يواصل الذهب تسجيل خسائر جديدة، متأثراً بقرار بورصة CME رفع متطلبات الهامش على عقود المعادن الثمينة، وهو القرار الذي يدخل حيّز التنفيذ مع إغلاق جلسة اليوم، ما أدى إلى زيادة الضغوط على الأسعار.
يتزامن ذلك مع متابعة المستثمرين لنهج مرشح الرئيس الأميركي دونالد ترمب لرئاسة مجلس الاحتياطي الفيدرالي، كيفن وورش، بشأن مسار خفض أسعار الفائدة.
وتراجع الذهب بنسبة تجاوزت 3% إلى 4.688 دولارات للأونصة، بحلول الساعة 07:55 صباحاً بتوقيت بغداد، اليوم الاثنين، بعد أن هبط بأكثر من 5% في وقت سابق من الجلسة ليصل إلى أدنى مستوى له في أكثر من أسبوعين.
وكان المعدن النفيس قد بلغ مستوى قياسياً عند 5.594 دولارات يوم الخميس.
وقال محلل التداول الرئيسي في شركة KCM، تيم ووترر، لوكالة رويترز إن ترشيح وورش، 'لا يبرر حجم الهبوط الذي شهدته المعادن الثمينة، حيث أدت عمليات التسييل القسري وزيادات الهوامش إلى تأثيرات متتابعة'، رغم أن الترشح شكّل 'الشرارة الأولى'.
وأعلنت مجموعة CME عن زيادات في هوامش عقود المعادن الآجلة، على أن يبدأ تنفيذها بعد إغلاق السوق يوم الإثنين.
ورُفع هامش عقود الذهب الآجلة في COMEX (أونصة واحدة) من 6% إلى 8%، بينما ستُرفع متطلبات الهامش لعقود الفضة COMEX 5000 (رمز SI) إلى 15% بدلاً من 11%. كما ستشمل الزيادات عقود البلاتين والبلاديوم.
وعادة ما يكون لزيادة متطلبات الهامش تأثير سلبي على العقود المتأثرة، إذ إن ارتفاع المبالغ المطلوب إيداعها قد يقلل من مشاركة المضاربين، ويخفض السيولة، ويضغط على المتعاملين لتصفية مراكزهم.
وقال ووترر: 'قد يقوم وورش بخفض الفائدة بعد فترة قصيرة من توليه المنصب'، لكنه ليس المرشح 'الذي كان السوق قد سعّر ترشيحه إلى حد كبير'.
ونوّه إلى أن 'نهجه في السياسة النقدية كان عموماً داعماً للدولار، وبالتالي سلبياً للذهب، نظراً لتركيزه على التضخم ونظرته المتحفظة تجاه التيسير الكمي واتساع ميزانية الفيدرالي”.
وورش يحقق قائمة طويلة من المتطلبات التي يفضلها ترمب في من يختاره لقيادة الاحتياطي الفيدرالي، لكن مدى عمق وسرعة خفضه للفائدة، ومدى عدوانيته في تنفيذ 'تغيير النظام' داخل الفيدرالي، تبقى أسئلة مفتوحة.
ولا يزال المستثمرون يتوقعون حدوث خفضين على الأقل في أسعار الفائدة خلال عام 2026. وغالباً ما يستفيد الذهب — الذي لا يدرّ عائداً — من بيئات أسعار الفائدة المنخفضة.
يواصل الذهب تسجيل خسائر جديدة، متأثراً بقرار بورصة CME رفع متطلبات الهامش على عقود المعادن الثمينة، وهو القرار الذي يدخل حيّز التنفيذ مع إغلاق جلسة اليوم، ما أدى إلى زيادة الضغوط على الأسعار.
يتزامن ذلك مع متابعة المستثمرين لنهج مرشح الرئيس الأميركي دونالد ترمب لرئاسة مجلس الاحتياطي الفيدرالي، كيفن وورش، بشأن مسار خفض أسعار الفائدة.
وتراجع الذهب بنسبة تجاوزت 3% إلى 4.688 دولارات للأونصة، بحلول الساعة 07:55 صباحاً بتوقيت بغداد، اليوم الاثنين، بعد أن هبط بأكثر من 5% في وقت سابق من الجلسة ليصل إلى أدنى مستوى له في أكثر من أسبوعين.
وكان المعدن النفيس قد بلغ مستوى قياسياً عند 5.594 دولارات يوم الخميس.
وقال محلل التداول الرئيسي في شركة KCM، تيم ووترر، لوكالة رويترز إن ترشيح وورش، 'لا يبرر حجم الهبوط الذي شهدته المعادن الثمينة، حيث أدت عمليات التسييل القسري وزيادات الهوامش إلى تأثيرات متتابعة'، رغم أن الترشح شكّل 'الشرارة الأولى'.
وأعلنت مجموعة CME عن زيادات في هوامش عقود المعادن الآجلة، على أن يبدأ تنفيذها بعد إغلاق السوق يوم الإثنين.
