كشف الأمين العام للأمم المتحدة، في تقرير حول التهديدات التي يشكلها عناصر داعش، أن الرئيس السوري أحمد الشرع ووزيري الداخلية أنس الخطاب والخارجية أسعد الشيباني كانوا أهدافاً لخمس محاولات اغتيال أُحبطت خلال العام الماضي.
وأشار التقرير، وفق وكالة أسوشيتد برس، إلى أن الرئيس الشرع استُهدف في شمال حلب ودرعا على يد مجموعة تُدعى 'سرايا أنصار السنة'، يُعتقد أنها واجهة لتنظيم داعش، دون تقديم تفاصيل دقيقة أو تواريخ محددة بشأن هذه المحاولات أو تلك التي استهدفت وزير الداخلية والخارجية.
وأكد التقرير، الصادر عن الأمين العام أنطونيو غوتيريش والمعد من قبل مكتب الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب، أن محاولات الاغتيال تمثل دليلاً على استمرار عزم التنظيم على تقويض الحكومة السورية، واستغلاله للفراغات الأمنية وحالة عدم اليقين في البلاد.
ويأتي ذلك بعد انضمام الحكومة السورية في تشرين الثاني إلى التحالف الدولي لمكافحة داعش، الذي كان يسيطر سابقاً على مساحات واسعة من سوريا. ويستمر التنظيم في شن هجماته على قوات الأمن، خصوصاً في شمال وشمال شرق البلاد، حيث قتل جنديان أميركيان ومدني أميركي في كمين قرب تدمر في 13 كانون الأول، فيما أصيب ثلاثة أميركيين وثلاثة من أفراد الأمن السوري، رداً على ذلك شن الرئيس دونالد ترمب عمليات عسكرية ضد التنظيم.
وأشار خبراء الأمم المتحدة إلى أن داعش يحتفظ بنحو 3.000 عنصر في العراق وسوريا، معظمهم يتمركزون في سوريا، فيما بدأ الجيش الأميركي في أواخر كانون الثاني نقل معتقلي التنظيم من شمال شرق سوريا إلى العراق لضمان بقائهم في مرافق آمنة.
كما سيطرت القوات الحكومية السورية على مخيم الهول، الذي يضم آلاف عائلات عناصر التنظيم، عقب انسحاب قوات سوريا الديمقراطية منه. وأوضح التقرير أن أكثر من 25.740 شخصاً كانوا في مخيمي الهول وروج، أكثر من 60% منهم أطفال، إلى جانب آلاف آخرين في مراكز احتجاز أخرى حتى كانون الأول وقبل اتفاق وقف إطلاق النار.
كشف الأمين العام للأمم المتحدة، في تقرير حول التهديدات التي يشكلها عناصر داعش، أن الرئيس السوري أحمد الشرع ووزيري الداخلية أنس الخطاب والخارجية أسعد الشيباني كانوا أهدافاً لخمس محاولات اغتيال أُحبطت خلال العام الماضي.
وأشار التقرير، وفق وكالة أسوشيتد برس، إلى أن الرئيس الشرع استُهدف في شمال حلب ودرعا على يد مجموعة تُدعى 'سرايا أنصار السنة'، يُعتقد أنها واجهة لتنظيم داعش، دون تقديم تفاصيل دقيقة أو تواريخ محددة بشأن هذه المحاولات أو تلك التي استهدفت وزير الداخلية والخارجية.
وأكد التقرير، الصادر عن الأمين العام أنطونيو غوتيريش والمعد من قبل مكتب الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب، أن محاولات الاغتيال تمثل دليلاً على استمرار عزم التنظيم على تقويض الحكومة السورية، واستغلاله للفراغات الأمنية وحالة عدم اليقين في البلاد.
