وصلت حاملة الطائرات الأمريكية 'يو إس إس جيرالد آر. فورد'، الأكبر والأكثر تقدمًا في الأسطول البحري الأمريكي اليوم الجمعة إلى المياه القريبة من سواحل إسرائيل، في خطوة عسكرية بارزة تأتي بالتزامن مع تصاعد التوترات الإقليمية حول الملف الإيراني.
ووفقًا لوكالة 'رويترز'، فإن 'الحاملة النووية، التي تبلغ حمولتها أكثر من 100 ألف طن، أبحرت من ميناء سودا باي في جزيرة كريت اليونانية قبل يومين متجهة نحو السواحل الإسرائيلية، حيث كان من المتوقع وصولها أمس الجمعة'.
ويأتي هذا التحرك في سياق حشد عسكري أمريكي واسع في الشرق الأوسط، يشمل سفنًا وسلاح الجو الأمريكي، في الوقت الذي تتواصل فيه جولات المحادثات النووية بين الولايات المتحدة وإيران في جنيف، وسط توقعات بأن تكون القوة العسكرية جزءًا من أدوات الضغط على طهران في المفاوضات الحساسة.
وتضم القوة الضاربة التي تقودها الحاملة مقاتلات وطائرات متعددة المهام ومئات الأفراد من طواقم البحرية الأمريكية، في تعزيز لدفاعات الولايات المتحدة وإسرائيل قبالة احتمالات تصعيد عسكري مع إيران.
وصلت حاملة الطائرات الأمريكية 'يو إس إس جيرالد آر. فورد'، الأكبر والأكثر تقدمًا في الأسطول البحري الأمريكي اليوم الجمعة إلى المياه القريبة من سواحل إسرائيل، في خطوة عسكرية بارزة تأتي بالتزامن مع تصاعد التوترات الإقليمية حول الملف الإيراني.
ووفقًا لوكالة 'رويترز'، فإن 'الحاملة النووية، التي تبلغ حمولتها أكثر من 100 ألف طن، أبحرت من ميناء سودا باي في جزيرة كريت اليونانية قبل يومين متجهة نحو السواحل الإسرائيلية، حيث كان من المتوقع وصولها أمس الجمعة'.
ويأتي هذا التحرك في سياق حشد عسكري أمريكي واسع في الشرق الأوسط، يشمل سفنًا وسلاح الجو الأمريكي، في الوقت الذي تتواصل فيه جولات المحادثات النووية بين الولايات المتحدة وإيران في جنيف، وسط توقعات بأن تكون القوة العسكرية جزءًا من أدوات الضغط على طهران في المفاوضات الحساسة.
وتضم القوة الضاربة التي تقودها الحاملة مقاتلات وطائرات متعددة المهام ومئات الأفراد من طواقم البحرية الأمريكية، في تعزيز لدفاعات الولايات المتحدة وإسرائيل قبالة احتمالات تصعيد عسكري مع إيران.
وصلت حاملة الطائرات الأمريكية 'يو إس إس جيرالد آر. فورد'، الأكبر والأكثر تقدمًا في الأسطول البحري الأمريكي اليوم الجمعة إلى المياه القريبة من سواحل إسرائيل، في خطوة عسكرية بارزة تأتي بالتزامن مع تصاعد التوترات الإقليمية حول الملف الإيراني.
ووفقًا لوكالة 'رويترز'، فإن 'الحاملة النووية، التي تبلغ حمولتها أكثر من 100 ألف طن، أبحرت من ميناء سودا باي في جزيرة كريت اليونانية قبل يومين متجهة نحو السواحل الإسرائيلية، حيث كان من المتوقع وصولها أمس الجمعة'.
ويأتي هذا التحرك في سياق حشد عسكري أمريكي واسع في الشرق الأوسط، يشمل سفنًا وسلاح الجو الأمريكي، في الوقت الذي تتواصل فيه جولات المحادثات النووية بين الولايات المتحدة وإيران في جنيف، وسط توقعات بأن تكون القوة العسكرية جزءًا من أدوات الضغط على طهران في المفاوضات الحساسة.
وتضم القوة الضاربة التي تقودها الحاملة مقاتلات وطائرات متعددة المهام ومئات الأفراد من طواقم البحرية الأمريكية، في تعزيز لدفاعات الولايات المتحدة وإسرائيل قبالة احتمالات تصعيد عسكري مع إيران.
التعليقات
وصول حاملة الطائرات الأميركية "جيرالد فورد" الأكثر تقدماً إلى إسرائيل
التعليقات