبلوماسية العراقية لإيقاف الحرب المدمرة، داعياً رجال الدين إلى تعزيز خطاب السلم الاجتماعي والوحدة الوطنية لضمان استمرار مسيرة الإعمار والتنمية التي انطلقت في البلاد.
أكد رئيس مجلس الوزراء السيد محمد شياع السوداني، اليوم السبت، أن الدولة العراقية بمؤسساتها الدستورية هي الجهة الوحيدة المعنية بقرار الحرب، مشدداً على مواصلة ملاحقة المتورطين بقصف مقار البعثات الدبلوماسية والتحالف لما يسببه ذلك من تبعات خطيرة على البلاد.
جاء ذلك خلال مأدبة إفطار رمضانية أقامها سيادته لعدد من رجال الدين، بحضور رئيس ديوان الوقف السني ووكيل رئيس ديوان الوقف الشيعي. وحذر السوداني من 'خطر داهم' يهدد مشاريع البنية التحتية وإمدادات الطاقة في المنطقة جراء اتساع رقعة الصراع، مشيراً إلى أن العدوان الصهيوني على لبنان وتهجير نحو 900 ألف لبناني أضاف عاملاً مضاعفاً للتأزيم.
وفي الشأن الأمني الداخلي، جدد رئيس الوزراء إدانته لاستهداف أبناء الحشد الشعبي، مؤكداً سعي الحكومة لحمايتهم، وفي الوقت ذاته شدد على أن القانون يمنح الدولة حصراً حق 'احتكار وسائل العنف'، كاشفاً عن إبطال القوات الأمنية لعمليات كانت تستهدف مواقع اقتصادية وبعثات دبلوماسية.
واختتم السوداني حديثه بالتأكيد على استمرار الجهود الدبلوماسية العراقية لإيقاف الحرب المدمرة، داعياً رجال الدين إلى تعزيز خطاب السلم الاجتماعي والوحدة الوطنية لضمان استمرار مسيرة الإعمار والتنمية التي انطلقت في البلاد.
التعليقات