ترأس مستشار الأمن القومي قاسم الأعرجي ، اليوم الأحد، اجتماعاً طارئاً لبحث مستجدات الوضع الأمني واستعراض مجمل التحديات التي تواجه مؤسسات الدولة، في ظل المتغيرات المتسارعة على المستويين الإقليمي والدولي.
المكتب الإعلامي لمستشار الأمن القومي، في بيان تلقته 'النهرين'، أنه 'شارك في الاجتماع قيادات أمنية واستخباراتية وصحية فضلا عن وزارة الهجرة والمهجرين ، حيث جرى تقديم عرضٍ شاملٍ ومفصلٍ للقدرات الأمنية والاستخباراتية لمختلف مفاصل الحكومة العراقية، مع تقييم دقيق لمستوى الجاهزية والتنسيق المشترك بينها'.
وأضاف 'ناقش المجتمعون أبرز التحديات التي تعترض عمل الأجهزة الأمنية، سواء ما يتعلق بتعزيز كفاءة الأداء، أو تطوير آليات الاستجابة السريعة، أو مواجهة التهديدات المستجدة بأساليب علمية ومهنية حديثة'.
وتابع أنه 'جرى خلال الاجتماع، التأكيد على أهمية التكامل بين المؤسسات، وتوحيد الجهود وتبادل المعلومات بشكل فاعل، بما يسهم في سد الثغرات ومعالجة مواطن الضعف، وصولاً إلى منظومة أمنية أكثر صلابة وقدرة على حماية الوطن والمواطن'.
وبين أن 'الاجتماع تناول أيضاً، الأوضاع الأمنية على الصعيدين الإقليمي والدولي، وتحليل انعكاساتها المحتملة على الساحة العراقية، في ضوء التطورات السياسية والأمنية المتلاحقة ، وجرى التأكيد على ضرورة اعتماد رؤية استباقية تتسم بالحكمة والمرونة، وتوازن بين حماية المصالح الوطنية والحفاظ على استقرار البلاد، مع الاستعداد الدائم لمختلف السيناريوهات المحتملة'.
وفي ختام الاجتماع، شدد الأعرجي ، على أن 'أمن المواطن العراقي وسلامته يمثلان أولوية قصوى لا تقبل التهاون، وأن الدولة ماضية في تعزيز قدراتها وتطوير أدواتها، بما يضمن ترسيخ الأمن والاستقرار، وصون مكتسبات البلاد، وترسيخ ثقة المواطن بمؤسساته الأمنية، في إطار من المسؤولية الوطنية والعمل المؤسسي المنظم'.
ترأس مستشار الأمن القومي قاسم الأعرجي ، اليوم الأحد، اجتماعاً طارئاً لبحث مستجدات الوضع الأمني واستعراض مجمل التحديات التي تواجه مؤسسات الدولة، في ظل المتغيرات المتسارعة على المستويين الإقليمي والدولي.
المكتب الإعلامي لمستشار الأمن القومي، في بيان تلقته 'النهرين'، أنه 'شارك في الاجتماع قيادات أمنية واستخباراتية وصحية فضلا عن وزارة الهجرة والمهجرين ، حيث جرى تقديم عرضٍ شاملٍ ومفصلٍ للقدرات الأمنية والاستخباراتية لمختلف مفاصل الحكومة العراقية، مع تقييم دقيق لمستوى الجاهزية والتنسيق المشترك بينها'.
وأضاف 'ناقش المجتمعون أبرز التحديات التي تعترض عمل الأجهزة الأمنية، سواء ما يتعلق بتعزيز كفاءة الأداء، أو تطوير آليات الاستجابة السريعة، أو مواجهة التهديدات المستجدة بأساليب علمية ومهنية حديثة'.
وتابع أنه 'جرى خلال الاجتماع، التأكيد على أهمية التكامل بين المؤسسات، وتوحيد الجهود وتبادل المعلومات بشكل فاعل، بما يسهم في سد الثغرات ومعالجة مواطن الضعف، وصولاً إلى منظومة أمنية أكثر صلابة وقدرة على حماية الوطن والمواطن'.
