أصدرت كتائب حزب الله في العراق بياناً تناول فيه جملة من القضايا الأمنية والسياسية المرتبطة بالأوضاع الداخلية والإقليمية، مؤكدة موقفها من ملف السلاح والتحديات التي تواجه البلاد.
وأوضح البيان أن السلاح يُحمل “بوصفه أمانة لحماية العراق وشعبه ومقدساته”، منتقداً الأصوات التي لم تشارك في هذا المسار، ومشيراً إلى أن مواقفها باتت معروفة لدى مختلف الأطراف.
وذكر البيان أنه لا توجد مخاوف آنية من تحركات ما وصفه بـ“عصابات الجولاني” بسبب ضعف إمكاناتها المالية والتنظيمية، مع الإشارة إلى احتمال وقوع خروقات فردية محدودة عبر الحدود، داعياً الأجهزة الأمنية العراقية، ولا سيما جهاز الأمن الوطني، إلى التعامل بحزم مع أي محاولات من هذا النوع.
كما شدد البيان على أن الولايات المتحدة والكيان الصهيوني وآل سعود يمثلون، بحسب وصفه، “الأعداء الأساسيين للأمة”، متهماً إياهم بإدارة العديد من التنظيمات الإجرامية في العالم.
وفيما يتعلق بإعلان انسحاب القوات الأميركية من قاعدة عين الأسد، أعرب البيان عن تشكيكه بصحة هذا الانسحاب، معتبراً أنه يأتي في إطار إعادة تموضع للقوات، ومؤكداً انتظار التقييمات الميدانية قبل إعلان موقف نهائي.
ودعا البيان المحللين ووسائل الإعلام إلى تجنب الخطاب الذي قد يثير القلق بين المواطنين، وحثّ أبناء الشعب العراقي على مواصلة حياتهم بشكل طبيعي.
أصدرت كتائب حزب الله في العراق بياناً تناول فيه جملة من القضايا الأمنية والسياسية المرتبطة بالأوضاع الداخلية والإقليمية، مؤكدة موقفها من ملف السلاح والتحديات التي تواجه البلاد.
وأوضح البيان أن السلاح يُحمل “بوصفه أمانة لحماية العراق وشعبه ومقدساته”، منتقداً الأصوات التي لم تشارك في هذا المسار، ومشيراً إلى أن مواقفها باتت معروفة لدى مختلف الأطراف.
وذكر البيان أنه لا توجد مخاوف آنية من تحركات ما وصفه بـ“عصابات الجولاني” بسبب ضعف إمكاناتها المالية والتنظيمية، مع الإشارة إلى احتمال وقوع خروقات فردية محدودة عبر الحدود، داعياً الأجهزة الأمنية العراقية، ولا سيما جهاز الأمن الوطني، إلى التعامل بحزم مع أي محاولات من هذا النوع.
كما شدد البيان على أن الولايات المتحدة والكيان الصهيوني وآل سعود يمثلون، بحسب وصفه، “الأعداء الأساسيين للأمة”، متهماً إياهم بإدارة العديد من التنظيمات الإجرامية في العالم.
وفيما يتعلق بإعلان انسحاب القوات الأميركية من قاعدة عين الأسد، أعرب البيان عن تشكيكه بصحة هذا الانسحاب، معتبراً أنه يأتي في إطار إعادة تموضع للقوات، ومؤكداً انتظار التقييمات الميدانية قبل إعلان موقف نهائي.
ودعا البيان المحللين ووسائل الإعلام إلى تجنب الخطاب الذي قد يثير القلق بين المواطنين، وحثّ أبناء الشعب العراقي على مواصلة حياتهم بشكل طبيعي.
أصدرت كتائب حزب الله في العراق بياناً تناول فيه جملة من القضايا الأمنية والسياسية المرتبطة بالأوضاع الداخلية والإقليمية، مؤكدة موقفها من ملف السلاح والتحديات التي تواجه البلاد.
وأوضح البيان أن السلاح يُحمل “بوصفه أمانة لحماية العراق وشعبه ومقدساته”، منتقداً الأصوات التي لم تشارك في هذا المسار، ومشيراً إلى أن مواقفها باتت معروفة لدى مختلف الأطراف.
وذكر البيان أنه لا توجد مخاوف آنية من تحركات ما وصفه بـ“عصابات الجولاني” بسبب ضعف إمكاناتها المالية والتنظيمية، مع الإشارة إلى احتمال وقوع خروقات فردية محدودة عبر الحدود، داعياً الأجهزة الأمنية العراقية، ولا سيما جهاز الأمن الوطني، إلى التعامل بحزم مع أي محاولات من هذا النوع.
كما شدد البيان على أن الولايات المتحدة والكيان الصهيوني وآل سعود يمثلون، بحسب وصفه، “الأعداء الأساسيين للأمة”، متهماً إياهم بإدارة العديد من التنظيمات الإجرامية في العالم.
وفيما يتعلق بإعلان انسحاب القوات الأميركية من قاعدة عين الأسد، أعرب البيان عن تشكيكه بصحة هذا الانسحاب، معتبراً أنه يأتي في إطار إعادة تموضع للقوات، ومؤكداً انتظار التقييمات الميدانية قبل إعلان موقف نهائي.
ودعا البيان المحللين ووسائل الإعلام إلى تجنب الخطاب الذي قد يثير القلق بين المواطنين، وحثّ أبناء الشعب العراقي على مواصلة حياتهم بشكل طبيعي.
التعليقات