سجّلت أسعار النفط العالمية، اليوم الاثنين، تراجعا طفيفا في مستهل تداولات الأسبوع، متأثرة بانخفاض علاوة المخاطر الجيوسياسية، بالتزامن مع متابعة الأسواق لتطورات الطلب ومستويات المخزون.
وأظهرت بيانات التداولات انخفاض سعر خام برنت إلى نحو 67 دولاراً للبرميل، فيما استقر خام غرب تكساس الوسيط (WTI) قرب 63 دولاراً للبرميل، بتراجع يقارب 1% مقارنة بإغلاقات الجلسات السابقة.
خام البصرة يتراجع تبعاً للأسواق العالمية
على الصعيد المحلي، تأثر خام البصرة بالاتجاه النزولي للأسعار العالمية، حيث بلغ سعر خام البصرة المتوسط نحو 69 دولاراً للبرميل، فيما سجّل خام البصرة الثقيل قرابة 64 دولاراً للبرميل.
ويُعزى الفارق السعري بين الصنفين إلى اختلاف الكثافة ونِسب الكبريت، إذ يُباع الخام الثقيل عادةً بخصم سعري مقارنة بالخام المتوسط وخام برنت القياسي.
التهدئة السياسية تضغط على الأسعار
وجاء الضغط النزولي على أسعار النفط عقب مؤشرات تهدئة في منطقة الشرق الأوسط، ولا سيما فيما يتعلق بمسار المحادثات غير المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران، ما أسهم في تراجع المخاوف من اضطرابات محتملة في إمدادات النفط.
وتُعدّ علاوة المخاطر الجيوسياسية عاملاً رئيسياً في تسعير النفط، إذ تميل الأسعار إلى الارتفاع مع تصاعد التوترات، وتنخفض مع انحسارها.
عوامل دعم مستمرة
ورغم هذا التراجع، لا تزال السوق مدعومة بعدة عوامل، من أبرزها تحسّن الطلب الموسمي، واستمرار التخفيضات الطوعية في الإنتاج من قبل تحالف أوبك+، إلى جانب ترقّب صدور بيانات المخزون النفطي الأميركي.
وتتجه أنظار المستثمرين خلال الأسبوع الجاري إلى بيانات المخزون في الولايات المتحدة، إضافة إلى مؤشرات التضخم والنمو الاقتصادي، لما لها من تأثير مباشر على توقعات الطلب العالمي على الطاقة.
سجّلت أسعار النفط العالمية، اليوم الاثنين، تراجعا طفيفا في مستهل تداولات الأسبوع، متأثرة بانخفاض علاوة المخاطر الجيوسياسية، بالتزامن مع متابعة الأسواق لتطورات الطلب ومستويات المخزون.
وأظهرت بيانات التداولات انخفاض سعر خام برنت إلى نحو 67 دولاراً للبرميل، فيما استقر خام غرب تكساس الوسيط (WTI) قرب 63 دولاراً للبرميل، بتراجع يقارب 1% مقارنة بإغلاقات الجلسات السابقة.
خام البصرة يتراجع تبعاً للأسواق العالمية
على الصعيد المحلي، تأثر خام البصرة بالاتجاه النزولي للأسعار العالمية، حيث بلغ سعر خام البصرة المتوسط نحو 69 دولاراً للبرميل، فيما سجّل خام البصرة الثقيل قرابة 64 دولاراً للبرميل.
ويُعزى الفارق السعري بين الصنفين إلى اختلاف الكثافة ونِسب الكبريت، إذ يُباع الخام الثقيل عادةً بخصم سعري مقارنة بالخام المتوسط وخام برنت القياسي.
التهدئة السياسية تضغط على الأسعار
وجاء الضغط النزولي على أسعار النفط عقب مؤشرات تهدئة في منطقة الشرق الأوسط، ولا سيما فيما يتعلق بمسار المحادثات غير المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران، ما أسهم في تراجع المخاوف من اضطرابات محتملة في إمدادات النفط.
وتُعدّ علاوة المخاطر الجيوسياسية عاملاً رئيسياً في تسعير النفط، إذ تميل الأسعار إلى الارتفاع مع تصاعد التوترات، وتنخفض مع انحسارها.
عوامل دعم مستمرة
ورغم هذا التراجع، لا تزال السوق مدعومة بعدة عوامل، من أبرزها تحسّن الطلب الموسمي، واستمرار التخفيضات الطوعية في الإنتاج من قبل تحالف أوبك+، إلى جانب ترقّب صدور بيانات المخزون النفطي الأميركي.
وتتجه أنظار المستثمرين خلال الأسبوع الجاري إلى بيانات المخزون في الولايات المتحدة، إضافة إلى مؤشرات التضخم والنمو الاقتصادي، لما لها من تأثير مباشر على توقعات الطلب العالمي على الطاقة.
سجّلت أسعار النفط العالمية، اليوم الاثنين، تراجعا طفيفا في مستهل تداولات الأسبوع، متأثرة بانخفاض علاوة المخاطر الجيوسياسية، بالتزامن مع متابعة الأسواق لتطورات الطلب ومستويات المخزون.
وأظهرت بيانات التداولات انخفاض سعر خام برنت إلى نحو 67 دولاراً للبرميل، فيما استقر خام غرب تكساس الوسيط (WTI) قرب 63 دولاراً للبرميل، بتراجع يقارب 1% مقارنة بإغلاقات الجلسات السابقة.
خام البصرة يتراجع تبعاً للأسواق العالمية
على الصعيد المحلي، تأثر خام البصرة بالاتجاه النزولي للأسعار العالمية، حيث بلغ سعر خام البصرة المتوسط نحو 69 دولاراً للبرميل، فيما سجّل خام البصرة الثقيل قرابة 64 دولاراً للبرميل.
ويُعزى الفارق السعري بين الصنفين إلى اختلاف الكثافة ونِسب الكبريت، إذ يُباع الخام الثقيل عادةً بخصم سعري مقارنة بالخام المتوسط وخام برنت القياسي.
التهدئة السياسية تضغط على الأسعار
وجاء الضغط النزولي على أسعار النفط عقب مؤشرات تهدئة في منطقة الشرق الأوسط، ولا سيما فيما يتعلق بمسار المحادثات غير المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران، ما أسهم في تراجع المخاوف من اضطرابات محتملة في إمدادات النفط.
وتُعدّ علاوة المخاطر الجيوسياسية عاملاً رئيسياً في تسعير النفط، إذ تميل الأسعار إلى الارتفاع مع تصاعد التوترات، وتنخفض مع انحسارها.
عوامل دعم مستمرة
ورغم هذا التراجع، لا تزال السوق مدعومة بعدة عوامل، من أبرزها تحسّن الطلب الموسمي، واستمرار التخفيضات الطوعية في الإنتاج من قبل تحالف أوبك+، إلى جانب ترقّب صدور بيانات المخزون النفطي الأميركي.
وتتجه أنظار المستثمرين خلال الأسبوع الجاري إلى بيانات المخزون في الولايات المتحدة، إضافة إلى مؤشرات التضخم والنمو الاقتصادي، لما لها من تأثير مباشر على توقعات الطلب العالمي على الطاقة.
التعليقات
النفط يتراجع مطلع الأسبوع .. برنت عند 67 دولارا والبصرة المتوسط 69 دولارا للبرميل
التعليقات