توعد الجيش الإيراني بتدمير منشآت النفط والطاقة المرتبطة بالولايات المتحدة في الشرق الأوسط، رداً على تهديدات الرئيس الأميركي دونالد ترمب بمهاجمة البنية التحتية النفطية الإيرانية في جزيرة خرج.
ونقلت وسائل إعلام إيرانية، عن متحدث باسم مقر خاتم الأنبياء، القيادة العسكرية المركزية للعمليات في إيران، قوله إن 'كل منشآت الطاقة والمنشآت النفطية والاقتصادية التابعة لشركات نفط في المنطقة التي تملكها جزئياً الولايات المتحدة أو تتعاون معها ستُدمّر فوراً وتتحول إلى رماد'.
وأوضح المتحدث أن هذا الإعلان يأتي رداً على تصريحات ترامب التي تحدث فيها عن تدمير أهداف عسكرية في جزيرة خرج، الميناء الرئيسي لصادرات النفط الإيرانية، مهدداً باستهداف البنية التحتية النفطية لطهران إذا استمرت في عرقلة حرية الملاحة في مضيق هرمز.
وتقع الجزيرة على بعد نحو 30 كيلومتراً من الساحل الإيراني، وتعالج قرابة 90% من صادرات النفط الخام الإيرانية، وفق مذكرة حديثة صادرة عن بنك جي بي مورغان.
من جانبه، حذّر رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف من أن طهران 'ستتخلى عن كل ضبط للنفس' إذا تعرضت أي من جزرها في الخليج لهجوم من قبل الولايات المتحدة أو إسرائيل.
وتعود بداية الهجمات إلى 28 شباط 2026 بأوامر من دونالد ترامب وبالتنسيق مع إسرائيل، وفق تقارير أميركية.
وبحسب وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون)، تم استهداف أكثر من 5500 موقع داخل إيران حتى الآن، شملت مناطق مأهولة وبنية تحتية للصواريخ الباليستية وقوات بحرية وأنظمة دفاع جوي ومراكز قيادة ومواقع نووية.
وأشار البنتاغون إلى أن القوات البحرية الإيرانية تكبدت خسائر كبيرة، حيث تضررت أو دُمرت أكثر من 60 سفينة، من بينها التدمير الكامل لمجموعة السفن الحربية من طراز سليماني.
كما تراجعت الهجمات الصاروخية وهجمات الطائرات المسيرة التي تشنها إيران ضد القوات الأميركية وإسرائيل ودول الخليج خلال الأيام الأخيرة، وهو ما يعزوه مسؤولون أميركيون إلى تراجع القدرات الهجومية والقيادية لدى طهران.
وتأتي هذه التطورات بعد المواجهة العسكرية التي عُرفت باسم 'حرب الـ12 يوماً' في حزيران من العام الماضي، والتي استخدمت خلالها الولايات المتحدة قاذفات بي-2 لاستهداف منشآت نووية إيرانية.
توعد الجيش الإيراني بتدمير منشآت النفط والطاقة المرتبطة بالولايات المتحدة في الشرق الأوسط، رداً على تهديدات الرئيس الأميركي دونالد ترمب بمهاجمة البنية التحتية النفطية الإيرانية في جزيرة خرج.
ونقلت وسائل إعلام إيرانية، عن متحدث باسم مقر خاتم الأنبياء، القيادة العسكرية المركزية للعمليات في إيران، قوله إن 'كل منشآت الطاقة والمنشآت النفطية والاقتصادية التابعة لشركات نفط في المنطقة التي تملكها جزئياً الولايات المتحدة أو تتعاون معها ستُدمّر فوراً وتتحول إلى رماد'.
وأوضح المتحدث أن هذا الإعلان يأتي رداً على تصريحات ترامب التي تحدث فيها عن تدمير أهداف عسكرية في جزيرة خرج، الميناء الرئيسي لصادرات النفط الإيرانية، مهدداً باستهداف البنية التحتية النفطية لطهران إذا استمرت في عرقلة حرية الملاحة في مضيق هرمز.
وتقع الجزيرة على بعد نحو 30 كيلومتراً من الساحل الإيراني، وتعالج قرابة 90% من صادرات النفط الخام الإيرانية، وفق مذكرة حديثة صادرة عن بنك جي بي مورغان.
من جانبه، حذّر رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف من أن طهران 'ستتخلى عن كل ضبط للنفس' إذا تعرضت أي من جزرها في الخليج لهجوم من قبل الولايات المتحدة أو إسرائيل.
