أكدت المتحدثة باسم الحكومة الإيرانية، فاطمة مهاجراني، أن طهران تضع الدبلوماسية في صدارة خياراتها، لكنها في الوقت ذاته تحتفظ بكامل جاهزيتها لاستخدام أدوات الردع لمنع أي 'سوء تقدير أو خطأ في الحسابات'.
وقالت مهاجراني، في تصريحات صحفية، إن الحكومة الإيرانية تفضّل الحلول الدبلوماسية على خيار الحرب، إلا أنها 'مستعدة لكلا المسارين'، مشددة على أن المناورات العسكرية الأخيرة تعكس مستوى الجاهزية الدفاعية ويقظة البلاد، وأن جميع أدوات الردع ستُستخدم عند الضرورة.
وأضافت أن جهود الحكومة ومؤسسات الدولة تتركز على إبعاد شبح الحرب عن البلاد، والتصدي لما وصفته بـ'المخططات التي ترفع شعار تنمية إيران ظاهرياً، بينما تسعى عملياً إلى إضعافها وتقسيمها'.
وفي سياق آخر، أوضحت أن مراجعة ملابسات حوادث يناير باتت ضمن أولويات العمل الحكومي، مؤكدة التزام الحكومة بمبدأ الشفافية والمساءلة وتحمل مسؤولياتها كاملة.
وشددت المتحدثة على أن طهران تمضي وفق برامجها الأساسية ضمن مسار دبلوماسية نشطة، بالتوازي مع الحفاظ على جاهزية ردع حاسمة للقوات المسلحة، تحسباً لمختلف السيناريوهات المحتملة.
أكدت المتحدثة باسم الحكومة الإيرانية، فاطمة مهاجراني، أن طهران تضع الدبلوماسية في صدارة خياراتها، لكنها في الوقت ذاته تحتفظ بكامل جاهزيتها لاستخدام أدوات الردع لمنع أي 'سوء تقدير أو خطأ في الحسابات'.
وقالت مهاجراني، في تصريحات صحفية، إن الحكومة الإيرانية تفضّل الحلول الدبلوماسية على خيار الحرب، إلا أنها 'مستعدة لكلا المسارين'، مشددة على أن المناورات العسكرية الأخيرة تعكس مستوى الجاهزية الدفاعية ويقظة البلاد، وأن جميع أدوات الردع ستُستخدم عند الضرورة.
وأضافت أن جهود الحكومة ومؤسسات الدولة تتركز على إبعاد شبح الحرب عن البلاد، والتصدي لما وصفته بـ'المخططات التي ترفع شعار تنمية إيران ظاهرياً، بينما تسعى عملياً إلى إضعافها وتقسيمها'.
وفي سياق آخر، أوضحت أن مراجعة ملابسات حوادث يناير باتت ضمن أولويات العمل الحكومي، مؤكدة التزام الحكومة بمبدأ الشفافية والمساءلة وتحمل مسؤولياتها كاملة.
وشددت المتحدثة على أن طهران تمضي وفق برامجها الأساسية ضمن مسار دبلوماسية نشطة، بالتوازي مع الحفاظ على جاهزية ردع حاسمة للقوات المسلحة، تحسباً لمختلف السيناريوهات المحتملة.
أكدت المتحدثة باسم الحكومة الإيرانية، فاطمة مهاجراني، أن طهران تضع الدبلوماسية في صدارة خياراتها، لكنها في الوقت ذاته تحتفظ بكامل جاهزيتها لاستخدام أدوات الردع لمنع أي 'سوء تقدير أو خطأ في الحسابات'.
وقالت مهاجراني، في تصريحات صحفية، إن الحكومة الإيرانية تفضّل الحلول الدبلوماسية على خيار الحرب، إلا أنها 'مستعدة لكلا المسارين'، مشددة على أن المناورات العسكرية الأخيرة تعكس مستوى الجاهزية الدفاعية ويقظة البلاد، وأن جميع أدوات الردع ستُستخدم عند الضرورة.
وأضافت أن جهود الحكومة ومؤسسات الدولة تتركز على إبعاد شبح الحرب عن البلاد، والتصدي لما وصفته بـ'المخططات التي ترفع شعار تنمية إيران ظاهرياً، بينما تسعى عملياً إلى إضعافها وتقسيمها'.
وفي سياق آخر، أوضحت أن مراجعة ملابسات حوادث يناير باتت ضمن أولويات العمل الحكومي، مؤكدة التزام الحكومة بمبدأ الشفافية والمساءلة وتحمل مسؤولياتها كاملة.
وشددت المتحدثة على أن طهران تمضي وفق برامجها الأساسية ضمن مسار دبلوماسية نشطة، بالتوازي مع الحفاظ على جاهزية ردع حاسمة للقوات المسلحة، تحسباً لمختلف السيناريوهات المحتملة.
التعليقات