أعلنت مطارات دبي، اليوم الثلاثاء، تأثر حركة الطيران في مطار دبي الدولي (DXB) نتيجة موجة ضباب كثيف ضربت الإمارة منذ ساعات الصباح الأولى، ما أدى إلى إلغاء نحو 12 رحلة جوية، بينها 8 رحلات مغادرة و4 رحلات قادمة، إضافة إلى تحويل مسار عدد من الرحلات الأخرى إلى مطارات مجاورة حفاظاً على سلامة المسافرين.
وأوضحت مطارات دبي أن تدني مستوى الرؤية تسبب كذلك في تحويل 23 رحلة قادمة إلى مطارات بديلة، مؤكدة أن فرق العمليات تعمل بالتنسيق مع شركات الطيران والشركاء التشغيليين للحد من فترات التأخير واستعادة الجدول الزمني المعتاد في أسرع وقت ممكن.
وكان المركز الوطني للأرصاد في دولة الإمارات قد أصدر إنذاراً أحمر يسري حتى الساعة 10:00 صباحاً بتوقيت دبي (09:00 صباحاً بتوقيت العراق)، محذراً من انعدام أو تدهور الرؤية الأفقية بشكل كبير في دبي وأبوظبي والمناطق الشمالية.
ولم تقتصر تداعيات الضباب على قطاع الطيران، إذ شملت أيضاً حركة السير، حيث تم خفض السرعات المقررة على الطرق الرئيسية، ومنها شارع الشيخ زايد، إلى 80 كيلومتراً في الساعة بدلاً من 120، في إطار إجراءات السلامة المرورية.
ودعت سلطات المطار المسافرين إلى التحقق من حالة رحلاتهم عبر المواقع الإلكترونية أو التطبيقات الذكية لشركات الطيران قبل التوجه إلى المطار، لتجنب الازدحام أو فترات الانتظار الطويلة. كما بدأت بعض شركات الطيران بتفعيل إجراءات دعم للمسافرين المتأثرين، شملت إعادة الحجز وتقديم قسائم في حال التأخيرات الممتدة.
ويحافظ مطار دبي الدولي على موقعه كأكثر مطارات العالم ازدحاماً بالمسافرين الدوليين، حيث استقبل في عام 2025 نحو 62.4 مليون مقعد دولي، ويخدم أكثر من 88 مليون مسافر سنوياً، إضافة إلى تعامله مع ما يقارب 1.9 مليون طن من الشحن الجوي.
ورغم اعتماد المطار على نظام الهبوط المتطور CAT III B، الذي يتيح للطائرات الهبوط في ظروف رؤية متدنية جداً، إلا أن كثافة الحركة الجوية خلال الضباب تفرض زيادة مسافات الأمان بين الطائرات، ما يقلل القدرة الاستيعابية للمدارج بنسبة قد تصل إلى 30%، ويؤدي إلى إلغاء أو تحويل بعض الرحلات.
ويُعزى تشكل الضباب في الإمارات خلال فصل الشتاء، ولا سيما في شهري كانون الثاني وشباط، إلى ظاهرة “ضباب الإشعاع”، الناتجة عن التبريد السريع لسطح الأرض ليلاً ولقاء الهواء الرطب القادم من الخليج مع سطح الصحراء البارد، قبل أن يتلاشى تدريجياً مع شروق الشمس وارتفاع درجات الحرارة.
وبحكم مكانة دبي كمركز ربط عالمي، فإن أي تأخير في الرحلات قد ينعكس على حركة الترانزيت المتجهة إلى أوروبا وأميركا وآسيا، ما يدفع شركات الطيران إلى اتخاذ تدابير احترازية، تشمل توفير السكن أو إعادة الجدولة المجانية للمسافرين المتأثرين.
أعلنت مطارات دبي، اليوم الثلاثاء، تأثر حركة الطيران في مطار دبي الدولي (DXB) نتيجة موجة ضباب كثيف ضربت الإمارة منذ ساعات الصباح الأولى، ما أدى إلى إلغاء نحو 12 رحلة جوية، بينها 8 رحلات مغادرة و4 رحلات قادمة، إضافة إلى تحويل مسار عدد من الرحلات الأخرى إلى مطارات مجاورة حفاظاً على سلامة المسافرين.
وأوضحت مطارات دبي أن تدني مستوى الرؤية تسبب كذلك في تحويل 23 رحلة قادمة إلى مطارات بديلة، مؤكدة أن فرق العمليات تعمل بالتنسيق مع شركات الطيران والشركاء التشغيليين للحد من فترات التأخير واستعادة الجدول الزمني المعتاد في أسرع وقت ممكن.
وكان المركز الوطني للأرصاد في دولة الإمارات قد أصدر إنذاراً أحمر يسري حتى الساعة 10:00 صباحاً بتوقيت دبي (09:00 صباحاً بتوقيت العراق)، محذراً من انعدام أو تدهور الرؤية الأفقية بشكل كبير في دبي وأبوظبي والمناطق الشمالية.
ولم تقتصر تداعيات الضباب على قطاع الطيران، إذ شملت أيضاً حركة السير، حيث تم خفض السرعات المقررة على الطرق الرئيسية، ومنها شارع الشيخ زايد، إلى 80 كيلومتراً في الساعة بدلاً من 120، في إطار إجراءات السلامة المرورية.
ودعت سلطات المطار المسافرين إلى التحقق من حالة رحلاتهم عبر المواقع الإلكترونية أو التطبيقات الذكية لشركات الطيران قبل التوجه إلى المطار، لتجنب الازدحام أو فترات الانتظار الطويلة. كما بدأت بعض شركات الطيران بتفعيل إجراءات دعم للمسافرين المتأثرين، شملت إعادة الحجز وتقديم قسائم في حال التأخيرات الممتدة.
