دعا زعيم التيار الشيعي، مساء اليوم الأحد، العراقيين بالتوجه إلى كربلاء مؤكداً أن هذا واجب ديني ووطني والحسين قبلة الإصلاح والإنسانية.
تدوينة للصدر على منصة أكس تابعتها 'النهرين' أكد فيها ' لستُ مخاطباً لتيار أو جهة معينة دون غيرها، ولستُ مجتهداً ولا مفتياً، لكنني أجد الذهاب إلى كربلاء الإباء في الزيارة الشعبانية المقدّسة رجالاً أو ركباناً نساءً ورجالاً وأطفالاً وشيوخاً في هذه الظروف واجباً دينياً وعقائدياً وأخلاقياً ووطنياً.. بل وإنّ العزوف والتراخي عن الذهاب أمرٌ لا يخلو من تخلٍ واضح عن النصرة وعن الإبتهاج بمولد سيّدنا وقائدنا ومخلّصنا ومنقذنا وخاتِم الإمامة وخاتَمها الإمام المهدي روحي له الفداء.'
واضاف 'نعم، الظرف يتطلب ذهاب كل إمامي وشيعي بل وكل محبّ للخلاص وكل عاشق للوطن وكل ملتزم بعودّة أهل البيت عليهم السلام إلى كربلاء المقدّسة في الخامس عشر من شهر شعبان المعظم هذا وتحت شعار:
#قادمون_يا_كربلاء'
دعا زعيم التيار الشيعي، مساء اليوم الأحد، العراقيين بالتوجه إلى كربلاء مؤكداً أن هذا واجب ديني ووطني والحسين قبلة الإصلاح والإنسانية.
تدوينة للصدر على منصة أكس تابعتها 'النهرين' أكد فيها ' لستُ مخاطباً لتيار أو جهة معينة دون غيرها، ولستُ مجتهداً ولا مفتياً، لكنني أجد الذهاب إلى كربلاء الإباء في الزيارة الشعبانية المقدّسة رجالاً أو ركباناً نساءً ورجالاً وأطفالاً وشيوخاً في هذه الظروف واجباً دينياً وعقائدياً وأخلاقياً ووطنياً.. بل وإنّ العزوف والتراخي عن الذهاب أمرٌ لا يخلو من تخلٍ واضح عن النصرة وعن الإبتهاج بمولد سيّدنا وقائدنا ومخلّصنا ومنقذنا وخاتِم الإمامة وخاتَمها الإمام المهدي روحي له الفداء.'
واضاف 'نعم، الظرف يتطلب ذهاب كل إمامي وشيعي بل وكل محبّ للخلاص وكل عاشق للوطن وكل ملتزم بعودّة أهل البيت عليهم السلام إلى كربلاء المقدّسة في الخامس عشر من شهر شعبان المعظم هذا وتحت شعار:
#قادمون_يا_كربلاء'
دعا زعيم التيار الشيعي، مساء اليوم الأحد، العراقيين بالتوجه إلى كربلاء مؤكداً أن هذا واجب ديني ووطني والحسين قبلة الإصلاح والإنسانية.
تدوينة للصدر على منصة أكس تابعتها 'النهرين' أكد فيها ' لستُ مخاطباً لتيار أو جهة معينة دون غيرها، ولستُ مجتهداً ولا مفتياً، لكنني أجد الذهاب إلى كربلاء الإباء في الزيارة الشعبانية المقدّسة رجالاً أو ركباناً نساءً ورجالاً وأطفالاً وشيوخاً في هذه الظروف واجباً دينياً وعقائدياً وأخلاقياً ووطنياً.. بل وإنّ العزوف والتراخي عن الذهاب أمرٌ لا يخلو من تخلٍ واضح عن النصرة وعن الإبتهاج بمولد سيّدنا وقائدنا ومخلّصنا ومنقذنا وخاتِم الإمامة وخاتَمها الإمام المهدي روحي له الفداء.'
واضاف 'نعم، الظرف يتطلب ذهاب كل إمامي وشيعي بل وكل محبّ للخلاص وكل عاشق للوطن وكل ملتزم بعودّة أهل البيت عليهم السلام إلى كربلاء المقدّسة في الخامس عشر من شهر شعبان المعظم هذا وتحت شعار:
#قادمون_يا_كربلاء'
التعليقات