ورُفع هامش عقود الذهب الآجلة في COMEX (أونصة واحدة) من 6% إلى 8%، بينما ستُرفع متطلبات الهامش لعقود الفضة COMEX 5000 (رمز SI) إلى 15% بدلاً من 11%. كما ستشمل الزيادات عقود البلاتين والبلاديوم.
وعادة ما يكون لزيادة متطلبات الهامش تأثير سلبي على العقود المتأثرة، إذ إن ارتفاع المبالغ المطلوب إيداعها قد يقلل من مشاركة المضاربين، ويخفض السيولة، ويضغط على المتعاملين لتصفية مراكزهم.
وقال ووترر: 'قد يقوم وورش بخفض الفائدة بعد فترة قصيرة من توليه المنصب'، لكنه ليس المرشح 'الذي كان السوق قد سعّر ترشيحه إلى حد كبير'.
ونوّه إلى أن 'نهجه في السياسة النقدية كان عموماً داعماً للدولار، وبالتالي سلبياً للذهب، نظراً لتركيزه على التضخم ونظرته المتحفظة تجاه التيسير الكمي واتساع ميزانية الفيدرالي”.
وورش يحقق قائمة طويلة من المتطلبات التي يفضلها ترمب في من يختاره لقيادة الاحتياطي الفيدرالي، لكن مدى عمق وسرعة خفضه للفائدة، ومدى عدوانيته في تنفيذ 'تغيير النظام' داخل الفيدرالي، تبقى أسئلة مفتوحة.
ولا يزال المستثمرون يتوقعون حدوث خفضين على الأقل في أسعار الفائدة خلال عام 2026. وغالباً ما يستفيد الذهب — الذي لا يدرّ عائداً — من بيئات أسعار الفائدة المنخفضة.
يواصل الذهب تسجيل خسائر جديدة، متأثراً بقرار بورصة CME رفع متطلبات الهامش على عقود المعادن الثمينة، وهو القرار الذي يدخل حيّز التنفيذ مع إغلاق جلسة اليوم، ما أدى إلى زيادة الضغوط على الأسعار.
يتزامن ذلك مع متابعة المستثمرين لنهج مرشح الرئيس الأميركي دونالد ترمب لرئاسة مجلس الاحتياطي الفيدرالي، كيفن وورش، بشأن مسار خفض أسعار الفائدة.
وتراجع الذهب بنسبة تجاوزت 3% إلى 4.688 دولارات للأونصة، بحلول الساعة 07:55 صباحاً بتوقيت بغداد، اليوم الاثنين، بعد أن هبط بأكثر من 5% في وقت سابق من الجلسة ليصل إلى أدنى مستوى له في أكثر من أسبوعين.
وكان المعدن النفيس قد بلغ مستوى قياسياً عند 5.594 دولارات يوم الخميس.
وقال محلل التداول الرئيسي في شركة KCM، تيم ووترر، لوكالة رويترز إن ترشيح وورش، 'لا يبرر حجم الهبوط الذي شهدته المعادن الثمينة، حيث أدت عمليات التسييل القسري وزيادات الهوامش إلى تأثيرات متتابعة'، رغم أن الترشح شكّل 'الشرارة الأولى'.
وأعلنت مجموعة CME عن زيادات في هوامش عقود المعادن الآجلة، على أن يبدأ تنفيذها بعد إغلاق السوق يوم الإثنين.
ورُفع هامش عقود الذهب الآجلة في COMEX (أونصة واحدة) من 6% إلى 8%، بينما ستُرفع متطلبات الهامش لعقود الفضة COMEX 5000 (رمز SI) إلى 15% بدلاً من 11%. كما ستشمل الزيادات عقود البلاتين والبلاديوم.
وعادة ما يكون لزيادة متطلبات الهامش تأثير سلبي على العقود المتأثرة، إذ إن ارتفاع المبالغ المطلوب إيداعها قد يقلل من مشاركة المضاربين، ويخفض السيولة، ويضغط على المتعاملين لتصفية مراكزهم.
وقال ووترر: 'قد يقوم وورش بخفض الفائدة بعد فترة قصيرة من توليه المنصب'، لكنه ليس المرشح 'الذي كان السوق قد سعّر ترشيحه إلى حد كبير'.
ونوّه إلى أن 'نهجه في السياسة النقدية كان عموماً داعماً للدولار، وبالتالي سلبياً للذهب، نظراً لتركيزه على التضخم ونظرته المتحفظة تجاه التيسير الكمي واتساع ميزانية الفيدرالي”.
وورش يحقق قائمة طويلة من المتطلبات التي يفضلها ترمب في من يختاره لقيادة الاحتياطي الفيدرالي، لكن مدى عمق وسرعة خفضه للفائدة، ومدى عدوانيته في تنفيذ 'تغيير النظام' داخل الفيدرالي، تبقى أسئلة مفتوحة.
ولا يزال المستثمرون يتوقعون حدوث خفضين على الأقل في أسعار الفائدة خلال عام 2026. وغالباً ما يستفيد الذهب — الذي لا يدرّ عائداً — من بيئات أسعار الفائدة المنخفضة.
التعليقات
موجة هبوط جديدة للذهب والأونصة تتراجع دون 4.700 دولار
التعليقات