أكد وزير الخارجية العراقي، فؤاد حسين، أن قيام العراق بإيداع خريطة حدوده البحرية وخطوط الأساس الخاصة به لدى الأمم المتحدة يأتي في إطار إجراء قانوني يهدف إلى تثبيت حقوقه البحرية وفق القواعد المعتمدة في القانون الدولي.
وأوضح في مكالمة مع نظيره العُماني بدر البوسعيدي، أن هذه الخطوة تندرج ضمن مسار تنظيمي وفني لتحديث البيانات البحرية العراقية المعتمدة دولياً، وبما يعزز وضوح الرؤية القانونية في ما يتعلق بالحدود والممرات الملاحية، مشيراً إلى أن دولة الكويت كانت قد أودعت خرائطها البحرية وخطوط الأساس لدى الأمم المتحدة عام 2014، في حين أن العراق أتمّ الإيداع الخاص به مؤخراً.
وجدد وزير الخارجية التزام العراق بالقرارات الأممية والاتفاقات الثنائية ذات الصلة، مؤكداً حرص بغداد على معالجة أي إشكالات عبر الحوار والقنوات الدبلوماسية، وبما يحفظ سيادة الدول ويستند إلى الأطر القانونية الدولية. وتناول الطرفان خلال الاتصال الهاتفي، عدد من القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك.
وخلال الاتصال، أطلع الوزير العُماني نظيره العراقي على تفاصيل الاجتماع التفاوضي المرتقب بين ممثلي الولايات المتحدة الأمريكية والجمهورية الإسلامية الإيرانية، والمقرر عقده في مدينة جنيف بوساطة عُمانية، حيث جرى استعراض أبرز الملفات المطروحة للنقاش، والجهود الرامية إلى تهيئة ظروف ملائمة لإنجاح الحوار.
وأكد الجانبان أهمية دعم المسار التفاوضي، بما يسهم في خفض حدة التوتر في المنطقة، ويعزز فرص الاستقرار، ويجنبها مخاطر التصعيد، بما ينعكس إيجاباً على أمن دولها.
أكد وزير الخارجية العراقي، فؤاد حسين، أن قيام العراق بإيداع خريطة حدوده البحرية وخطوط الأساس الخاصة به لدى الأمم المتحدة يأتي في إطار إجراء قانوني يهدف إلى تثبيت حقوقه البحرية وفق القواعد المعتمدة في القانون الدولي.
وأوضح في مكالمة مع نظيره العُماني بدر البوسعيدي، أن هذه الخطوة تندرج ضمن مسار تنظيمي وفني لتحديث البيانات البحرية العراقية المعتمدة دولياً، وبما يعزز وضوح الرؤية القانونية في ما يتعلق بالحدود والممرات الملاحية، مشيراً إلى أن دولة الكويت كانت قد أودعت خرائطها البحرية وخطوط الأساس لدى الأمم المتحدة عام 2014، في حين أن العراق أتمّ الإيداع الخاص به مؤخراً.
وجدد وزير الخارجية التزام العراق بالقرارات الأممية والاتفاقات الثنائية ذات الصلة، مؤكداً حرص بغداد على معالجة أي إشكالات عبر الحوار والقنوات الدبلوماسية، وبما يحفظ سيادة الدول ويستند إلى الأطر القانونية الدولية. وتناول الطرفان خلال الاتصال الهاتفي، عدد من القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك.
وخلال الاتصال، أطلع الوزير العُماني نظيره العراقي على تفاصيل الاجتماع التفاوضي المرتقب بين ممثلي الولايات المتحدة الأمريكية والجمهورية الإسلامية الإيرانية، والمقرر عقده في مدينة جنيف بوساطة عُمانية، حيث جرى استعراض أبرز الملفات المطروحة للنقاش، والجهود الرامية إلى تهيئة ظروف ملائمة لإنجاح الحوار.
وأكد الجانبان أهمية دعم المسار التفاوضي، بما يسهم في خفض حدة التوتر في المنطقة، ويعزز فرص الاستقرار، ويجنبها مخاطر التصعيد، بما ينعكس إيجاباً على أمن دولها.
أكد وزير الخارجية العراقي، فؤاد حسين، أن قيام العراق بإيداع خريطة حدوده البحرية وخطوط الأساس الخاصة به لدى الأمم المتحدة يأتي في إطار إجراء قانوني يهدف إلى تثبيت حقوقه البحرية وفق القواعد المعتمدة في القانون الدولي.
وأوضح في مكالمة مع نظيره العُماني بدر البوسعيدي، أن هذه الخطوة تندرج ضمن مسار تنظيمي وفني لتحديث البيانات البحرية العراقية المعتمدة دولياً، وبما يعزز وضوح الرؤية القانونية في ما يتعلق بالحدود والممرات الملاحية، مشيراً إلى أن دولة الكويت كانت قد أودعت خرائطها البحرية وخطوط الأساس لدى الأمم المتحدة عام 2014، في حين أن العراق أتمّ الإيداع الخاص به مؤخراً.
وجدد وزير الخارجية التزام العراق بالقرارات الأممية والاتفاقات الثنائية ذات الصلة، مؤكداً حرص بغداد على معالجة أي إشكالات عبر الحوار والقنوات الدبلوماسية، وبما يحفظ سيادة الدول ويستند إلى الأطر القانونية الدولية. وتناول الطرفان خلال الاتصال الهاتفي، عدد من القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك.
وخلال الاتصال، أطلع الوزير العُماني نظيره العراقي على تفاصيل الاجتماع التفاوضي المرتقب بين ممثلي الولايات المتحدة الأمريكية والجمهورية الإسلامية الإيرانية، والمقرر عقده في مدينة جنيف بوساطة عُمانية، حيث جرى استعراض أبرز الملفات المطروحة للنقاش، والجهود الرامية إلى تهيئة ظروف ملائمة لإنجاح الحوار.
وأكد الجانبان أهمية دعم المسار التفاوضي، بما يسهم في خفض حدة التوتر في المنطقة، ويعزز فرص الاستقرار، ويجنبها مخاطر التصعيد، بما ينعكس إيجاباً على أمن دولها.
التعليقات
فؤاد حسين: إيداع خرائط الحدود البحرية لدى الأمم المتحدة خطوة قانونية لتثبيت حقوق العراق
التعليقات