وجّه رئيس مجلس الوزراء، محمد شياع السوداني، بعقد اجتماع طارئ ضم وزارتي التربية والتعليم العالي، لبحث سير العملية التعليمية في ظل التطورات الأمنية الراهنة التي تشهدها المنطقة.
وذكر بيان صادر عن وزارة التربية، تلقته 'النهرين'، أن 'الاجتماع عُقد في مكتب رئيس الوزراء وحضره بالإنابة وزيرا التربية والتعليم العالي، إلى جانب رئيس هيئة المستشارين ونائب مدير مكتب رئيس الوزراء والكوادر المتقدمة في الوزارتين'.
وأفاد البيان بأن 'المجتمعين ناقشوا تقييم الأوضاع الحالية، ومراجعة الخطط التربوية والتعليمية لضمان إكمال العام الدراسي. وتضمنت المناقشات دراسة المعطيات الميدانية في المناطق المختلفة، بما يسمح باتخاذ قرارات مرنة تتناسب مع الظروف الأمنية لكل منطقة على حدة'.
وأسفر الاجتماع عن 'عدة توصيات رئيسية، تمثلت في تشكيل غرفة عمليات وزارية لمتابعة المتغيرات الأمنية والتطورات الميدانية بشكل مستمر، مع التأكيد على سلامة الطلبة والكوادر التعليمية كأولوية قصوى في اتخاذ أي قرار'.
كما تم التشديد على 'ضرورة ضمان انسيابية الدوام الرسمي في المناطق المستقرة، مع منح إدارات المدارس صلاحية تقدير الموقف واتخاذ القرارات المناسبة، إلى جانب الاستعداد لوضع بدائل تربوية يتم تفعيلها عند الحاجة بهدف استكمال المناهج الدراسية للفترة المتبقية من العام'.
واختتم البيان بالتأكيد على أن 'الموقف سيعاد تقييمه بشكل دوري وفقاً للتطورات، وبالتنسيق مع المديريات العامة للتربية في المحافظات، لتحقيق التوازن بين سلامة الجميع وضمان استمرارية العملية التربوية في عموم البلاد'.
وجّه رئيس مجلس الوزراء، محمد شياع السوداني، بعقد اجتماع طارئ ضم وزارتي التربية والتعليم العالي، لبحث سير العملية التعليمية في ظل التطورات الأمنية الراهنة التي تشهدها المنطقة.
وذكر بيان صادر عن وزارة التربية، تلقته 'النهرين'، أن 'الاجتماع عُقد في مكتب رئيس الوزراء وحضره بالإنابة وزيرا التربية والتعليم العالي، إلى جانب رئيس هيئة المستشارين ونائب مدير مكتب رئيس الوزراء والكوادر المتقدمة في الوزارتين'.
وأفاد البيان بأن 'المجتمعين ناقشوا تقييم الأوضاع الحالية، ومراجعة الخطط التربوية والتعليمية لضمان إكمال العام الدراسي. وتضمنت المناقشات دراسة المعطيات الميدانية في المناطق المختلفة، بما يسمح باتخاذ قرارات مرنة تتناسب مع الظروف الأمنية لكل منطقة على حدة'.
وأسفر الاجتماع عن 'عدة توصيات رئيسية، تمثلت في تشكيل غرفة عمليات وزارية لمتابعة المتغيرات الأمنية والتطورات الميدانية بشكل مستمر، مع التأكيد على سلامة الطلبة والكوادر التعليمية كأولوية قصوى في اتخاذ أي قرار'.
كما تم التشديد على 'ضرورة ضمان انسيابية الدوام الرسمي في المناطق المستقرة، مع منح إدارات المدارس صلاحية تقدير الموقف واتخاذ القرارات المناسبة، إلى جانب الاستعداد لوضع بدائل تربوية يتم تفعيلها عند الحاجة بهدف استكمال المناهج الدراسية للفترة المتبقية من العام'.
واختتم البيان بالتأكيد على أن 'الموقف سيعاد تقييمه بشكل دوري وفقاً للتطورات، وبالتنسيق مع المديريات العامة للتربية في المحافظات، لتحقيق التوازن بين سلامة الجميع وضمان استمرارية العملية التربوية في عموم البلاد'.
وجّه رئيس مجلس الوزراء، محمد شياع السوداني، بعقد اجتماع طارئ ضم وزارتي التربية والتعليم العالي، لبحث سير العملية التعليمية في ظل التطورات الأمنية الراهنة التي تشهدها المنطقة.
وذكر بيان صادر عن وزارة التربية، تلقته 'النهرين'، أن 'الاجتماع عُقد في مكتب رئيس الوزراء وحضره بالإنابة وزيرا التربية والتعليم العالي، إلى جانب رئيس هيئة المستشارين ونائب مدير مكتب رئيس الوزراء والكوادر المتقدمة في الوزارتين'.
وأفاد البيان بأن 'المجتمعين ناقشوا تقييم الأوضاع الحالية، ومراجعة الخطط التربوية والتعليمية لضمان إكمال العام الدراسي. وتضمنت المناقشات دراسة المعطيات الميدانية في المناطق المختلفة، بما يسمح باتخاذ قرارات مرنة تتناسب مع الظروف الأمنية لكل منطقة على حدة'.
وأسفر الاجتماع عن 'عدة توصيات رئيسية، تمثلت في تشكيل غرفة عمليات وزارية لمتابعة المتغيرات الأمنية والتطورات الميدانية بشكل مستمر، مع التأكيد على سلامة الطلبة والكوادر التعليمية كأولوية قصوى في اتخاذ أي قرار'.
كما تم التشديد على 'ضرورة ضمان انسيابية الدوام الرسمي في المناطق المستقرة، مع منح إدارات المدارس صلاحية تقدير الموقف واتخاذ القرارات المناسبة، إلى جانب الاستعداد لوضع بدائل تربوية يتم تفعيلها عند الحاجة بهدف استكمال المناهج الدراسية للفترة المتبقية من العام'.
واختتم البيان بالتأكيد على أن 'الموقف سيعاد تقييمه بشكل دوري وفقاً للتطورات، وبالتنسيق مع المديريات العامة للتربية في المحافظات، لتحقيق التوازن بين سلامة الجميع وضمان استمرارية العملية التربوية في عموم البلاد'.
التعليقات
السوداني يوجّه بوضع خطط طوارئ تربوية لضمان سلامة الطلبة
التعليقات