وبين أن 'الاجتماع تناول أيضاً، الأوضاع الأمنية على الصعيدين الإقليمي والدولي، وتحليل انعكاساتها المحتملة على الساحة العراقية، في ضوء التطورات السياسية والأمنية المتلاحقة ، وجرى التأكيد على ضرورة اعتماد رؤية استباقية تتسم بالحكمة والمرونة، وتوازن بين حماية المصالح الوطنية والحفاظ على استقرار البلاد، مع الاستعداد الدائم لمختلف السيناريوهات المحتملة'.
وفي ختام الاجتماع، شدد الأعرجي ، على أن 'أمن المواطن العراقي وسلامته يمثلان أولوية قصوى لا تقبل التهاون، وأن الدولة ماضية في تعزيز قدراتها وتطوير أدواتها، بما يضمن ترسيخ الأمن والاستقرار، وصون مكتسبات البلاد، وترسيخ ثقة المواطن بمؤسساته الأمنية، في إطار من المسؤولية الوطنية والعمل المؤسسي المنظم'.
ترأس مستشار الأمن القومي قاسم الأعرجي ، اليوم الأحد، اجتماعاً طارئاً لبحث مستجدات الوضع الأمني واستعراض مجمل التحديات التي تواجه مؤسسات الدولة، في ظل المتغيرات المتسارعة على المستويين الإقليمي والدولي.
المكتب الإعلامي لمستشار الأمن القومي، في بيان تلقته 'النهرين'، أنه 'شارك في الاجتماع قيادات أمنية واستخباراتية وصحية فضلا عن وزارة الهجرة والمهجرين ، حيث جرى تقديم عرضٍ شاملٍ ومفصلٍ للقدرات الأمنية والاستخباراتية لمختلف مفاصل الحكومة العراقية، مع تقييم دقيق لمستوى الجاهزية والتنسيق المشترك بينها'.
وأضاف 'ناقش المجتمعون أبرز التحديات التي تعترض عمل الأجهزة الأمنية، سواء ما يتعلق بتعزيز كفاءة الأداء، أو تطوير آليات الاستجابة السريعة، أو مواجهة التهديدات المستجدة بأساليب علمية ومهنية حديثة'.
وتابع أنه 'جرى خلال الاجتماع، التأكيد على أهمية التكامل بين المؤسسات، وتوحيد الجهود وتبادل المعلومات بشكل فاعل، بما يسهم في سد الثغرات ومعالجة مواطن الضعف، وصولاً إلى منظومة أمنية أكثر صلابة وقدرة على حماية الوطن والمواطن'.
وبين أن 'الاجتماع تناول أيضاً، الأوضاع الأمنية على الصعيدين الإقليمي والدولي، وتحليل انعكاساتها المحتملة على الساحة العراقية، في ضوء التطورات السياسية والأمنية المتلاحقة ، وجرى التأكيد على ضرورة اعتماد رؤية استباقية تتسم بالحكمة والمرونة، وتوازن بين حماية المصالح الوطنية والحفاظ على استقرار البلاد، مع الاستعداد الدائم لمختلف السيناريوهات المحتملة'.
وفي ختام الاجتماع، شدد الأعرجي ، على أن 'أمن المواطن العراقي وسلامته يمثلان أولوية قصوى لا تقبل التهاون، وأن الدولة ماضية في تعزيز قدراتها وتطوير أدواتها، بما يضمن ترسيخ الأمن والاستقرار، وصون مكتسبات البلاد، وترسيخ ثقة المواطن بمؤسساته الأمنية، في إطار من المسؤولية الوطنية والعمل المؤسسي المنظم'.
التعليقات
العراق يؤكد على الاستعداد الدائم لمختلف السيناريوهات المحتملة لأمن المنطقة
التعليقات