وصل أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني، الثلاثاء، إلى سلطنة عُمان، في زيارة تأتي بعد أيام من جولة مباحثات غير مباشرة بين الولايات المتحدة وإيران عُقدت في مسقط.
ومن المقرر أن يلتقي لاريجاني سلطان عُمان هيثم بن طارق ووزير الخارجية بدر بن حمد البوسعيدي، حيث يحمل معه ردّ إيران على نتائج المحادثات التي جرت يوم الجمعة الماضي، 6 شباط/فبراير 2026، بين وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي والمبعوث الأميركي الخاص ستيف ويتكوف.
وقال لاريجاني، الاثنين، إن الزيارة ستتناول آخر المستجدات الإقليمية والدولية، إلى جانب بحث آفاق التعاون الاقتصادي بين إيران وسلطنة عُمان.
وتأتي هذه التحركات الدبلوماسية في وقت تعزز فيه الولايات المتحدة وجودها العسكري في المنطقة، بما في ذلك تحريك حاملة الطائرات “أبراهام لينكولن”، في إطار الضغط على طهران للدفع نحو التوصل إلى اتفاق نهائي.
وتشير تقديرات دبلوماسية إلى أن زيارة لاريجاني قد تمهّد لعقد جولة ثانية من المفاوضات خلال الأسبوع المقبل، وسط ترقّب دولي لمدى جدية الأطراف في الوصول إلى تهدئة شاملة.
وتؤكد طهران رغبتها في حصر المفاوضات بالملف النووي فقط، من دون التطرق إلى قضايا أخرى، من بينها برنامجها الصاروخي.
وصل أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني، الثلاثاء، إلى سلطنة عُمان، في زيارة تأتي بعد أيام من جولة مباحثات غير مباشرة بين الولايات المتحدة وإيران عُقدت في مسقط.
ومن المقرر أن يلتقي لاريجاني سلطان عُمان هيثم بن طارق ووزير الخارجية بدر بن حمد البوسعيدي، حيث يحمل معه ردّ إيران على نتائج المحادثات التي جرت يوم الجمعة الماضي، 6 شباط/فبراير 2026، بين وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي والمبعوث الأميركي الخاص ستيف ويتكوف.
وقال لاريجاني، الاثنين، إن الزيارة ستتناول آخر المستجدات الإقليمية والدولية، إلى جانب بحث آفاق التعاون الاقتصادي بين إيران وسلطنة عُمان.
وتأتي هذه التحركات الدبلوماسية في وقت تعزز فيه الولايات المتحدة وجودها العسكري في المنطقة، بما في ذلك تحريك حاملة الطائرات “أبراهام لينكولن”، في إطار الضغط على طهران للدفع نحو التوصل إلى اتفاق نهائي.
وتشير تقديرات دبلوماسية إلى أن زيارة لاريجاني قد تمهّد لعقد جولة ثانية من المفاوضات خلال الأسبوع المقبل، وسط ترقّب دولي لمدى جدية الأطراف في الوصول إلى تهدئة شاملة.
وتؤكد طهران رغبتها في حصر المفاوضات بالملف النووي فقط، من دون التطرق إلى قضايا أخرى، من بينها برنامجها الصاروخي.
وصل أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني، الثلاثاء، إلى سلطنة عُمان، في زيارة تأتي بعد أيام من جولة مباحثات غير مباشرة بين الولايات المتحدة وإيران عُقدت في مسقط.
ومن المقرر أن يلتقي لاريجاني سلطان عُمان هيثم بن طارق ووزير الخارجية بدر بن حمد البوسعيدي، حيث يحمل معه ردّ إيران على نتائج المحادثات التي جرت يوم الجمعة الماضي، 6 شباط/فبراير 2026، بين وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي والمبعوث الأميركي الخاص ستيف ويتكوف.
وقال لاريجاني، الاثنين، إن الزيارة ستتناول آخر المستجدات الإقليمية والدولية، إلى جانب بحث آفاق التعاون الاقتصادي بين إيران وسلطنة عُمان.
وتأتي هذه التحركات الدبلوماسية في وقت تعزز فيه الولايات المتحدة وجودها العسكري في المنطقة، بما في ذلك تحريك حاملة الطائرات “أبراهام لينكولن”، في إطار الضغط على طهران للدفع نحو التوصل إلى اتفاق نهائي.
وتشير تقديرات دبلوماسية إلى أن زيارة لاريجاني قد تمهّد لعقد جولة ثانية من المفاوضات خلال الأسبوع المقبل، وسط ترقّب دولي لمدى جدية الأطراف في الوصول إلى تهدئة شاملة.
وتؤكد طهران رغبتها في حصر المفاوضات بالملف النووي فقط، من دون التطرق إلى قضايا أخرى، من بينها برنامجها الصاروخي.
التعليقات
لاريجاني يصل عُمان حاملا رد طهران على محادثات النووي مع واشنطن
التعليقات