جددت القوات الإيرانية المسلحة تحذيراتها من أي تهديد محتمل، مؤكدة جاهزيتها القتالية العالية وقدرتها على التصدي لأي عمل عسكري، في ظل تصاعد التوترات العسكرية في الشرق الأوسط.
وقال قائد القوات البرية في الجيش الإيراني، العقيد علي جهانشاهي، اليوم الأحد، إن 'قواتنا تتمتع بجاهزية عالية وقادرة على القضاء على أي تهديد في مهده'، مشيراً إلى أن القوات المسلحة 'ترصد كل تحركات الأعداء على الحدود لحظة بلحظة'.
وشدد على أن 'يقظة القوات المسلحة هي العامل الأهم في ردع أي حسابات خاطئة'.
وتأتي هذه التصريحات على وقع تلميحات أميركية متجددة بشن هجمات محدودة ضد إيران، حيث كرر الرئيس الأميركي دونالد ترامب مؤخراً أنه يدرس خياراً عسكرياً في حال عدم التوصل إلى اتفاق نووي قريباً.
وأشار ترامب إلى منح إيران مهلة تتراوح بين 10 و15 يوماً، محذراً من أن 'أموراً سيئة ستحصل' في حال انقضائها دون اتفاق.
وكشف مسؤولان أميركيان أن التخطيط العسكري الأميركي تجاه إيران بلغ مراحل متقدمة، ويتضمن خيارات تتراوح بين استهداف أفراد في إطار هجوم محدود، وصولاً إلى السعي لتغيير النظام في طهران، وذلك في حال صدور أوامر رئاسية بذلك.
يُذكر أن الجانبين الأميركي والإيراني أجرا جولتين من المفاوضات النووية هذا الشهر، الأولى في مسقط والثانية في جنيف، وصفتا بالإيجابية. وأفاد مسؤول إيراني اليوم بأن جولة ثالثة من المفاوضات ستعقد مطلع مارس المقبل.
جددت القوات الإيرانية المسلحة تحذيراتها من أي تهديد محتمل، مؤكدة جاهزيتها القتالية العالية وقدرتها على التصدي لأي عمل عسكري، في ظل تصاعد التوترات العسكرية في الشرق الأوسط.
وقال قائد القوات البرية في الجيش الإيراني، العقيد علي جهانشاهي، اليوم الأحد، إن 'قواتنا تتمتع بجاهزية عالية وقادرة على القضاء على أي تهديد في مهده'، مشيراً إلى أن القوات المسلحة 'ترصد كل تحركات الأعداء على الحدود لحظة بلحظة'.
وشدد على أن 'يقظة القوات المسلحة هي العامل الأهم في ردع أي حسابات خاطئة'.
وتأتي هذه التصريحات على وقع تلميحات أميركية متجددة بشن هجمات محدودة ضد إيران، حيث كرر الرئيس الأميركي دونالد ترامب مؤخراً أنه يدرس خياراً عسكرياً في حال عدم التوصل إلى اتفاق نووي قريباً.
وأشار ترامب إلى منح إيران مهلة تتراوح بين 10 و15 يوماً، محذراً من أن 'أموراً سيئة ستحصل' في حال انقضائها دون اتفاق.
وكشف مسؤولان أميركيان أن التخطيط العسكري الأميركي تجاه إيران بلغ مراحل متقدمة، ويتضمن خيارات تتراوح بين استهداف أفراد في إطار هجوم محدود، وصولاً إلى السعي لتغيير النظام في طهران، وذلك في حال صدور أوامر رئاسية بذلك.
يُذكر أن الجانبين الأميركي والإيراني أجرا جولتين من المفاوضات النووية هذا الشهر، الأولى في مسقط والثانية في جنيف، وصفتا بالإيجابية. وأفاد مسؤول إيراني اليوم بأن جولة ثالثة من المفاوضات ستعقد مطلع مارس المقبل.
جددت القوات الإيرانية المسلحة تحذيراتها من أي تهديد محتمل، مؤكدة جاهزيتها القتالية العالية وقدرتها على التصدي لأي عمل عسكري، في ظل تصاعد التوترات العسكرية في الشرق الأوسط.
وقال قائد القوات البرية في الجيش الإيراني، العقيد علي جهانشاهي، اليوم الأحد، إن 'قواتنا تتمتع بجاهزية عالية وقادرة على القضاء على أي تهديد في مهده'، مشيراً إلى أن القوات المسلحة 'ترصد كل تحركات الأعداء على الحدود لحظة بلحظة'.
وشدد على أن 'يقظة القوات المسلحة هي العامل الأهم في ردع أي حسابات خاطئة'.
وتأتي هذه التصريحات على وقع تلميحات أميركية متجددة بشن هجمات محدودة ضد إيران، حيث كرر الرئيس الأميركي دونالد ترامب مؤخراً أنه يدرس خياراً عسكرياً في حال عدم التوصل إلى اتفاق نووي قريباً.
وأشار ترامب إلى منح إيران مهلة تتراوح بين 10 و15 يوماً، محذراً من أن 'أموراً سيئة ستحصل' في حال انقضائها دون اتفاق.
وكشف مسؤولان أميركيان أن التخطيط العسكري الأميركي تجاه إيران بلغ مراحل متقدمة، ويتضمن خيارات تتراوح بين استهداف أفراد في إطار هجوم محدود، وصولاً إلى السعي لتغيير النظام في طهران، وذلك في حال صدور أوامر رئاسية بذلك.
يُذكر أن الجانبين الأميركي والإيراني أجرا جولتين من المفاوضات النووية هذا الشهر، الأولى في مسقط والثانية في جنيف، وصفتا بالإيجابية. وأفاد مسؤول إيراني اليوم بأن جولة ثالثة من المفاوضات ستعقد مطلع مارس المقبل.
التعليقات
الجيش الإيراني: جاهزون للتصدي لأي تهديد ونرصد تحركات الأعداء لحظة بلحظة
التعليقات