ويأتي ذلك بعد انضمام الحكومة السورية في تشرين الثاني إلى التحالف الدولي لمكافحة داعش، الذي كان يسيطر سابقاً على مساحات واسعة من سوريا. ويستمر التنظيم في شن هجماته على قوات الأمن، خصوصاً في شمال وشمال شرق البلاد، حيث قتل جنديان أميركيان ومدني أميركي في كمين قرب تدمر في 13 كانون الأول، فيما أصيب ثلاثة أميركيين وثلاثة من أفراد الأمن السوري، رداً على ذلك شن الرئيس دونالد ترمب عمليات عسكرية ضد التنظيم.
وأشار خبراء الأمم المتحدة إلى أن داعش يحتفظ بنحو 3.000 عنصر في العراق وسوريا، معظمهم يتمركزون في سوريا، فيما بدأ الجيش الأميركي في أواخر كانون الثاني نقل معتقلي التنظيم من شمال شرق سوريا إلى العراق لضمان بقائهم في مرافق آمنة.
كما سيطرت القوات الحكومية السورية على مخيم الهول، الذي يضم آلاف عائلات عناصر التنظيم، عقب انسحاب قوات سوريا الديمقراطية منه. وأوضح التقرير أن أكثر من 25.740 شخصاً كانوا في مخيمي الهول وروج، أكثر من 60% منهم أطفال، إلى جانب آلاف آخرين في مراكز احتجاز أخرى حتى كانون الأول وقبل اتفاق وقف إطلاق النار.
كشف الأمين العام للأمم المتحدة، في تقرير حول التهديدات التي يشكلها عناصر داعش، أن الرئيس السوري أحمد الشرع ووزيري الداخلية أنس الخطاب والخارجية أسعد الشيباني كانوا أهدافاً لخمس محاولات اغتيال أُحبطت خلال العام الماضي.
وأشار التقرير، وفق وكالة أسوشيتد برس، إلى أن الرئيس الشرع استُهدف في شمال حلب ودرعا على يد مجموعة تُدعى 'سرايا أنصار السنة'، يُعتقد أنها واجهة لتنظيم داعش، دون تقديم تفاصيل دقيقة أو تواريخ محددة بشأن هذه المحاولات أو تلك التي استهدفت وزير الداخلية والخارجية.
وأكد التقرير، الصادر عن الأمين العام أنطونيو غوتيريش والمعد من قبل مكتب الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب، أن محاولات الاغتيال تمثل دليلاً على استمرار عزم التنظيم على تقويض الحكومة السورية، واستغلاله للفراغات الأمنية وحالة عدم اليقين في البلاد.
ويأتي ذلك بعد انضمام الحكومة السورية في تشرين الثاني إلى التحالف الدولي لمكافحة داعش، الذي كان يسيطر سابقاً على مساحات واسعة من سوريا. ويستمر التنظيم في شن هجماته على قوات الأمن، خصوصاً في شمال وشمال شرق البلاد، حيث قتل جنديان أميركيان ومدني أميركي في كمين قرب تدمر في 13 كانون الأول، فيما أصيب ثلاثة أميركيين وثلاثة من أفراد الأمن السوري، رداً على ذلك شن الرئيس دونالد ترمب عمليات عسكرية ضد التنظيم.
وأشار خبراء الأمم المتحدة إلى أن داعش يحتفظ بنحو 3.000 عنصر في العراق وسوريا، معظمهم يتمركزون في سوريا، فيما بدأ الجيش الأميركي في أواخر كانون الثاني نقل معتقلي التنظيم من شمال شرق سوريا إلى العراق لضمان بقائهم في مرافق آمنة.
كما سيطرت القوات الحكومية السورية على مخيم الهول، الذي يضم آلاف عائلات عناصر التنظيم، عقب انسحاب قوات سوريا الديمقراطية منه. وأوضح التقرير أن أكثر من 25.740 شخصاً كانوا في مخيمي الهول وروج، أكثر من 60% منهم أطفال، إلى جانب آلاف آخرين في مراكز احتجاز أخرى حتى كانون الأول وقبل اتفاق وقف إطلاق النار.
التعليقات
الأمم المتحدة تكشف عن تعرض الشرع ووزيري الداخلية والخارجية لخمس محاولات اغتيال
التعليقات