وتعود بداية الهجمات إلى 28 شباط 2026 بأوامر من دونالد ترامب وبالتنسيق مع إسرائيل، وفق تقارير أميركية.
وبحسب وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون)، تم استهداف أكثر من 5500 موقع داخل إيران حتى الآن، شملت مناطق مأهولة وبنية تحتية للصواريخ الباليستية وقوات بحرية وأنظمة دفاع جوي ومراكز قيادة ومواقع نووية.
وأشار البنتاغون إلى أن القوات البحرية الإيرانية تكبدت خسائر كبيرة، حيث تضررت أو دُمرت أكثر من 60 سفينة، من بينها التدمير الكامل لمجموعة السفن الحربية من طراز سليماني.
كما تراجعت الهجمات الصاروخية وهجمات الطائرات المسيرة التي تشنها إيران ضد القوات الأميركية وإسرائيل ودول الخليج خلال الأيام الأخيرة، وهو ما يعزوه مسؤولون أميركيون إلى تراجع القدرات الهجومية والقيادية لدى طهران.
وتأتي هذه التطورات بعد المواجهة العسكرية التي عُرفت باسم 'حرب الـ12 يوماً' في حزيران من العام الماضي، والتي استخدمت خلالها الولايات المتحدة قاذفات بي-2 لاستهداف منشآت نووية إيرانية.
توعد الجيش الإيراني بتدمير منشآت النفط والطاقة المرتبطة بالولايات المتحدة في الشرق الأوسط، رداً على تهديدات الرئيس الأميركي دونالد ترمب بمهاجمة البنية التحتية النفطية الإيرانية في جزيرة خرج.
ونقلت وسائل إعلام إيرانية، عن متحدث باسم مقر خاتم الأنبياء، القيادة العسكرية المركزية للعمليات في إيران، قوله إن 'كل منشآت الطاقة والمنشآت النفطية والاقتصادية التابعة لشركات نفط في المنطقة التي تملكها جزئياً الولايات المتحدة أو تتعاون معها ستُدمّر فوراً وتتحول إلى رماد'.
وأوضح المتحدث أن هذا الإعلان يأتي رداً على تصريحات ترامب التي تحدث فيها عن تدمير أهداف عسكرية في جزيرة خرج، الميناء الرئيسي لصادرات النفط الإيرانية، مهدداً باستهداف البنية التحتية النفطية لطهران إذا استمرت في عرقلة حرية الملاحة في مضيق هرمز.
وتقع الجزيرة على بعد نحو 30 كيلومتراً من الساحل الإيراني، وتعالج قرابة 90% من صادرات النفط الخام الإيرانية، وفق مذكرة حديثة صادرة عن بنك جي بي مورغان.
من جانبه، حذّر رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف من أن طهران 'ستتخلى عن كل ضبط للنفس' إذا تعرضت أي من جزرها في الخليج لهجوم من قبل الولايات المتحدة أو إسرائيل.
وتعود بداية الهجمات إلى 28 شباط 2026 بأوامر من دونالد ترامب وبالتنسيق مع إسرائيل، وفق تقارير أميركية.
وبحسب وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون)، تم استهداف أكثر من 5500 موقع داخل إيران حتى الآن، شملت مناطق مأهولة وبنية تحتية للصواريخ الباليستية وقوات بحرية وأنظمة دفاع جوي ومراكز قيادة ومواقع نووية.
وأشار البنتاغون إلى أن القوات البحرية الإيرانية تكبدت خسائر كبيرة، حيث تضررت أو دُمرت أكثر من 60 سفينة، من بينها التدمير الكامل لمجموعة السفن الحربية من طراز سليماني.
كما تراجعت الهجمات الصاروخية وهجمات الطائرات المسيرة التي تشنها إيران ضد القوات الأميركية وإسرائيل ودول الخليج خلال الأيام الأخيرة، وهو ما يعزوه مسؤولون أميركيون إلى تراجع القدرات الهجومية والقيادية لدى طهران.
وتأتي هذه التطورات بعد المواجهة العسكرية التي عُرفت باسم 'حرب الـ12 يوماً' في حزيران من العام الماضي، والتي استخدمت خلالها الولايات المتحدة قاذفات بي-2 لاستهداف منشآت نووية إيرانية.
التعليقات
بعد تهديد ترمب باستهداف جزيرة خرج .. إيران تتوعد بتحويل منشآت واشنطن النفطية إلى رماد
التعليقات