ويحافظ مطار دبي الدولي على موقعه كأكثر مطارات العالم ازدحاماً بالمسافرين الدوليين، حيث استقبل في عام 2025 نحو 62.4 مليون مقعد دولي، ويخدم أكثر من 88 مليون مسافر سنوياً، إضافة إلى تعامله مع ما يقارب 1.9 مليون طن من الشحن الجوي.
ورغم اعتماد المطار على نظام الهبوط المتطور CAT III B، الذي يتيح للطائرات الهبوط في ظروف رؤية متدنية جداً، إلا أن كثافة الحركة الجوية خلال الضباب تفرض زيادة مسافات الأمان بين الطائرات، ما يقلل القدرة الاستيعابية للمدارج بنسبة قد تصل إلى 30%، ويؤدي إلى إلغاء أو تحويل بعض الرحلات.
ويُعزى تشكل الضباب في الإمارات خلال فصل الشتاء، ولا سيما في شهري كانون الثاني وشباط، إلى ظاهرة “ضباب الإشعاع”، الناتجة عن التبريد السريع لسطح الأرض ليلاً ولقاء الهواء الرطب القادم من الخليج مع سطح الصحراء البارد، قبل أن يتلاشى تدريجياً مع شروق الشمس وارتفاع درجات الحرارة.
وبحكم مكانة دبي كمركز ربط عالمي، فإن أي تأخير في الرحلات قد ينعكس على حركة الترانزيت المتجهة إلى أوروبا وأميركا وآسيا، ما يدفع شركات الطيران إلى اتخاذ تدابير احترازية، تشمل توفير السكن أو إعادة الجدولة المجانية للمسافرين المتأثرين.
أعلنت مطارات دبي، اليوم الثلاثاء، تأثر حركة الطيران في مطار دبي الدولي (DXB) نتيجة موجة ضباب كثيف ضربت الإمارة منذ ساعات الصباح الأولى، ما أدى إلى إلغاء نحو 12 رحلة جوية، بينها 8 رحلات مغادرة و4 رحلات قادمة، إضافة إلى تحويل مسار عدد من الرحلات الأخرى إلى مطارات مجاورة حفاظاً على سلامة المسافرين.
وأوضحت مطارات دبي أن تدني مستوى الرؤية تسبب كذلك في تحويل 23 رحلة قادمة إلى مطارات بديلة، مؤكدة أن فرق العمليات تعمل بالتنسيق مع شركات الطيران والشركاء التشغيليين للحد من فترات التأخير واستعادة الجدول الزمني المعتاد في أسرع وقت ممكن.
وكان المركز الوطني للأرصاد في دولة الإمارات قد أصدر إنذاراً أحمر يسري حتى الساعة 10:00 صباحاً بتوقيت دبي (09:00 صباحاً بتوقيت العراق)، محذراً من انعدام أو تدهور الرؤية الأفقية بشكل كبير في دبي وأبوظبي والمناطق الشمالية.
ولم تقتصر تداعيات الضباب على قطاع الطيران، إذ شملت أيضاً حركة السير، حيث تم خفض السرعات المقررة على الطرق الرئيسية، ومنها شارع الشيخ زايد، إلى 80 كيلومتراً في الساعة بدلاً من 120، في إطار إجراءات السلامة المرورية.
ودعت سلطات المطار المسافرين إلى التحقق من حالة رحلاتهم عبر المواقع الإلكترونية أو التطبيقات الذكية لشركات الطيران قبل التوجه إلى المطار، لتجنب الازدحام أو فترات الانتظار الطويلة. كما بدأت بعض شركات الطيران بتفعيل إجراءات دعم للمسافرين المتأثرين، شملت إعادة الحجز وتقديم قسائم في حال التأخيرات الممتدة.
ويحافظ مطار دبي الدولي على موقعه كأكثر مطارات العالم ازدحاماً بالمسافرين الدوليين، حيث استقبل في عام 2025 نحو 62.4 مليون مقعد دولي، ويخدم أكثر من 88 مليون مسافر سنوياً، إضافة إلى تعامله مع ما يقارب 1.9 مليون طن من الشحن الجوي.
ورغم اعتماد المطار على نظام الهبوط المتطور CAT III B، الذي يتيح للطائرات الهبوط في ظروف رؤية متدنية جداً، إلا أن كثافة الحركة الجوية خلال الضباب تفرض زيادة مسافات الأمان بين الطائرات، ما يقلل القدرة الاستيعابية للمدارج بنسبة قد تصل إلى 30%، ويؤدي إلى إلغاء أو تحويل بعض الرحلات.
ويُعزى تشكل الضباب في الإمارات خلال فصل الشتاء، ولا سيما في شهري كانون الثاني وشباط، إلى ظاهرة “ضباب الإشعاع”، الناتجة عن التبريد السريع لسطح الأرض ليلاً ولقاء الهواء الرطب القادم من الخليج مع سطح الصحراء البارد، قبل أن يتلاشى تدريجياً مع شروق الشمس وارتفاع درجات الحرارة.
وبحكم مكانة دبي كمركز ربط عالمي، فإن أي تأخير في الرحلات قد ينعكس على حركة الترانزيت المتجهة إلى أوروبا وأميركا وآسيا، ما يدفع شركات الطيران إلى اتخاذ تدابير احترازية، تشمل توفير السكن أو إعادة الجدولة المجانية للمسافرين المتأثرين.
التعليقات
ضباب كثيف يعطل حركة الطيران في مطار دبي الدولي ويلغي 12 رحلة
التعليقات