أعلن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن إيران لن تتوقف عن الرد إلا “بمجرد توقف العدوان”، مؤكداً أنه “لا حدود لقدرة بلاده على الدفاع عن نفسها”، ورافضاً أي وساطة بقوله إن طهران “ليست بحاجة لأحد للدفاع عنها”.
وأقرّ عراقجي باحتمال فقدان “قائد أو قائدين” جراء الضربات، غير أنه أحجم عن تضخيم الأمر واصفاً إياه بأنه “ليس مشكلة كبيرة”، مشيراً إلى أن سائر المسؤولين الإيرانيين “تقريباً بخير وعلى قيد الحياة”.
وردّ عراقجي على الدعوات الغربية لتغيير النظام بوصفها “مهمة مستحيلة في ظل دعم الملايين للقيادة الإيرانية”، ونبّه إلى أن طهران تحمل “تجربة سلبية ومريرة” من مسارات التفاوض السابقة مع واشنطن.
أعلن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن إيران لن تتوقف عن الرد إلا “بمجرد توقف العدوان”، مؤكداً أنه “لا حدود لقدرة بلاده على الدفاع عن نفسها”، ورافضاً أي وساطة بقوله إن طهران “ليست بحاجة لأحد للدفاع عنها”.
وأقرّ عراقجي باحتمال فقدان “قائد أو قائدين” جراء الضربات، غير أنه أحجم عن تضخيم الأمر واصفاً إياه بأنه “ليس مشكلة كبيرة”، مشيراً إلى أن سائر المسؤولين الإيرانيين “تقريباً بخير وعلى قيد الحياة”.
وردّ عراقجي على الدعوات الغربية لتغيير النظام بوصفها “مهمة مستحيلة في ظل دعم الملايين للقيادة الإيرانية”، ونبّه إلى أن طهران تحمل “تجربة سلبية ومريرة” من مسارات التفاوض السابقة مع واشنطن.
أعلن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن إيران لن تتوقف عن الرد إلا “بمجرد توقف العدوان”، مؤكداً أنه “لا حدود لقدرة بلاده على الدفاع عن نفسها”، ورافضاً أي وساطة بقوله إن طهران “ليست بحاجة لأحد للدفاع عنها”.
وأقرّ عراقجي باحتمال فقدان “قائد أو قائدين” جراء الضربات، غير أنه أحجم عن تضخيم الأمر واصفاً إياه بأنه “ليس مشكلة كبيرة”، مشيراً إلى أن سائر المسؤولين الإيرانيين “تقريباً بخير وعلى قيد الحياة”.
وردّ عراقجي على الدعوات الغربية لتغيير النظام بوصفها “مهمة مستحيلة في ظل دعم الملايين للقيادة الإيرانية”، ونبّه إلى أن طهران تحمل “تجربة سلبية ومريرة” من مسارات التفاوض السابقة مع واشنطن.
التعليقات